أمانعنا من دون إلف نزوره
حجم الخط
- أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُغداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُ
- وأنتَ إذا ما أزمَعَ الحيّ رحلةًأحيرانُ أم جَلدُ الفؤاد صَبورُهُ
- وذي صبوَةٌ تَعتادّه إثْرَ عَبْرَةٍعلى لوعة أنفاسُه وزَفيرُهُ
- أجِدَّك ما ينفكّ يعتادَك الجوَىوالفك ممنوعُ المزَارِ عسيرُهُ
- حجازية هيهات منك وأُمهاومن دونها درب العزيز وسورُهُ
- أرتك مكانَ النَّجم في رأس باذخٍطوالٌ ذراه مشرفات قصورُهُ
- فديناك من إلفٍ على القرب نازحٍوإن مسّنا إعراضُهُ ونُفورُهُ
- وإنّي لأرضى بالصدود وبيننارقيبٌ إذا المحبوبُ صَحَّ ضميرُهُ
- إذا العاشق استصفْى هوىً من حبيبهِفكل أذى من أجله لا يَضيرُهُ
- تعالَوا نُصَدّقْ يا أحبّةُ في الهوىبما قال واشيهِ وظنَّ غيورُهُ
- كذا زعمَ الفِتيان أنَّ لذي الهوىإذا انهتكتْ في العاشقين سُتورُهُ
- وماذا علينا في حبيب يَزورنابلا ريبة أو في حبيب نزُورُهُ
- وليلٍ إذا ما الشِّعريان تَدلَّياغُمَيصاؤُه جنحَ الدُّجى وعبورُهُ
- طرقتُ به ذاتَ الوشاحِ بجهمةوقد غاب في تفسيره زمهريرُهُ
- لهَوتَ بها لا طالباً شرَّ مأثَمٍولكنَّه علم الحديث وزيرُهُ
- إذا حركت ريحَ الصّبا ذيلَ مرطهاتضوَّع لي من كل شيءٍ عبيرُهُ
- يُخَوفني ضؤ الصّباحِ وقد بداعلى أبلق في وسط دُهمٍ نذيرُهُ
- وذَو رَعَثاثٍ ما يزال يُروعناعلى شرفٍ تصفيقُه وزميرُهُ
- أغيرانُ كان الدّيك أوصاحُ مُشفقاًحذارَ رقيبٍ حان منه نُشورُهُ
- كذلك ليلُ العاشقين طويلَهُمضرٌ بهم في حالهِ وقصيرُهُ
- أكلُّ محبَّين اسْتَسَرا زيارةًجرى بهما صِدْقُ الحديث وزُورُهُ
- وكلُّ مُبارٍ يدَّعي المجدَ عزَّةَحمَى لبني نبهان ليسَ يطورُهُ
- حوى شرفَ الدنيا أبو عَمرٍ معاًله أوَّل المجد اغتدى وأخيرُهُ
- أغرُّ عتيكيٌّ كأنَّ جبينهسَنا قَمر شقّ الدُّجنّة نورُهُ
- وكم طامحٍ نحو السّماء بِنظرةٍإليه فردَّ الطَّرفَ وهو حسيرُهُ
- له بيتُ عزّ باذخٍ دون نقلِهِذُرى حَضَنٍ أركانهُ وصخورُهُ
- لقد شهد الدَّهرُ الذي أنتَ عينُهبأنك ياشمسَ العتيك أميرُهُ
- فإنك غصن المجد في دوحة العلىأبا عمرٍ والعالمونَ شَكيرُهُ
- لكم خاتم المجد القديم وطوقهُومنبرهُ أو تاجه وسَريرُهُ
- بكم عمرَ الله الزَّمانَ وخصّهليأمنَ جانيه ويَغنى فقيرُهُ
- لنا في بني نبهانَ مع كل حاجةذَريً يعتفيه أو حمىً يستجيرُهُ
- لعمرك من خاف الزَّمان وحَلّ فيجوار بني نبهان عزَّ نصيرُهُ
- عرفنا صميم المجد في الأزد سالفاًقديماً خلت أيامه وعصورُهُ
- توارثه آل العتيك وبعدهمإليك انتهى ميراثهُ ومصيرُهُ
- فليسَ لأزديّ سواك فضيلةٌسوى ما نحاكي منك أو نستعيرُهُ
- أبا عمر عمّرت وازددتَ رفعةًمَدى الدَّهر وانقادَتُ إليك أُمورُهُ
- وعاش ابنكَ القَرمُ الأجلُّ محمدٌوسَرَّك فيه كلَّ يومٍ سرورُهُ
- ونلتَ المنى في ماجدٍ الخِيم سيّدٍبدا فضُله في العالمين وخيرُهُ