قصائد

يا غاية السؤل والمراد

شهاب الدين الخلوفمملوكيمخلع البسيطرومانسيةالياء

  1. ١يا غاية السؤل والمرادألله الله في فؤادي
  2. ٢إلى متى أنت يا حياتيتمنع عيني من الرقاد
  3. ٣عذبتني بالمعاد فارحمأوّاه من حرقة البعاد
  4. ٤أما كفى أن أذقت قلبينار اتقاد على اتقاد
  5. ٥وبعد ذا قد جعلت جفنيحلف سهاد على سهاد
  6. ٦حتى م الا ترعوي ولا ترثيلمن رقت الأعادي
  7. ٧أنحله سقمنه إلى أنأخفاه إن يلف في مهاد
  8. ٨وقد تلاشى وذاب حتىسال به فيض كل وادي
  9. ٩أفنيته عنه في مقامنال غاية المراد
  10. ١٠آنس نار الهدى بلبلمن طور سينا حمى الفؤاد
  11. ١١فقام في حيه بناديإن المنادي دعا المنادي
  12. ١٢والله والله يا حبيبيلا حلت عن حالة الوداد
  13. ١٣ولو يراني الثوى وحسبيأنك مغناطيس اعتقادي
  14. ١٤فعذّب إن شئت فهو عنديوالله من أعظم الأيادي
  15. ١٥أو شئت فارحم فليس إلارضاك يا بغيتي مرادي
  16. ١٦أنت محل السواد منيفي ناظر العين والفؤاد
  17. ١٧يا للرجال ارحموا أسيراليس له من عناه فادي
  18. ١٨حريق قلب غريق جفنمواصل السقم والسهاد
  19. ١٩مبلبل البال ليس يدريما حاله في هوى سعاد
  20. ٢٠ليس له في الهوى معينسوى معين حلى الغوادي
  21. ٢١ولا له في الدجى سميرغير نجوم العلا الهوادي
  22. ٢٢ولا له مخلص سوى أنيجهد في مدح خير هادي
  23. ٢٣محمد أحمد المفدىبالسمح والعين والفؤاد
  24. ٢٤أكمل خلق الجميل ذاتاوخير من خص بالأيادي
  25. ٢٥وأشرف المرسلين وضعافي البدء والختم المعاد
  26. ٢٦وأعظم العالمين قدراما بين خاف وبين بادي
  27. ٢٧أزج زاهي الجبين أقنىمورد الخد ذو اتقاد
  28. ٢٨أشنب ساجي اللحاظ أحوىمهفهف القد باتئاد
  29. ٢٩جميل وصف جليل قدرمكمل الأيد ذو أيادي
  30. ٣٠مستيقظ القلب إن تداعتعيناه للنوم في المهاد
  31. ٣١سراج نور بشير خيرنبي هدى رسول هادي
  32. ٣٢أنشأه مولاه من جمالومن حلال ومن رشاد
  33. ٣٣وصاغه قبل كل كونمن نوره المبدي المبادي
  34. ٣٤قد تم خلقا وفاق خلقافهو سنا اللعين والفؤاد
  35. ٣٥أنبأ عن بعثه سطيحوشق الحبر مع سواد
  36. ٣٦وورقة والمهام كعبوهكذا قس ذو الأيادي
  37. ٣٧وعاينت أمه أموراخارقة حاله الولاد
  38. ٣٨وانشق إيوان ملك كسرىوخر أعلاه للوهاد
  39. ٣٩وماؤه غاض من بعد فيضوجمره صار كالرماد
  40. ٤٠أرسله ربه بحقجلا به ظلمة العناد
  41. ٤١فقام يدعو له بعدلكف به صولة التعادي
  42. ٤٢وصام حتى وهى حشاهبشد صلد على فؤاد
  43. ٤٣وقام حتى اشتكت بضررجلاه من كثرة التمادي
  44. ٤٤أم بالأملاك في سماءوالرسل طرا على انفراد
  45. ٤٥وكلهم في علاه أضحواكرشح عين بفيض وادي
  46. ٤٦وعنه يروون ما حووهمن مطلق المجد باستناد
  47. ٤٧أرسله بعد كل داعواختاره قبل كل بادي
  48. ٤٨تلقاه في صولة وعزّكالليث في الباس والتفادي
  49. ٤٩وتشهد العين منه بدرايمحى به حالك السواد
  50. ٥٠حاشاه مما ادعى النصارىوادعوه يا أشرف العباد
  51. ٥١ناداه مولاه لارتقاءحل به حضرة المنادي
  52. ٥٢وخصه في العلا بسرأضحى به مظهر الفؤاد
  53. ٥٣وخصه منه باصطفاءصيّره عمدة المعاد
  54. ٥٤ناداه ليلا إلى مقامحل به حضرة المنادي
  55. ٥٥وسار فوق البراق لماصار له جبريل حادي
  56. ٥٦ولم يزل يرتقي إلى أنجاز على السبعة الشداد
  57. ٥٧واخترق الحجب بارتقاءلحضرة الواحد الجواد
  58. ٥٨وكان كالقاب بل وأدنىممن له خص بالأيادي
  59. ٥٩وشاهد الحق دون أينولا حلول ولا اتحاد
  60. ٦٠أوحى إليه بأنت عبديفسد مقاما على عبادي
  61. ٦١واشفع تشفّع وقل لأسمعوسل لأعطيك بازدياد
  62. ٦٢وعادو الليل في سراهيرفل في حلّة السواد
  63. ٦٣فهو الشفيع الذي عليهعمدة من ضمه التنادي
  64. ٦٤وهو الرحيم الذي لديهيرحم من تاب عن فساد
  65. ٦٥وهو الكريم الذي يداهتهزأ في الجود بالغوادي
  66. ٦٦وهو العماد الذي إليهيلجأ من ضلّ عن رشاد
  67. ٦٧الضب ناداه باعترافوالفحل حياه بانقياد
  68. ٦٨والغيم وقاه حر قيضوجاد ناديه بالعهاد
  69. ٦٩والبدر قد شق للتدانيوالجذع قد حن للبعاد
  70. ٧٠والشمس قد أوقفت وردتبأمره سهلة القياد
  71. ٧١والظبي في الشعب قد دعاهوالطفل لباه في المهاد
  72. ٧٢والظبي حياه إذ فداهمن صائد ليس منه فادي
  73. ٧٣والشاة درّت له حليبامن غير فحل ولا سفاد
  74. ٧٤والذئب نادى الخليط سارعللشعب تهدى بخير هادي
  75. ٧٥والصلد في وسط راحتيهسبّح مولاه ذا الأيادي
  76. ٧٦والعذق لباه إذ دعاهوهكذا أخرس الجماد
  77. ٧٧والشاة بالسم أنبأتهوالنخل وافاه باقتياد
  78. ٧٨والعجم صلّت عليه جهرابألسن فصح جراد
  79. ٧٩وأورق العود في يديهوصار عذبا لذي جلاد
  80. ٨٠والماء من بين اصبعيهقد فاض كي يسقي الصوادي
  81. ٨١وبالطعام القليل كفىجيشا حكى كثرة الجراد
  82. ٨٢والغار فيه عجاب أمرإذ صان علياه عن أعادي
  83. ٨٣أبرى عيني أبي تراببالتفل من مؤلم العراد
  84. ٨٤ورد عين الفتى الموقىقتادة أحسن ارتداد
  85. ٨٥كرد كف الفتى ابن عفرامن بعدما قدها المعادي
  86. ٨٦ورد شق الرضي خبيبكخير شق لذي اعتداد
  87. ٨٧ورد ملح المياه عذبافصار يا لكل صادي
  88. ٨٨يا كم كفى عسكرا عظيمابنزر ماء وتزر زاد
  89. ٨٩وكم شفى عاهة وعافىبالريق والمسح من عراد
  90. ٩٠وكم جلا كربة وجلىبالسيف والرمح من أعادي
  91. ٩١وكم محا شبهة لغييلما رأى آية الرشاد
  92. ٩٢وكم أرى الصحب من صلاحجلوا به ظلمة الفساد
  93. ٩٣إمام صدق دعا البرايابالذكر والبيض والصعاد
  94. ٩٤وشمس حق به محوناغياهب الشرك والعناد
  95. ٩٥وغيث جود به علوناعلى علا السبعة الشداد
  96. ٩٦وليث حرب به كففناصوائل العتل العوادي
  97. ٩٧ما أم صفا إلى قتالإلا له أدبر المعادي
  98. ٩٨ولا انتضى السيف يوم حربإلا له خرت الأعادي
  99. ٩٩صلت ظباه على عداهصلاة حتف لدى الجلاد
  100. ١٠٠وسلم الصحب حيث تحىرغما لأناف من بعادي
  101. ١٠١يقود جيشا كاسد غابعلى جياد كريح عاد
  102. ١٠٢يرفض بأسا ومن عجيبركوب أسد على جياد
  103. ١٠٣من كل شهم إذا ترى مافي خوّة الحرب للطراد
  104. ١٠٤حسبت سهما رماه راممن كيد قوس على سداد
  105. ١٠٥هم هم السحب في العطاياهم هم الشهب في الجهاد
  106. ١٠٦غيوث سلم ليوث حربرؤوس حي صدور نادي
  107. ١٠٧من مثل شيخ التقى المعلىأو عمر المرتضى العماد
  108. ١٠٨أو مثل عثمان ذي المعاليأو كعليّ الفتى الجواد
  109. ١٠٩أو مثل عميه أو بنيهأو مثل أزواجه الهوادي
  110. ١١٠أو مثل أصحابه السواميالسادة الرحم الشداد
  111. ١١١من ذا يحاكي سنا علاهمفي العلم والحلم والجلاد
  112. ١١٢أم كيف يحكون في اعتلاءهيهات ما الزهر كالقتاد
  113. ١١٣دعاهم من علاه داعفاتبعوا منه خير هادي
  114. ١١٤أقسمت من بونه بنونومن سنا ثغره بصاد
  115. ١١٥لو أن الأفلاك والأراضيصيّرن سنا ثغره بصاد
  116. ١١٦لو أن الأفلاك والأراضيصيرن كالصحف في امتداد
  117. ١١٧والنبت الأقلام والقواديوكلما سال كالمداد
  118. ١١٨والخلق طرا على التواليتسرع في الكتب باجتهاد
  119. ١١٩وتجمع الوصف باكتتابمن مبدي الأمن للتنادي
  120. ١٢٠لما حووا عشر عشر وصفخصّ به سيد العباد
  121. ١٢١وكيف يحصون وصف بدرخصّصه الله بازدياد
  122. ١٢٢وزاده عنوة ونصرابآي فتح وآي صاد
  123. ١٢٣أيحصر العد قطر ماءأم تنحصي عدة الجراد
  124. ١٢٤أم يضبط الرمل والمواشيبكيل صاع وحصر عادي
  125. ١٢٥الحقّ باد وليس يخفىإلا على أكمه معادي
  126. ١٢٦لكن تطفلت في مديحيعلى فتى الجود ذي الأيادي
  127. ١٢٧حاشاه أن يحرم امتداحيمن نيله الفائض المراد
  128. ١٢٨أو يرجع المدح فيه كلاوهو فتى عرب كل وادي
  129. ١٢٩وحق عينيه والمحيالا حال عن حبّه اعتقادي
  130. ١٣٠ولا أرجي السوى وحسبيأن علاه هو اعتمادي
  131. ١٣١ولم أزل باسمه أناديفي كل واد وفي كل نادي
  132. ١٣٢حتى أنادي بضوت بشرمن وجه خير لدى سعاد
  133. ١٣٣هلم يا ابن الخلوف وابشربخير مأوى وخير زاد
  134. ١٣٤لقد جعلناك في المواليوقد حموناك بازدياد
  135. ١٣٥وقد كسوناك من رضاناملابس القرب والوداد
  136. ١٣٦فقرّ عينا وطب فؤادابنيل ما رمت من مراد
  137. ١٣٧يا رب فاقبل ولا تخيبفأنت غوثاي واعتمادي
  138. ١٣٨ومن بالعود عن قريبلطيبة أشرف البلاد
  139. ١٣٩وارحم خضوعي واختم بخيرإذا دعي العبد للمعاد
  140. ١٤٠وانصر لوا عبدك الموفىعثمان ماحي دحى الفساد
  141. ١٤١وانصره وانصر به جيوش الاسلام واكفف به التعادي
  142. ١٤٢وكن له حافظا معيناورقة شر كل عادي
  143. ١٤٣واحرس حمى عبدك المرجىالمسعود غيث الندى الجواد
  144. ١٤٤وأسعده واسعد به الرعاياواحفظ علاه التمادي
  145. ١٤٥وجازه بالجميل عناوامحق بأسيافه الأعادي
  146. ١٤٦واحصد عرى الكافرين وانصرحماة الإسلام بالصعاد
  147. ١٤٧وارحم شيوخي وجد عليهمبوبل عفو حكي العماد
  148. ١٤٨واصفح عن الوالدين واصلحبفضلك المرتجى فسادي
  149. ١٤٩ووف ديني وصن بنييوجاز الإخوان بالسداد
  150. ١٥٠وجد على المسلمين طرابالعفو يا مالك العباد
  151. ١٥١وصل تعترى على المفدىالسيد الكامل المراد
  152. ١٥٢والصحب والآل والمواليوالتابعين منهج الرشاد
  153. ١٥٣ما ناح في أيكه حمامهيجة باسم القواد