قصائد

ما سل في الجفن سيف الناظر الشاكي

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالكاف

  1. ١مَا سُلَّ فِي الجَفْنِ سَيْفُ النَّاظَرِ الشَّاكيإلاَّ وَصَالَ بِبَتَّارٍ وفَتَّاكِ
  2. ٢أبَتْ لِحَاظُكِ إلاَّ أنْ تُرِيقَ دَمِيفَعَنْ إرَاقَتِهِ مَا كَانَ أغنَاكِ
  3. ٣وَلَيْسَ ثَأرِي عَلَى عَيْنَيْكِ إنْ فَتَكَتْبَلْ يَهْنِنِي أنَّنِي مِنْ بَعْضِ قَتْلاَكِ
  4. ٤فِي كُلّ حَيّ صَرِيعٌ فِي هَوَاكِ فَلِمْأكْثَرْتِ يَا هند فِي الأحْيَاءِ صَرْعَاكِ
  5. ٥خَرَجْتِ بَيْتَ فُؤَادٍ قَدْ ثَوَيْتِ بِهِهَلاَّ عَمَرْتِ عَدَاكِ اللَّوْمُ مَثْوَاكِ
  6. ٦وَرُمْتِ إبْعَادَ مَرْمَى سَهْمِ مُقْلَتِكِ الوَسْنَى فَمَا ضَرَّ لَوْ قَرَّبْتِ مَرْمَاكِ
  7. ٧وَقَدْ قَضَيْتِ بِمُرّ الصَّدّ عَنْ غَرَضٍوَشَاهِدُ الحُسْنِ بِالإحْسَانِ حَلاَّكِ
  8. ٨فِي فِيكِ رَاحٌ وَشَهْدٌ ألْهَبَا كَبِدِيواحرَّ قَلْبَاهُ إنْ لَمْ أرْتَشِفْ فَاكِ
  9. ٩وَفِي الجُفُونِ ظُبَاتٌ وَالعُيُونِ ظِبًاوَاحَيْرَتِي بَيْنَ فَتَّانٍ وَفَتَّاكِ
  10. ١٠حَذَّرْتُ نَاظِرَكِ المُغْرِي بِسَفْكِ دَمِيلِمَا اقْتَضَى الحَالُ مِنْ تَحْذِيرِ إغْرَاكِ
  11. ١١فَنَكَّرَ الهَجْرُ تَمْيِيزِي بِمَعْرِفَةٍوَأعْرَبَ الوَجْدُ أفْعَالِي بِأسْمَاكِ
  12. ١٢كَيْفَ السُّلُوُّ وَدَاعِي مُقْلَتَيْكِ دَعَاوَقْدَ الغَرَامِ بِقَلْبِي حِينَ لَبَّاكِ
  13. ١٣يَا كَعْبَةً حَجَّهَا قَلْبِي وَطَافَ بِهَاهَلاَّ جَعَلْتِ صَفَا خَدَّيَّ مَسْعَاكِ
  14. ١٤وَفِي مَحَارِيبِ صُدْغَيْكِ التِي انْعَقَدَتْأمْسَى تَهَجُّدُ طَرْفِي الخَاشِعِ البَاكِي
  15. ١٥أنْهِي إلَى خَصْرِكِ الوَاهِي ضَنَى جَسَدِيعَسَى بِرِقَّتِهِ يَرْثِي لِمُضْنَاكِ
  16. ١٦وَأرْتَجِي أنْ تَجُودِي لِي وَلَوْ بِكَرًىلِيَشْهَدَ الطَّرْفُ في الأحْلاَمِ مَرْآكِ
  17. ١٧زُورِي اكْتِتَاماً بِلَيْلِ الشَّعْرِ وَاسْتَتِرِيكَيْ لاَ يُبِينَ صَبَاحُ الثَّغْرِ مَسْرَاكِ
  18. ١٨وَإنْ دَهَاكِ ظَلاَمُ الشَّعْرِ فَارْتَقِبِيبُزُوغَ أنْوَارِ صُبْح مِنْ ثَنَايَاكِ
  19. ١٩وَلاَ يَرُوعُكِ وَسْوَاسُ الحُلِيّ إذاأخْفَيْتِ عَنْ وَحْيِهِ آثَارَ مَمْشَاكِ
  20. ٢٠وَلاَ يَهُولُكِ نَمَّامُ العَبِيرِ فَمَاأخْفَاهُ مَسْرَاكِ إلا كَتْمُ لُقْيَاكِ
  21. ٢١فَمَا أضَا الصُّبْحُ لَوْلاَكِ ابْتَسَمْتِ لَهُوَلا دَجَا اللَّيْلُ حَتَّى جَنَّ صُدْغَاكِ
  22. ٢٢ولا وشَى بِاللقَا وحْيُ الحُلِيّ سِوىأنَّ الحُلِيّ حَكَى تَرْجِيع مَغْنَاكِ
  23. ٢٣ولا روَى عَنْبَرِيُّ الصُّدْغِ مُسْنَدهُإلا لِيَنْقُلَهُ عَنْ طِيبِ رَيَّاكِ
  24. ٢٤وَعَاذِلٍ رَامَ تَشْبِيهًا فَأفْحَمَهُدَلِيلُ حُسْنٍ أقَامَاهُ دَلِيلاَكِ
  25. ٢٥وَقُلْتَ تَرْجو شَبِيهًا وَهْوَ مُمْتَنِعٌوَلَوْ تُصَوِّرَ حُسْنٌ مَا تَعَدَّاكِ
  26. ٢٦فَإنْ حَكَى البَدْرُ زَاهِي وَجْنَتَيْكِ سَنًىفَالْحُسْنُ يَشْهَدُ لِلْمَحْكِيَ لاَ الحاكِي
  27. ٢٧وَإنْ رَنَا الظَّبْيُ عَنْ جَفْنَيْكِ مُلْتَفِتًافَالسِّحْرُ يُوهِمُ أنَّ الظَّبْيَ جَفْنَاكِ
  28. ٢٨مِنْ أيْنَ لِلظَّبْيِ أصْدَاغٌ مُعَقْرَبَةٌتَحْمِي الشَّقِيقَ الَّذِي أبْدَاهُ خَدَّاكِ
  29. ٢٩وَكَيْفَ لِلظَّبْيِ أحْدَاقٌ مُلَوَّزَةٌتَعْلُو الوَشِيجَ الذِي هَزَّتْهُ عِطْفَاكِ
  30. ٣٠مَا البدرُ مَا الشَّمْسُ ما الظَّبْيُ الغَرِيرُ ومَازَهْرُ الرُّبَى وَغُصُونُ البَانِ لَوْلاَكِ
  31. ٣١وَهَلْ سُعَادٌ وَسَلْمَى والرَّبَابُ إذَاعُدَّتْ مَحَاسِنُ حُسْنَاهُنَّ إلاَكِ
  32. ٣٢تيهِي عَلَى الغِيدِ وَاسْبِي الزَّهْرَ بَهْجَتَهُفَالْغِيدُ وَالزَّهْرُ مِنْ أسْرَارِ مَغْنَاكِ
  33. ٣٣أعِيذُ بِالنَّجْمِ صَادَ اللَّحْظِ مِنْكِ كمَابِالنُّورِ وَالْفَجْرِ عَوَّذْنَا مُحَيَّاكِ
  34. ٣٤نَبَّتْ يَدَا زُمَرِ الْعُذَّالِ فِي قَمَرٍكَالشَّمْسِ مَا ضَرَّهَا خَنَّاسُ أفَّاكِ
  35. ٣٥تُرْكِيَّةُ اللَّحْظِ لَوْلاَ عُرْبُ مَنْطِقِهَامَا هِمْتُ وَجْداً بِأعْرَابٍ وَأتْرَاكِ
  36. ٣٦هَارُوتُ أجْفَانِهَا ألْقَى حَبَائِلَهُفَأوْقَعَ الْقَلْبَ فِي مَهْوَاةِ أشْرَاكِ
  37. ٣٧شَكَوْتُ سُقْمِي لِشَاكِي لَحْظِهَا فَرَنَاشَزْراً وَقَالَ أنَا الْمَشْكُوُّ لاَ الشَّاكِي
  38. ٣٨وَصَالَ إذْ سَلَّ فِي الأجْفَانِ نَاظِرُهُمُهَنَّداً لِفُؤَادِي غَيْرَ تَرَّاكِ
  39. ٣٩مَلِيكَةَ الحُسْنِ رِفْقاً بِالفؤَادِ وَلاَتبغي عَلَيَّ فَإنِّي مِنْ رَعَايَاكِ
  40. ٤٠أنَزّهُ الطَّرْفَ عَنْ رُؤْيَا سِوَاكِ كَمَاأوَحِّدُ القَلْبَ عَنْ تَثْلِيثِ إشْرَاكِ