قصائد

لا ومرأى جمالك المسعودي

شهاب الدين الخلوفمملوكيالخفيفغزلالدال

  1. ١لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِيمَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي
  2. ٢وَوَحَقِّ الهَوَى وَطَاعَةِ جَفْنِيلِوَلِيّ الدُّمُوعِ وَالتَّسْهِيدِ
  3. ٣لَمْ أبِحْ مُهْجَتِي لِغَيْرِكَ فَامْحَقْبِنَهَارِ الوِصَالِ لَيْلَ الصُّدُودِ
  4. ٤إنَّ يَوْماً تَرَاكَ فِيهِ عُيُونِيهُوَ عِيدٌ أَجَلُّ مِنْ كُلّ عِيدِ
  5. ٥لَسْتُ أرْضَى سِوَاكَ مَوْلىً وَعزِيّأنْ تَسُمْنِي بِيَا أقَلَّ العَبِيدِ
  6. ٦يَا حَيَاتِي وَمَنْ أرَاهُ سَمِيعاًهَلْ لِدَهْرٍ قَدْ انْقَضَى مِنْ مُعِيدِ
  7. ٧لَمْ أهَبْكَ الفُؤَادَ غَصْباً وَلَكِنْعَنْ طَوَاعِيَةٍ وَبِرَ وَجُودِ
  8. ٨فَالْوِ عَنْ قَوْلِ حَاسِدِيَّ فَإنِّيلَمْ أطِعْ فِي هَوَاكَ قَوْلَ حَسُودِ
  9. ٩أنْتَ أشْهَى مِنَ المَنَامِ لِعَيْنِيوَمِنَ الأمْنِ لِلْفُؤَادِ العَمِيدِ
  10. ١٠يَا عَذُولاً أطَالَ شَرْحَ عِتَابِيأقْصِرِ العَذْلَ فَهْوَ غَيْرُ حَمِيدِ
  11. ١١لَيْسَ فِي اللَّوْمِ رَاحَةٌ لِمُحِبّهَائِمِ الفِكْرِ دَائِمِ التَّشْرِيدِ
  12. ١٢إنَّ شَرْعَ الهَوَى نَهَانِيَ أنْ لاَوألْقِىَ السَّمْعَ لِلْعَذُولِ العَنِيدَ
  13. ١٣فَاْطرَحِ العَذْلَ وَاجْتَنِبْهُ فَسَمْعِيلَمْ تَلِجْهُ زَخَارِفُ التَّفْنِيدِ
  14. ١٤لِيَ نَفْسٌ رَفِيعَةٌ وَفُؤَادٌهُوَ أصْفَى مِنْ ابْنِةِ العُنْقُودُ
  15. ١٥كُلُّ يَوْمٍ يَجِدُّ فِيهِ غَرَامِيوَيْحَ قَلْبِي مِنَ الغَرَامِ الجَدِيدِ
  16. ١٦مَدْمَعٌ سَائِلٌ وَوَجْدٌ مُذِيبٌوَفُؤَادٌ يَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
  17. ١٧مَاتَ نَوْمِي وَعَاشَ حَيُّ سُهَادِييُعْظِم اللَّهُ أجْركُمْ في الجُهُودِ
  18. ١٨وَبَرَانِي الضَّنَى فَكِدتُ أوَارَىعَنْ شُهُودِي وَلَمْ أقُلْ بِوُجُودِي
  19. ١٩يَا مُبِيدِي بِالبِيض مِنْ مُقْلَتَيْهِكُنْ مُجِيرِيَ مِنَ العُيُونِ السُّودِ
  20. ٢٠وسَطا جفنَه الكلَيل فهْمَنافي غزَالٍ يَريَك بأسِ الأسُودِ
  21. ٢١إنَّ سُودَ العُيُونِ أوْقَعْنَ قَلْبِيفِي مَهَاوٍ أضْلَلْنَ كُلَّ رَشِيدِ
  22. ٢٢كُلَّمَا قُلْتُ سَالَمَ الحُبَّ قَلْبِيأظْهَرَتْ حَرْبَهُ لحَاظ الغيدِ
  23. ٢٣كُلُّ خُودٍ إذَا انْثَنَتْ وَتَبَدَّتْخِلْتَ شَمْساً تَلُوحُ في أمْلُودِ
  24. ٢٤يَتَهَادَيْنَ فِي بُرُود تَحَلَّتْبِحُلَى الحُسْنِ فَهْيَ أبْهَى بُرُودِ
  25. ٢٥بَيْنَ قُرْطٍ وَخَاتَمٍ وَسِوَارٍوَوِشَاحٍ وَدُمْلُجِ وَعُقُودِ
  26. ٢٦بِقُدُودٍ كَأنَّهُنَّ رِمَاحٌقَدْ عَلَتْهَا أسِنَّةٌ مِنْ نُهُودِ
  27. ٢٧وَعُيُونٍ كَأنَّهُنَّ صِفَاحٌأصْبَحَتْ بِالْجُفُونِ ذَات غُمُودِ
  28. ٢٨كَمْ أرَاشَتْ بِالهُدْبِ مِنْهَا سِهَاماًوَقْعُهَا فِي القُلُوبِ قَبْلَ الجُلُودِ
  29. ٢٩فَهْيَ نَبْلٌ تَصُولُ لاَ بِنُصُولٍوَهْيَ بِيضٌ تَفْرِي بِغَيْرِ حَدِيدِ
  30. ٣٠وَيْحَ مَنْ حَبَّكُمْ أيَنْعَمُ بَالاًفِي رِضَا الحُبّ بِالْعَذَابِ الشَدِيدِ
  31. ٣١لَيْسَ يَنْفَكُّ بَيْنَ مُغْرٍ وَنَاهٍوَرَقِيبٍ وَشَامِتٍ وَحَسُودِ
  32. ٣٢وَبِرُوحِي مُحَبَّب الثَّغْرِ ألْمَىرَكَّبَ الدُّرَّ فِي العَقِيقِ النَّضِيدِ
  33. ٣٣هَلَّ فِي أفْقِ شَعْرِهِ فَعَجِبْنَاأنْ َتَرى الشَّمْسَ في اللَّيَالِي السُّودِ
  34. ٣٤ظَبْيُ إنْسٍ يَصِيدُ إنْ رمْتَ أنْساًوَهَلِ الأنْسُ مِنْ غَزَالٍ شَرُودِ
  35. ٣٥قَلَّدَتْهُ عُيُونُهُ سَيْفَ فَتْكٍفَهُوَ الْيَوْم صَاحِبُ التَّقْلِيدِ
  36. ٣٦وَلَوَى صُدْغَهُ المُزَرَّدَ كَيْمَايَفْتنَ القَلْبَ بِاللِّوَى وَزَرُودِ
  37. ٣٧خَطَّ فِي خَدّهِ العِذَارُ حُرُوفاًحَسَّنَتْ شَكْلَهَا يَدُ التَّجْوِيدِ
  38. ٣٨غَيْرُ يِدْعٍ أنْ أكَّدَ الحُبَّ فِيهِلامُ صُدْغٍ فَاللاَّمُ لِلتَّوْكِيدِ
  39. ٣٩فَهْوَ بَدْرٌ يُرَى قَرِيباً بَعِيداًوَيْحَ قَلْبِي مِنَ القَرِيبِ البَعِيدِ
  40. ٤٠حَدَّدَ الطَّرْفَ إذْ نَضَاهُ لِقَلْبِيوَابَلاَئِي مِنَ الحُسَامِ الحَديدِ
  41. ٤١وَسَبَى فَرْقُهُ السَّعِيدُ فُؤَادِيوَاشَقَائِي من الهِلاَلِ السَّعِيدِ
  42. ٤٢أشْبَهَتْهُ البُدُورُ فَرْقاً وَخَدَّافَسَبَاهَا بِأعْيُنٍ وَنُهُودِ
  43. ٤٣وَحَكَتْهُ الغُصُونُ لِيناً وَعَطْفاًفَاْزدَرَاهَا بِسَالِفٍ وَخُدُودِ
  44. ٤٤صَوَّرَ الحُسْنُ ذَاتَهُ فَشَهِدْنَاقَمَرَ التَّمّ فَي لَيَالِي السُّعُودِ
  45. ٤٥وَقَسَا قَلْبُهُ ولاَنَ فَخِلْنَاجِسْمَ مِاءٍ عَلَى فُؤَادٍ حَدِيدِ
  46. ٤٦إنْ غَزَا قَلْبِي الوَحِيدَ فَحَسْبِيأنَّ قَلْبِي يَقُولُ بِالتَّوْحِيدِ
  47. ٤٧أوْ سَبَى لَحْظُهُ الحَشَا فَخَلاَصِيبِمَدِيحِ المُؤَيَّد المَسْعُودِ
  48. ٤٨مَلِكٌ لآذَتِ الوَرَى مِنْ عُلاَهُبِوَحِيدٍ مِنَ المُلُوكِ فَرِيدِ
  49. ٤٩ذُو المَقَامِ الحَمِيدِ في كُلّ فَضْلٍيَتَعَاطَاهُ ذُو المَقَامِ السَّعيدِ
  50. ٥٠سَالِكٌ أحْمَدَ المَسَالِكِ نَهْجاًبِمَسَاعٍ أعْجَزْنَ كُلَّ شَدِيدِ
  51. ٥١قَوَّمَتْ عُودَهُ الإمَالَةُ وَالرُّمْحُ يُقِيم الطِّعَانَ بِالتَّأوِيدِ
  52. ٥٢يُخْتَشَى بَأسُهُ وَيُرْجَى نَدَاهُفَهْوَ فِي الحَالَتَيْنِ ذُو التَّأيِيدِ
  53. ٥٣كُلَّمَا أظْلَمَ الزَّمَانُ تَجَلَّىوَجْهُهُ الطَّلْقُ مِثْلَ بَدْرِ سَعِيدِ
  54. ٥٤سَعْدُ صَحْبٍ وَسَعْدُ ذَبْحِ أعَادٍفَهْوَ فِي مَطْلَعَيْه سَعْدُ السُّعُودِ
  55. ٥٥قَدْ جَرَى مَرْكَبُ النَّدَى بِنَدَاهُفَاسَتَوى منْ يَدَيْهِ فَوْقَ الجُودِى
  56. ٥٦أصْبَحَتْ خُوَّفُ الرَّعِيَّةِ مِنْهُتَحْتَ ظِلّ مِنَ الهَنَا مَمْدُودِ
  57. ٥٧مُسْتَزِيدٌ فِي كُلّ يَوْمٍ ثَنَاءًبِنَوَالٍ لِمَا مَضَى مُسْتَعِبدِ
  58. ٥٨طَالَ مَا قَالَ لِلْمَكَارِهِ قِلِّيبِاصْطِنَاعٍ وَلِلْمَكَارِمِ زِيدِي
  59. ٥٩فَهْوَ غَيْثُ النَّدَى وَغَوْثُ المُنَادِيوَهْوَ لَيْثُ الوَغَى وَكَهْفُ العَمِيدِ
  60. ٦٠وَهْوَ بَابُ الرَّجَا وَذُخْرُ المُرَجيِّوَهْوَ رَوْضُ المُنَى وَوُسْطَى العُقُودِ
  61. ٦١وَهْوَ كَنْزُ الغِنَى وَأفْقُ المَعَالِيوَهْوَ نَجْمُ العُلَى وَصُبْحُ السُّعُودِ
  62. ٦٢حَازَ لِيناً وَشِدَّةً وَسَخَاءًوَتَقىً يُرْغِمُونَ كُلَّ حَسُودِ
  63. ٦٣وَاسْتَجَابَتْ لَهُ مَنَاقِبُ شَتَّىلَمْ تَجُلْ فِي مُخَيِّلاَتِ الوُجُودِ
  64. ٦٤بِعُلاً حَافِلٍ وَأصْلٍ كَرِيمٍوَبَهاً بَاسِلٍ وَبَأسٍ شَدِيدِ
  65. ٦٥وَحِمىً كَامِلٍ وَقَوْلٍ صَدُوقٍوَنَدىً مُرْتَضٍ وَرَأيٍ سَدِيدِ
  66. ٦٦وَبَها فِي سَمَاحَةٍ وَحَرَاكٍفِي سُكُونٍ وَيَقْظَةٍ فِي هُجُودِ
  67. ٦٧كُلَّمَا جَرَّدَ الظُّبَى مِنْ غُمُودٍرَدَّهَا مِنْ طُلاَ العِدَى فِي غُمُودِ
  68. ٦٨وَإذَا دَبَّرَ الأمُورَ شَهِدْنَاعَزْمَةَ الصّيدِ فِي مَضَاءِ الحَديِدِ
  69. ٦٩سَائِرَاتٍ كَأنَّهُنَّ نُجُومٌفِي زَمَانٍ كَأنَّهُ يَوْمُ عِيدِ
  70. ٧٠جَمَعَ النَّاسَ وَالْعُلَى مِنْهُ شَخْصٌعَزَّ عَنْ مُشْبِهٍ لَهُ وَنَدِيدِ
  71. ٧١خَطَبَتْهُ خِلاَفَةٌ وَجَدَتْهُفِي اكْتِسَابِ الثَّنَا أجَلَّ مُجِيدِ
  72. ٧٢يَنْشُرُ العَدْلَ أوْ يَبُثُّ العَطَايَافَهْوَ مِلْءُ العُيُونُ مِلْءُ الكُبُودِ
  73. ٧٣مُرْغِمٌ بِالنِّضَالِ أنْفَ المُعَادِيمُضْحِكٌ بِالنَّوَالِ ثَغْرَ الوَدُودِ
  74. ٧٤وَاضِعُ الظُّلْمِ تَحْتَ كُلّ حَضِيضٍرَافِعُ العَدْلِ فَوْقَ كُلّ عَمُودِ
  75. ٧٥فَمُعَادِيهِ فِي سَعِيرِ جَحِيمٍوَمُوَالِيهِ فِي جِنَانِ خُلُودِ
  76. ٧٦حَكَمَتْ كَفُّهُ اليَرَاعَ فَقُلْنَاحَبَّذَا كَوْكَبٌ بِأفْقٍ سَعِيدِ
  77. ٧٧يَا لَهُ مِنْ يَرَاعِ فَضْلٍ وَفَضْلٍخُصَّ فِي حَالَتَيْهِ بِالتَّسْدِيدِ
  78. ٧٨مُصْدِرُ البِيضِ مِنْ دَمِ الزُّرْقِ حُمْراًبَيْنَ سُمْرِ القَنَا وَصُفْرِ البُنُودِ
  79. ٧٩هَكَذَا هَكَذَا وَإلا فَلاَ لالَيْسَ شَأوُ المُلُوكِ شَأوَ العَبِيدِ
  80. ٨٠لَوْ حَبَا اللَّهُ خَلْقَهُ بِالتَّسَاوِيلَوَجَدْنَا الثِّمَارَ فِي كُلّ عُودِ
  81. ٨١يَا مَلِيكاً إذَا الْوُفُودُ أتَوْهُبَلَغُوا مِنْهُ غَايَةَ المَقْصُودِ
  82. ٨٢لَكَ فِي الحُكْمِ وَالسَّخَاءِ طَرِيقٌضَلَّ عَنْهُ الْمَأمُونُ إيْنُ الرَّشِيدِ
  83. ٨٣وَاعْتِزَمٌ يَوْمَ الكَرِيهَة أمْضَىمِنْ شَبَا السَّيْفِ عِنْدَ حَزّ الوَرِيدِ
  84. ٨٤سِيرَةٌ مِنْكَ لاَ طَوَى اللَّهُ مِنْهَامَا يُرَجَّى مِنْ نَشْر فَضْلٍ مَزِيدِ
  85. ٨٥أنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ كِرَامِ المَسَاعِيشَيَّدُوا المَجْدَ بِالثَّنَاءِ المَجِيدِ
  86. ٨٦ضَارِبٌ فِي الصَّمِيمِ مِنْهُمْ إلى خَيْر أبٍ قَدْ سَمَا بِخَيْرِ جُدُودِ
  87. ٨٧كالْمَصَابِيحِ فِي دِجِنَّة أفْقٍتَتَلاَلاَ بِهَا أهِلَّةُ عِيدِ
  88. ٨٨فَهُمُ فِي سَمَا المَعَالِي شُمُوسٌوَيُدُورٌ بَدَتْ بِأْوجِ سُعُودِ
  89. ٨٩وَأسُودٌ تَسُودُ كُلَّ هُمَامٍعَزَّ قَدْراً فَيَالَهُمْ مِنْ أسُودِ
  90. ٩٠هُمْ سَرَاةٌ يُعْزَوْنَ فَخْراً إلَى الفَارُوقِ نَجْمِ الهُدَى وَلَيْثِ الصّيدِ
  91. ٩١فَاهْنَأوا يَا بَنِي العُلَى بِانْتِسَابٍلأبِي حَفْصٍ الرّضَى المَحْمُودِ
  92. ٩٢طُلْتُمُ عُنْصُراً وَطِبْتُمْ نُفُوساًوَعَلَوْتُمْ عَلَى مَرَاقِي الصُّعُودِ
  93. ٩٣يَا مَلِيكاً قَدْ قَلَّدَ الدَّهْرَ مَجْداًأنْتَ فِي النَّصْرِ صَاحِبُ التَّقْلِيدِ
  94. ٩٤صِرْتَ بِالفَضْلِ فِي الزَّمَانِ حَدِيثاًقَدْ رَوَاهُ لِسَانُ كُلّ مَجِيدِ
  95. ٩٥حَاطَكَ اللَّهُ مِنْ مُقِيمِ عِمَادٍهُوَ بِالدّينِ دَائِمُ التَّشْيِيدِ
  96. ٩٦أنَا لَوْلاَكَ مَا صَفَالِيَ وَقْتٌكَدَّرَتْهُ يَدُ الزَّمَانِ الحَقُودِ
  97. ٩٧وَأطَالَتْ عَلَيَّ فِيهِ لَيَالٍلاِمْتِنَاعِي عَنِ الهَنَا واَلهُجُودِ
  98. ٩٨كَمْ سَمَا لِي بِحُسْنِ رَأيِكِ جَدُّصَيَّرَ الْمَجْدَ مَظْهَراً لِوُجُودِي
  99. ٩٩وَأوَانِي فِي ظِلّ بَسْطٍ طَوِيلٍوَحَبَانِي بِوَفْرِ مَالٍ مَدِيدِ
  100. ١٠٠وَتَوَالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أيَادٍسَالَمَتْهَا يَدُ الزَّمَانِ الحَمِيدِ
  101. ١٠١قَدْ تَرَبَّعْتُ فِي حِمَاكَ بِوَادٍلَيْسَ كَالنِّيلِ لاَ وَلاَ كَزَرُودِ
  102. ١٠٢هُوَ لِي جُنَّةُ إذَا رَشَقَ الخَطْبُ بِسَهْمِ التَصْوِيبِ وَالتَّصْعِيدِ
  103. ١٠٣فَانْتِسَابِي إلَى جَنَابِ عُلاَهُكَانْتِسَابِي لِظِلِّهِ المَمْدُودِ
  104. ١٠٤أنْتَ ألْبَسْتَنِي مَلاَبِسَ نُعْمَىقَلَّدَتْ بِالعُقُودِ صَفْحَةَ جِيدِي
  105. ١٠٥وَلَعَمْرِي لَوْلاَكَ مَا كُنْتُ إلافِي طِرَادٍ مَعَ الزَّمَانِ الطَّرِيدِ
  106. ١٠٦وَبِذِكْرَاكَ قَدْ عَلِمْتُ يَقِيناًأنَّ ذِكْرِي يَفُوقُ ذِكْرَ لَبِيدِ
  107. ١٠٧صُنْتُ فِكْرِي عَنِ المُلُوكِ وَشِعْرِيفَحَرَامٌ نَوَالُهُمْ وَقَصيدِي
  108. ١٠٨أجْلُبُ الدُّرَّ مِنْ بِحَارِ قَرِيضٍصَيَّرَ المَدْحَ رُوحَ بَيْتِ القَصِيدِ
  109. ١٠٩يَتَبَاهَى بِرَوْنَقٍ حِينَ يَحْلُوقَطْرهُ المُسْتَعَاد عِنْدَ النَّشِيدِ
  110. ١١٠فَاقْتَنِيهِ وَعِشْ حَمِيداً فَمَدْحِيلا يُوَفِّي بِفِعْلِكَ المَحْمُودِ
  111. ١١١وَاهْنَ بِالْعِيدِ فَهْوَ عِيدٌ سَعيدٌإذْ تَهَنَّا بِوَجْهِكَ المَسْعُودِ
  112. ١١٢وَابْقَ هَادِي العُلَى رَشِيدَ السَّجَايَاعَبْقَرِيَّ الثَّنَا سَعِيدَ الجُدُودِ
  113. ١١٣أشْرَفِيَّ المَقَامِ مَهْدِي العَطَايَاظَاهِرِيَّ اللِّوَا نَصِيرَ الحُدُودِ
  114. ١١٤مَا وَفَى بِالْعُهُودِ صَبٌّ مُحِبٌّلَوْ يَمُتْ لَمْ يَقُلْ بِنَقْضِ العُهُودِ