أبكيك للأيام حين تجهمت
صريع الغوانيعباسيالكاملهجاءالعين
حجم الخط
- أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
- قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ
- فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌبِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
- هَل أَنسَينَكَ وَكَيفَ يَنساكَ اِمرُؤٌبِنَوالِ جودِكَ في الحَياةِ يُمَتَّعُ
- فَلَئِن سَلَوتُكَ ما جَزَيتُكَ نِعمَةًوَلَئِن جَزِعتُ لَواجِدٌ مَن يَجزَعُ