إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
البحتريعباسيالطويلالدال
- ١إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِهاسَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها
- ٢أَما لَبثَةٌ تُقضي لَبانَةُ عاشِقٍبِها أَو يُرَوّى حائِمٌ بِاِتِّئادِها
- ٣وَدِدتُ وَهَل نَفسُ اِمرِئٍ بِمَلومَةٍإِذا هِيَ لَم تُعطَ المُنى في وِدادِها
- ٤لَوَ انَّ سُلَيمى أَسحَجَت أَو لَوَ انَّهُأُعيرَ فُؤادي سَلوَةً مِن فُؤادِها
- ٥يُكَثِّرُ فيها الكاشِحونَ وَبَينَناحَواجِزُ مِن سَلمى وَبِركِ غِمادِها
- ٦وَنُحسَدُ أَن تَسري إِلَينا مِنَ الهَوىعَقابيلُ يَعتادُ الجَوى بِاِعتِيادِها
- ٧فَكَم نافَسوا في حُرقَةٍ إِثرَ فُرقَةٍتَعَجَّبُ مِن أَنفاسِنا وَاِمتِدادِها
- ٨وَفي لَيلَةٍ بِعنا لِطارِقِ شَوقِهاكَرى أَعيُنٍ مَطروفَةٍ بِسُهادِها
- ٩غَدا المُهتَدي بِاللَهِ وَالغَيثُ مُلحَقٌبِأَخلاقِهِ أَو زائِدٌ في عِدادِها
- ١٠حَمِدنا بِهِ عَهدَ اللَيالي وَأَشرَقَتلَنا أَوجُهُ الأَيّامِ بَعدَ اِربِدادِها
- ١١إِذا كَرَّتِ الآمالُ فيهِ تَلاحَقَتمَواهِبُ مَكرورِ الأَيادي مُعادِها
- ١٢وَقَد أَعجَزَ العُذّالَ أَن يَتَدارَكوالُهاً تَسبِقُ الأَلحاظَ قَبلَ اِرتِدادِها
- ١٣سَعَت تَتَبَغّاهُ الخِلافَةُ رَغبَةًإِلَيهِ بِأَوفى قَصدِها وَاِعتِمادِها
- ١٤فَما عَلِقَتهُ خَبطَ عاشِيَةِ الدُجىوَلَكِنَّها اِختارَتهُ بَعدَ اِرتِيادِها
- ١٥إِمامٌ إِذا أَمضى الأُمورَ تَتابَعَتعَلى سَنَنٍ مِن قَصدِها وَسَدادِها
- ١٦مَتى يَتَعَمَّم بِالسَحابِ تُلَث عَلىكَفِيٍّ لَها يَحتازُ إِرثَ اِسوِدادِها
- ١٧وَإِن يَتَقَلَّد ذا الفَقارِ يُضَف إِلىشُجاعِ قُرَيشٍ في الوَغى وَجَوادِها
- ١٨مُزايِدُ نَفسٍ في تُقى اللَهِ لَم تَدَعلَهُ غايَةً في جِدِّها وَاِجتِهادِها
- ١٩لَهُ عَزمَةٌ ما اِستَبطَأَ المُلكُ نُجحَهاوَلا اِستَعتَبَ الإِسلامَ وَريَ زِنادِها
- ٢٠إِذا شوهِدَت بِالرَأيِ بانَ اِختِيارُهاوَإِن بانَ ذو الرَأيِ اِكتَفَت بِاِنفِرادِها
- ٢١رَشيدِيَةٌ في نَجرِها واثِقِيَّةٌيَرى اللَهُ إيثارَ التُقى مِن عِتادِها
- ٢٢وَما نَقَلَت مِنهُ الخِلافَةُ شيمَةًوَقَد مَكَّنَتهُ عَنوَةً مِن قِيادِها
- ٢٣وَلا مالَتِ الدُنيا بِهِ حينَ أَشرَفَتلَهُ في تَناهي هُسنِها وَاِحتِشادِها
- ٢٤لَسَجّادَةُ السَجّادِ أَحسَنُ مَنظَراًمِنَ التاجِ في أَحجارِهِ وَاِتِّقادِها
- ٢٥وَلَلصوفُ أَولى بِالأَئِمَّةِ مِن سَبا الحَريرِ وَإِن راقَت بِصِبغِ جَسادِها
- ٢٦رَدَدتَ هَدايا المِهرَجانِ وَلَم تَكُنلِتَسخو النُفوسُ الوُفرُ عَن مُستَفادِها
- ٢٧وَعادَيتَ أَعيادَ المُضِلّينَ مُعلِناًوَلَولا التَحَرّي لِلهُدى لَم تُعادِها
- ٢٨وَقامَت سَبيلُ الحَجِّ لِلعُصَبِ الَّتيهَوَت نَحوَهُ مِن قُربِها وَبِعادِها
- ٢٩فَهَوَّنتَ مَشكوراً فَريضَةَ حَجِّهاوَكانَت تَعُدُّ الحَجَّ بَعضَ جِهادِها
- ٣٠كَفَيتَ بِلاداً ظَلَّ موسى بِجَيشِهِزَعيمَكَ في إِصلاحِها وَفَسادِها
- ٣١إِذا عُصبَةٌ ضَلَّت فَأَبدَت سَوادَهالِشَغبٍ عَلى مُلكٍ رَمى في سَوادِها
- ٣٢وَإِن باتَتِ الأَعداءُ دونَ بِلادِهِتَوَرَّدَها مَكروهُهُ في بِلادِها
- ٣٣تَشَوَّفَ أَهلُ الغَربِ فَارمِ بِعَزمَةٍإِلى إِرَمٍ إِذ مانَعَت وَعِمادِها
- ٣٤لِتَسكُنَ ضَوضاءُ العَريشِ وَتَنتَهيفِلَسطينَ عَن عِصيانِها وَعِنادِها
- ٣٥فَكَم ثَمَّ مِن إِجلابَةٍ تَحتَ خَفتَةٍوَمِن جَمرَةٍ مَخبوءَةً في رَمادِها
- ٣٦وَما بِعُيونِ القَومِ عَن ذاكَ مِن عَماًوَلَكِن زُروعٌ أَينَعَت لِحَصادِها
- ٣٧فَهَل هِيَ إِلّا نَحضَةٌ مِن مُشَيِّعٍيُراوِحُها بِالخَيلِ إِن لَم يُغادِها
- ٣٨كَتائِبُ نَصرُ اللَهِ أَمضى سِلاحِهاوَعاجِلُ تَقوى اللَهِ أَكبَرُ زادِها
- ٣٩عَلَيهُنَّ مِن شوسِ المَوالي فَوارِسٌعِدادُ حَصى البَطحاءِ دونَ عِدادِها
- ٤٠لِيَهنِكَ أَن قالوا سَريَّةُ مُفلِحِنأَبانَ طَلى العاصينَ وَقعُ جَلادِها
- ٤١وَقَد طارَدَتهُم بِالثُدَيَّينِ خَيلُهُفَباتَت حُماةُ الكُفرِ صَرعى طِرادِها
- ٤٢بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنفَدَتحَياتُكَ عُمرَ الدَهرِ قَبلَ نَفادِها
- ٤٣وَلازالَ لِلدُنيا بَهاءٌ وَبَهجَةٌبِمُلكِكَ يَزدادَنِّ طولَ اِزدِيادِها
- ٤٤سَأَشكُرُ مِن نُعماكَ آلاءَ مُنعِمٍوَجَدتُ طَريفي كُلُّهُ مِن تِلادِها