لا ومرأى جمالك المسعودي
شهاب الدين الخلوفمملوكيالخفيفغزلالدال
حجم الخط
- لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِيمَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي
- وَوَحَقِّ الهَوَى وَطَاعَةِ جَفْنِيلِوَلِيّ الدُّمُوعِ وَالتَّسْهِيدِ
- لَمْ أبِحْ مُهْجَتِي لِغَيْرِكَ فَامْحَقْبِنَهَارِ الوِصَالِ لَيْلَ الصُّدُودِ
- إنَّ يَوْماً تَرَاكَ فِيهِ عُيُونِيهُوَ عِيدٌ أَجَلُّ مِنْ كُلّ عِيدِ
- لَسْتُ أرْضَى سِوَاكَ مَوْلىً وَعزِيّأنْ تَسُمْنِي بِيَا أقَلَّ العَبِيدِ
- يَا حَيَاتِي وَمَنْ أرَاهُ سَمِيعاًهَلْ لِدَهْرٍ قَدْ انْقَضَى مِنْ مُعِيدِ
- لَمْ أهَبْكَ الفُؤَادَ غَصْباً وَلَكِنْعَنْ طَوَاعِيَةٍ وَبِرَ وَجُودِ
- فَالْوِ عَنْ قَوْلِ حَاسِدِيَّ فَإنِّيلَمْ أطِعْ فِي هَوَاكَ قَوْلَ حَسُودِ
- أنْتَ أشْهَى مِنَ المَنَامِ لِعَيْنِيوَمِنَ الأمْنِ لِلْفُؤَادِ العَمِيدِ
- يَا عَذُولاً أطَالَ شَرْحَ عِتَابِيأقْصِرِ العَذْلَ فَهْوَ غَيْرُ حَمِيدِ
- لَيْسَ فِي اللَّوْمِ رَاحَةٌ لِمُحِبّهَائِمِ الفِكْرِ دَائِمِ التَّشْرِيدِ
- إنَّ شَرْعَ الهَوَى نَهَانِيَ أنْ لاَوألْقِىَ السَّمْعَ لِلْعَذُولِ العَنِيدَ
- فَاْطرَحِ العَذْلَ وَاجْتَنِبْهُ فَسَمْعِيلَمْ تَلِجْهُ زَخَارِفُ التَّفْنِيدِ
- لِيَ نَفْسٌ رَفِيعَةٌ وَفُؤَادٌهُوَ أصْفَى مِنْ ابْنِةِ العُنْقُودُ
- كُلُّ يَوْمٍ يَجِدُّ فِيهِ غَرَامِيوَيْحَ قَلْبِي مِنَ الغَرَامِ الجَدِيدِ
- مَدْمَعٌ سَائِلٌ وَوَجْدٌ مُذِيبٌوَفُؤَادٌ يَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
- مَاتَ نَوْمِي وَعَاشَ حَيُّ سُهَادِييُعْظِم اللَّهُ أجْركُمْ في الجُهُودِ
- وَبَرَانِي الضَّنَى فَكِدتُ أوَارَىعَنْ شُهُودِي وَلَمْ أقُلْ بِوُجُودِي
- يَا مُبِيدِي بِالبِيض مِنْ مُقْلَتَيْهِكُنْ مُجِيرِيَ مِنَ العُيُونِ السُّودِ
- وسَطا جفنَه الكلَيل فهْمَنافي غزَالٍ يَريَك بأسِ الأسُودِ
- إنَّ سُودَ العُيُونِ أوْقَعْنَ قَلْبِيفِي مَهَاوٍ أضْلَلْنَ كُلَّ رَشِيدِ
- كُلَّمَا قُلْتُ سَالَمَ الحُبَّ قَلْبِيأظْهَرَتْ حَرْبَهُ لحَاظ الغيدِ
- كُلُّ خُودٍ إذَا انْثَنَتْ وَتَبَدَّتْخِلْتَ شَمْساً تَلُوحُ في أمْلُودِ
- يَتَهَادَيْنَ فِي بُرُود تَحَلَّتْبِحُلَى الحُسْنِ فَهْيَ أبْهَى بُرُودِ
- بَيْنَ قُرْطٍ وَخَاتَمٍ وَسِوَارٍوَوِشَاحٍ وَدُمْلُجِ وَعُقُودِ
- بِقُدُودٍ كَأنَّهُنَّ رِمَاحٌقَدْ عَلَتْهَا أسِنَّةٌ مِنْ نُهُودِ
- وَعُيُونٍ كَأنَّهُنَّ صِفَاحٌأصْبَحَتْ بِالْجُفُونِ ذَات غُمُودِ
- كَمْ أرَاشَتْ بِالهُدْبِ مِنْهَا سِهَاماًوَقْعُهَا فِي القُلُوبِ قَبْلَ الجُلُودِ
- فَهْيَ نَبْلٌ تَصُولُ لاَ بِنُصُولٍوَهْيَ بِيضٌ تَفْرِي بِغَيْرِ حَدِيدِ
- وَيْحَ مَنْ حَبَّكُمْ أيَنْعَمُ بَالاًفِي رِضَا الحُبّ بِالْعَذَابِ الشَدِيدِ
- لَيْسَ يَنْفَكُّ بَيْنَ مُغْرٍ وَنَاهٍوَرَقِيبٍ وَشَامِتٍ وَحَسُودِ
- وَبِرُوحِي مُحَبَّب الثَّغْرِ ألْمَىرَكَّبَ الدُّرَّ فِي العَقِيقِ النَّضِيدِ
- هَلَّ فِي أفْقِ شَعْرِهِ فَعَجِبْنَاأنْ َتَرى الشَّمْسَ في اللَّيَالِي السُّودِ
- ظَبْيُ إنْسٍ يَصِيدُ إنْ رمْتَ أنْساًوَهَلِ الأنْسُ مِنْ غَزَالٍ شَرُودِ
- قَلَّدَتْهُ عُيُونُهُ سَيْفَ فَتْكٍفَهُوَ الْيَوْم صَاحِبُ التَّقْلِيدِ
- وَلَوَى صُدْغَهُ المُزَرَّدَ كَيْمَايَفْتنَ القَلْبَ بِاللِّوَى وَزَرُودِ
- خَطَّ فِي خَدّهِ العِذَارُ حُرُوفاًحَسَّنَتْ شَكْلَهَا يَدُ التَّجْوِيدِ
- غَيْرُ يِدْعٍ أنْ أكَّدَ الحُبَّ فِيهِلامُ صُدْغٍ فَاللاَّمُ لِلتَّوْكِيدِ
- فَهْوَ بَدْرٌ يُرَى قَرِيباً بَعِيداًوَيْحَ قَلْبِي مِنَ القَرِيبِ البَعِيدِ
- حَدَّدَ الطَّرْفَ إذْ نَضَاهُ لِقَلْبِيوَابَلاَئِي مِنَ الحُسَامِ الحَديدِ
- وَسَبَى فَرْقُهُ السَّعِيدُ فُؤَادِيوَاشَقَائِي من الهِلاَلِ السَّعِيدِ
- أشْبَهَتْهُ البُدُورُ فَرْقاً وَخَدَّافَسَبَاهَا بِأعْيُنٍ وَنُهُودِ
- وَحَكَتْهُ الغُصُونُ لِيناً وَعَطْفاًفَاْزدَرَاهَا بِسَالِفٍ وَخُدُودِ
- صَوَّرَ الحُسْنُ ذَاتَهُ فَشَهِدْنَاقَمَرَ التَّمّ فَي لَيَالِي السُّعُودِ
- وَقَسَا قَلْبُهُ ولاَنَ فَخِلْنَاجِسْمَ مِاءٍ عَلَى فُؤَادٍ حَدِيدِ
- إنْ غَزَا قَلْبِي الوَحِيدَ فَحَسْبِيأنَّ قَلْبِي يَقُولُ بِالتَّوْحِيدِ
- أوْ سَبَى لَحْظُهُ الحَشَا فَخَلاَصِيبِمَدِيحِ المُؤَيَّد المَسْعُودِ
- مَلِكٌ لآذَتِ الوَرَى مِنْ عُلاَهُبِوَحِيدٍ مِنَ المُلُوكِ فَرِيدِ
- ذُو المَقَامِ الحَمِيدِ في كُلّ فَضْلٍيَتَعَاطَاهُ ذُو المَقَامِ السَّعيدِ
- سَالِكٌ أحْمَدَ المَسَالِكِ نَهْجاًبِمَسَاعٍ أعْجَزْنَ كُلَّ شَدِيدِ
- قَوَّمَتْ عُودَهُ الإمَالَةُ وَالرُّمْحُ يُقِيم الطِّعَانَ بِالتَّأوِيدِ
- يُخْتَشَى بَأسُهُ وَيُرْجَى نَدَاهُفَهْوَ فِي الحَالَتَيْنِ ذُو التَّأيِيدِ
- كُلَّمَا أظْلَمَ الزَّمَانُ تَجَلَّىوَجْهُهُ الطَّلْقُ مِثْلَ بَدْرِ سَعِيدِ
- سَعْدُ صَحْبٍ وَسَعْدُ ذَبْحِ أعَادٍفَهْوَ فِي مَطْلَعَيْه سَعْدُ السُّعُودِ
- قَدْ جَرَى مَرْكَبُ النَّدَى بِنَدَاهُفَاسَتَوى منْ يَدَيْهِ فَوْقَ الجُودِى
- أصْبَحَتْ خُوَّفُ الرَّعِيَّةِ مِنْهُتَحْتَ ظِلّ مِنَ الهَنَا مَمْدُودِ
- مُسْتَزِيدٌ فِي كُلّ يَوْمٍ ثَنَاءًبِنَوَالٍ لِمَا مَضَى مُسْتَعِبدِ
- طَالَ مَا قَالَ لِلْمَكَارِهِ قِلِّيبِاصْطِنَاعٍ وَلِلْمَكَارِمِ زِيدِي
- فَهْوَ غَيْثُ النَّدَى وَغَوْثُ المُنَادِيوَهْوَ لَيْثُ الوَغَى وَكَهْفُ العَمِيدِ
- وَهْوَ بَابُ الرَّجَا وَذُخْرُ المُرَجيِّوَهْوَ رَوْضُ المُنَى وَوُسْطَى العُقُودِ
- وَهْوَ كَنْزُ الغِنَى وَأفْقُ المَعَالِيوَهْوَ نَجْمُ العُلَى وَصُبْحُ السُّعُودِ
- حَازَ لِيناً وَشِدَّةً وَسَخَاءًوَتَقىً يُرْغِمُونَ كُلَّ حَسُودِ
- وَاسْتَجَابَتْ لَهُ مَنَاقِبُ شَتَّىلَمْ تَجُلْ فِي مُخَيِّلاَتِ الوُجُودِ
- بِعُلاً حَافِلٍ وَأصْلٍ كَرِيمٍوَبَهاً بَاسِلٍ وَبَأسٍ شَدِيدِ
- وَحِمىً كَامِلٍ وَقَوْلٍ صَدُوقٍوَنَدىً مُرْتَضٍ وَرَأيٍ سَدِيدِ
- وَبَها فِي سَمَاحَةٍ وَحَرَاكٍفِي سُكُونٍ وَيَقْظَةٍ فِي هُجُودِ
- كُلَّمَا جَرَّدَ الظُّبَى مِنْ غُمُودٍرَدَّهَا مِنْ طُلاَ العِدَى فِي غُمُودِ
- وَإذَا دَبَّرَ الأمُورَ شَهِدْنَاعَزْمَةَ الصّيدِ فِي مَضَاءِ الحَديِدِ
- سَائِرَاتٍ كَأنَّهُنَّ نُجُومٌفِي زَمَانٍ كَأنَّهُ يَوْمُ عِيدِ
- جَمَعَ النَّاسَ وَالْعُلَى مِنْهُ شَخْصٌعَزَّ عَنْ مُشْبِهٍ لَهُ وَنَدِيدِ
- خَطَبَتْهُ خِلاَفَةٌ وَجَدَتْهُفِي اكْتِسَابِ الثَّنَا أجَلَّ مُجِيدِ
- يَنْشُرُ العَدْلَ أوْ يَبُثُّ العَطَايَافَهْوَ مِلْءُ العُيُونُ مِلْءُ الكُبُودِ
- مُرْغِمٌ بِالنِّضَالِ أنْفَ المُعَادِيمُضْحِكٌ بِالنَّوَالِ ثَغْرَ الوَدُودِ
- وَاضِعُ الظُّلْمِ تَحْتَ كُلّ حَضِيضٍرَافِعُ العَدْلِ فَوْقَ كُلّ عَمُودِ
- فَمُعَادِيهِ فِي سَعِيرِ جَحِيمٍوَمُوَالِيهِ فِي جِنَانِ خُلُودِ
- حَكَمَتْ كَفُّهُ اليَرَاعَ فَقُلْنَاحَبَّذَا كَوْكَبٌ بِأفْقٍ سَعِيدِ
- يَا لَهُ مِنْ يَرَاعِ فَضْلٍ وَفَضْلٍخُصَّ فِي حَالَتَيْهِ بِالتَّسْدِيدِ
- مُصْدِرُ البِيضِ مِنْ دَمِ الزُّرْقِ حُمْراًبَيْنَ سُمْرِ القَنَا وَصُفْرِ البُنُودِ
- هَكَذَا هَكَذَا وَإلا فَلاَ لالَيْسَ شَأوُ المُلُوكِ شَأوَ العَبِيدِ
- لَوْ حَبَا اللَّهُ خَلْقَهُ بِالتَّسَاوِيلَوَجَدْنَا الثِّمَارَ فِي كُلّ عُودِ
- يَا مَلِيكاً إذَا الْوُفُودُ أتَوْهُبَلَغُوا مِنْهُ غَايَةَ المَقْصُودِ
- لَكَ فِي الحُكْمِ وَالسَّخَاءِ طَرِيقٌضَلَّ عَنْهُ الْمَأمُونُ إيْنُ الرَّشِيدِ
- وَاعْتِزَمٌ يَوْمَ الكَرِيهَة أمْضَىمِنْ شَبَا السَّيْفِ عِنْدَ حَزّ الوَرِيدِ
- سِيرَةٌ مِنْكَ لاَ طَوَى اللَّهُ مِنْهَامَا يُرَجَّى مِنْ نَشْر فَضْلٍ مَزِيدِ
- أنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ كِرَامِ المَسَاعِيشَيَّدُوا المَجْدَ بِالثَّنَاءِ المَجِيدِ
- ضَارِبٌ فِي الصَّمِيمِ مِنْهُمْ إلى خَيْر أبٍ قَدْ سَمَا بِخَيْرِ جُدُودِ
- كالْمَصَابِيحِ فِي دِجِنَّة أفْقٍتَتَلاَلاَ بِهَا أهِلَّةُ عِيدِ
- فَهُمُ فِي سَمَا المَعَالِي شُمُوسٌوَيُدُورٌ بَدَتْ بِأْوجِ سُعُودِ
- وَأسُودٌ تَسُودُ كُلَّ هُمَامٍعَزَّ قَدْراً فَيَالَهُمْ مِنْ أسُودِ
- هُمْ سَرَاةٌ يُعْزَوْنَ فَخْراً إلَى الفَارُوقِ نَجْمِ الهُدَى وَلَيْثِ الصّيدِ
- فَاهْنَأوا يَا بَنِي العُلَى بِانْتِسَابٍلأبِي حَفْصٍ الرّضَى المَحْمُودِ
- طُلْتُمُ عُنْصُراً وَطِبْتُمْ نُفُوساًوَعَلَوْتُمْ عَلَى مَرَاقِي الصُّعُودِ
- يَا مَلِيكاً قَدْ قَلَّدَ الدَّهْرَ مَجْداًأنْتَ فِي النَّصْرِ صَاحِبُ التَّقْلِيدِ
- صِرْتَ بِالفَضْلِ فِي الزَّمَانِ حَدِيثاًقَدْ رَوَاهُ لِسَانُ كُلّ مَجِيدِ
- حَاطَكَ اللَّهُ مِنْ مُقِيمِ عِمَادٍهُوَ بِالدّينِ دَائِمُ التَّشْيِيدِ
- أنَا لَوْلاَكَ مَا صَفَالِيَ وَقْتٌكَدَّرَتْهُ يَدُ الزَّمَانِ الحَقُودِ
- وَأطَالَتْ عَلَيَّ فِيهِ لَيَالٍلاِمْتِنَاعِي عَنِ الهَنَا واَلهُجُودِ
- كَمْ سَمَا لِي بِحُسْنِ رَأيِكِ جَدُّصَيَّرَ الْمَجْدَ مَظْهَراً لِوُجُودِي
- وَأوَانِي فِي ظِلّ بَسْطٍ طَوِيلٍوَحَبَانِي بِوَفْرِ مَالٍ مَدِيدِ
- وَتَوَالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أيَادٍسَالَمَتْهَا يَدُ الزَّمَانِ الحَمِيدِ
- قَدْ تَرَبَّعْتُ فِي حِمَاكَ بِوَادٍلَيْسَ كَالنِّيلِ لاَ وَلاَ كَزَرُودِ
- هُوَ لِي جُنَّةُ إذَا رَشَقَ الخَطْبُ بِسَهْمِ التَصْوِيبِ وَالتَّصْعِيدِ
- فَانْتِسَابِي إلَى جَنَابِ عُلاَهُكَانْتِسَابِي لِظِلِّهِ المَمْدُودِ
- أنْتَ ألْبَسْتَنِي مَلاَبِسَ نُعْمَىقَلَّدَتْ بِالعُقُودِ صَفْحَةَ جِيدِي
- وَلَعَمْرِي لَوْلاَكَ مَا كُنْتُ إلافِي طِرَادٍ مَعَ الزَّمَانِ الطَّرِيدِ
- وَبِذِكْرَاكَ قَدْ عَلِمْتُ يَقِيناًأنَّ ذِكْرِي يَفُوقُ ذِكْرَ لَبِيدِ
- صُنْتُ فِكْرِي عَنِ المُلُوكِ وَشِعْرِيفَحَرَامٌ نَوَالُهُمْ وَقَصيدِي
- أجْلُبُ الدُّرَّ مِنْ بِحَارِ قَرِيضٍصَيَّرَ المَدْحَ رُوحَ بَيْتِ القَصِيدِ
- يَتَبَاهَى بِرَوْنَقٍ حِينَ يَحْلُوقَطْرهُ المُسْتَعَاد عِنْدَ النَّشِيدِ
- فَاقْتَنِيهِ وَعِشْ حَمِيداً فَمَدْحِيلا يُوَفِّي بِفِعْلِكَ المَحْمُودِ
- وَاهْنَ بِالْعِيدِ فَهْوَ عِيدٌ سَعيدٌإذْ تَهَنَّا بِوَجْهِكَ المَسْعُودِ
- وَابْقَ هَادِي العُلَى رَشِيدَ السَّجَايَاعَبْقَرِيَّ الثَّنَا سَعِيدَ الجُدُودِ
- أشْرَفِيَّ المَقَامِ مَهْدِي العَطَايَاظَاهِرِيَّ اللِّوَا نَصِيرَ الحُدُودِ
- مَا وَفَى بِالْعُهُودِ صَبٌّ مُحِبٌّلَوْ يَمُتْ لَمْ يَقُلْ بِنَقْضِ العُهُودِ