غصن من البان مثمر قمرا
ابن دانيال الموصليمملوكيمنهوك المنسرحرومانسيةالدال
حجم الخط
- غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرايكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
- أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُوَلَحْظُه كالسِّنانِ مُنْصَقِلُ
- نَشوانُ من خَمرةِ الصِّبا ثَمِلُعربدَ سُكراً عَلَيَّ إذْ خَطَرا
- كَذاكَ في الناس كُلُّ مَن سكرا عَربدْيا بأبي شادِنٌ فُتِنْتُ بهِ
- يَهواه قَلبي على تقلُّبهِمذْ زادَ في التيهِ منْ تَجَنّبِهِ
- أحرَمَني النّومَ عِندما نَفَراحتى لِطيفِ الخيالِ حينَ سَرىشَرَّدْ
- عَيناهُ مَثوى الفُتورِ والسّقَمِقَدْ زلزلا منْ سَطاهما قَدَمي
- سَيفانِ قد جُرِّدا لِسَفكِ دَميإنْ كانَ في الحُبِّ قتلتي نكَرا
- فَها دَمي فوقَ خَدْهِ ظَهرا يَشْهدْلا تَلْحني بالملامِ يا عَذَلي
- فإنّني من هواهُ في شُغُلِوانظرُ لماذا بهِ المحبُّ بُلي
- لو عبدَ الناسُ قبلَهُ بَشَرالكانَ من حُسنهِ بغير مرىيُعْبَدْ
- حُمَّلْت وَجْداً كَرِدفهِ عَظُماوَصرْت نضواً كخصرِه سَقَما
- لو أَنَّ ما بي بالّصخرِ لانهدَماوالحبُّ داءٌ لو حُمِّلَ الحَجَرا
- لذاب منْ هَوْلِ ذاكَ وانفطرا وانهدجَوَىً أَذابَ الحَشا فَحَرَّقني
- ونيل دَمْعٍ جَرَى فَغَرَّقنيلكنّه بالدموعِ خَلّفني
- فَرحت أَجري في الدَّمعِ مُنحدِراذاكَ لأني غَدَوت منكسرامفردْ
- بديع حُسنٍ سُبحانَ خالقهِأحمر خَدٍّ يُبدي لعاشقهِ
- مسكاً ذكي الشّذا لناشقهِنَمْل عذارٍ يُحَيِّر الشُّعرا
- وَفَود شَعْرٍ يستوقف الزمرا أسود