أصدود غلا بها أم دلال
حجم الخط
- أَصُدودٌ غَلا بِها أَم دَلالُيَومَ زُمَّت بِرامَةَ الأَجمالُ
- أَعرَضَت عَطفَةَ القَضيبِ وَحادَتمِن قَريبٍ كَما يَحيدُ الغَزالُ
- عَهِدَتني وَلِلشَبيبَةِ سِربالٌ جَديدٌ فَأَنهَجَ السِربالُ
- وَرَأَتني تَدارَكَ الحِلمُ مِنّيوَتَناهى عَن عَذلِيَ العُذّالُ
- إِن يَعُد هَجرُها جَديداً فَقَد كانَ جَديداً مِنّا وَمِنها الوِصالُ
- إِذا حَواشي الزَمانِ خُضرٌ رِقاقٌوَقَناةُ الأَيّامِ فيها اِعتِدالُ
- وَلَها بِالكَثيبِ مِن جَنبِ حُزوىأَنَسٌ قاطِنٌ وَحَيٌّ حِلالُ
- ذَكَّرَتني الرُسومُ وَالأَطلالُصَبَواتٍ ذِكري لَهُنَّ ضَلالُ
- تَلَفُ الحِلمِ أَن يُطاعَ التَصابيوَرَدى اللَهوِ أَن يَشيبَ القَذالُ
- أَبرَحَ العَيشُ فَالمَشيبُ قَذىً فيأَعيُنِ البيضِ وَالشَبابُ جَمالُ
- نَوِّلينا وَأَينَ مِنكِ النَوالُأَو عِدينا وَوَعدُ مِثلَكَ آلُ
- أَنا راضٍ بِأَن تَجودي بِقَولٍكاذِبٍ أَو يُطيفَ مِنكِ خَيالُ
- أَيُّها المُبتَغي مُساجَلَةَ الفَتحِ لَحاوَلتَ نَيلَ ما لا يُنالُ
- أَينَ تِلكَ الأَخلاقُ مِنكَ إِذا رُمتَ مَداها وَأَينَ تِلكَ الخِلالُ
- لَن تُجارى البِحارُ حينَ يَجيشُ المَدُّ فيها وَلَن تُوازى الجِبالُ
- يَبعُدُ البائِنُ المُبَرِّزُ فَوتاًوَتَدانى الضُروبُ وَالأَشكالُ
- لَم تُسَلَّم لَهُ المَقادَةُ حَتّىعَرَفَت فَضلَهُ عَلَيها الرِجالُ
- رَفَعَت مَجدَهُ عَلَيهِ تَنوخٌفَلَهُ فَوقَ غَيرِهِ إِطلالُ
- قائِلٌ فاعِلٌ وَلَيسَ يَكونُ القَولُ مَجداً حَتّى يَكونَ الفَعالُ
- وَصَحيحُ السَماحِ بَينَ أُناسٍفي سَجاياهُمُ عَلَينا اِعتِلالُ
- ثابِتٌ في المَكَرِّ إِذ راحَ لِلفُرسانِ عَن جانِبِ الصَريعِ مَجالُ
- مَلِكٌ يَستَقِلُّ في رَأيِهِ المُلكُ وَيَحيا في فَضلِهِ الإِفضالُ
- وَإِذا ما حَلَلتَ رَبعَ أَبي الفَضلِ فَثَمَّ السَماحُ وَالإِبلالُ
- مُتَعَلٍّ عَلى الخُطوبِ إِذِ العاثِرُ كابٍ في صَرفِها ما يُقالُ
- وَمُقيمٌ صَغى الأُمورِ وَفيهاحَيدٌ عَن جِهاتِها وَاِنفِتالُ
- مُتَحَنٍّ عَلى الخِلافَةِ ما يَنقُصُ في حَظِّها وَلا يَغتالُ
- شاهِرٌ دونَ حَقِّها عَزَماتٍتَتَحامى مَكروهُها الأَبطالُ
- وَسُيوفاً إيماضُها أَوجالٌلِلأَعادي وَوَقعُها آجالُ
- مُرهَفاتٍ لَها إِذا أَظلَمَ النَقعُ عَلَيها تَوَقُّدٌ وَإِشتِعالُ
- أَبَداً يَستَجِدُّ مِنها حَديثانِ دَمٌ مِن عَدُوِّهِ وَصِقالُ
- كُلَّما جِئتُهُ تَعَرَّفتُ مَجداًمُستَفاداً لِلطَرفِ فيهِ مَجالُ
- حَيثُ لا تَدفَعُ الحُقوقَ المَعاذيرُ وَلا يَسبِقُ العَطاءَ السُؤالُ
- أَعوَزَت مِن سِواكَ عارِفَةُ الجودِ وَخابَت في غَيرِكَ الآمالُ
- أَنا مَن بَلَّهُ نَداكَ وَأَعلَتمِنهُ آلاؤُكَ العِراضُ الطِوالُ
- وَتَوَلَّتهُ أَنعُمٌ مِنكَ يُحمَلنَ خِفاقاً وَهُنَّ وَفرٌ ثِقالُ
- مالِئاتٌ بِذِكرِكَ الأَرضَ شُكراًوَثَناءً وَسَيرُها إِرسالُ
- طالِعاتٌ تِلكَ النِجادَ فَفي كُلِّمَقامٍ لَهُنَّ فيهِ مَقالُ