قام يرنو بمقلة كحلاء
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالهمزة
- ١قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِعلمتْني الجنون بالسوداءِ
- ٢رشأٌ دبَّ في سوالفه النملُ فهامت خواطر الشعراء
- ٣روض حسن غنى لنا فوقهُ الحليُ فأهلاً بالرَّوضةِ الغناء
- ٤جائر الحكم قلبه ليَ صخرٌوبكائي له بكى الخنساء
- ٥عذلوني على هواهُ فأغرَوافهواه نصبٌ على الأغراء
- ٦من معيني على رشاً صرتُ من ماءِ دموعي عليه مثل الرشاء
- ٧من معيني على لواعج حبٍّتتلظَّى من أدمعي بالماء
- ٨وحبيبٍ إليَّ يفعلُ بالقلبِ فعال الأعداء بالأعداء
- ٩ضيقِ العينِ إن رنا واسْتمحناوعناء تسمح البخلاء
- ١٠ليتَ أعطافهُ ولو في منامٍوعدتْ باستراقةٍ للقاء
- ١١يتثنَّى كقامة الغصن اللدن ويعطو كالظبية الأدماء
- ١٢يا شبيهَ الغصون رفقاً بصبٍّنائحٍ في الهوى مع الورقاء
- ١٣يذكرُ العهدَ بالعقيقِ فيبكيلهواهُ بدمعةٍ حمراء
- ١٤يا لها دمعةٌ على الخدِّ حمراء بدتْ من سوداء في صفراء
- ١٥فكأنِّي حملتُ رنك بن أيوب على وجنتي لفرط ولاء
- ١٦ملك حافظ المناقب ترويراحتاه عن واصل عن عطاء
- ١٧في معاليه للمديح اجتماعٌكأبي جاد في اجتماع الهجاء
- ١٨خلِّ كعباً ورُم نداه فما كعبُ العطايا ورأسها بالسواء
- ١٩وارجُ وعدَ المنى لديه فإسماعيلُ ما زال معدناً للوفاء
- ٢٠ما لكفيهِ في الثراء هدوّفهو فيه كسابحٍ في ماء
- ٢١جمعتْ في فنائِه الخيل والإبل وفوداً أكرم بها من فناء
- ٢٢لو سكتْنا عن مدحِه مدحتهبصهيل من حوله ورُغاء
- ٢٣همةٌ جازت السماكَ فلم يعبأ مداها بالحاسد العوّاء
- ٢٤وندًى يخجلُ السحابَ فيمشيمن ورا جودِهِ على استحياء
- ٢٥طالَ بيتُ الفخار منه على الشعر فماذا يقول بيتُ الثناء
- ٢٦أعربت ذكرَه مباني المعانيفعجبْنا لمعرَبٍ ذي بناء
- ٢٧ورقى صاعداً فلم يبقَ للحاسدِ إلا تنفسُ الصعداء
- ٢٨شرفٌ في تواضعٍ ونوالٌفي اعتذارٍ وهيبةٍ في حياء
- ٢٩يا مليكاً علا على الشمسِ حتَّىعمَّ إحسانهُ عمومَ الضياء
- ٣٠صنت كفي عن الأنامِ ولفظيفحرامٌ نداهُم وثنائي
- ٣١وسقتْني مياهُ جودِك سقياًرفعتْني على ابن ماء السماء
- ٣٢فابقَ عالي المحل داني العطاياقاهرَ البأس ظاهر الأنباء
- ٣٣يتمنى حسودُكَ العيشَ حتَّىأتمنَّى له امتدادَ البقاء