قصائد

من لم ترعه صوارم الأحداق

شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١مَنْ لَمْ تَرُعْهُ صَوَارِمُ الأحْدَاقِلَمْ يَدْرِ كَيْفَ مَصَارِعُ العُشَّاقِ
  2. ٢إنْ لَمْ تَرُعْكَ وَلَمْ تُشَاهِدْهَا فَسَلْبَرْقَ الحِمَى عَنْ قَلْبِيَ الخَفَّاقِ
  3. ٣وَاصْغَ لِتَغْرِيدِ الحَمَامِ وَشَدْوِهِيُنْبِئْكَ عَنْ وَجْدِي وَعَنْ أشْوَاقِي
  4. ٤فَبِسُحْبِ دَمُعِي وَالْتِهَابِ جَوَانِحِيأنْذِرْتُ بِالإغْرَاقِ وَالإحْرَاقِ
  5. ٥وَبِسُهْدِ جَفْنِي وَاكْنِئَابِ حُشَاشَتِيأرْسِلْتُ لِلْعُشَّاقِ بِالأشْوَاقِ
  6. ٦فَالْحُبُّ دِينِي وَالتَّوَلُّهُ شِرْعَتِيوَالْوَجُدُ عَهْدِي وَالْهَوَى مِيثَاقِي
  7. ٧والشوقُ طَبْعِي وَالصَّبَابَةُ شِيمَتِيوَالتَّوْقُ وَصْفِي وَالجَوَى أخْلاقِي
  8. ٨أمُخَلِّفًا جَسَدِي وَسَالِبَ مُهْجَتِيمَاذا يَضُرُّك لَوْ سَلَبْت البَاقِي
  9. ٩إنِّي وَإنْ أخْفَرْتُ ذِمَّةَ مُهْجَتِيلَمْ أرْضَ أخْفَرُ ذِمَّةَ المِيثَاقِ
  10. ١٠فَعَلاَمَ خَلَّفْتَ الفُؤَادَ مُرَوَّعًامَا بَيْن إخَلافٍ إلَي إخْلاقِ
  11. ١١هَبْنِي أسَأتُ فَكُنْ بعبدك مُحْسِنًاوَاشْفِقْ عَلَى المُهَجَاتِ وَالأرْمَاقِ
  12. ١٢أوَ لَمْ تَرِقَّ لِرِقِّ عَبْدٍ عِزُّهُأنْ لَمْ تَسُمْهُ بِذِلَّةِ الإعْتَاقِ
  13. ١٣دَنِفٌ إذَا ذُكِرَ الوِصَالُ تَمَزَّقَتْأحْشَاهُ قَبْلَ تَمَزُّقِ الأطْوَاقِ
  14. ١٤يَبْكِي لُيَيْلآتٍ تَقَضَّتْ بِالهَنَامَا بَيْنَ تَقْبِيلٍ وَطِيبِ عِنَاقِ
  15. ١٥حَيْثُ الغُصُونُ تَمَايَلَتْ أفْنَانُهَاوَالْتَفَّتِ الأوْرَاقُ بِالأوْرَاقِ
  16. ١٦يَا رَاحِلاً عَني وَسَاكِنَ مُهْجَتِيهَلاَّ أقَمْتَ لَنَا بِقَدْرِ فُوَاقِ
  17. ١٧وَرَحِمْتَ إشْفَاقِي عَلَيْك حَنَانَةًإن الْحَنَانَة شيمةُ الإشْفَاقِ
  18. ١٨وَمَنَنْتَ لِي بِالْقُرْبِ مِنْكَ تَكَرُّمًافَاللَّهُ حَبَّ مكَارم الأخْلاقِ
  19. ١٩يَكْفِيك مِني أنْ أبِيتَ مُعَذَّباقَلِق الفُؤَادِ مُسَهَّدَ الأحدَاقِ
  20. ٢٠أرْعَى النُّجُومَ وَهُنَّ أفْصَحُ مُخْبِرٍعَمَّا أقَاسِي فِي الدُّجَى وَألاَقِي
  21. ٢١وَأراقِبُ الجوزاء أسألُ قُطْبَهَاعَنْ ثَالِثِ القَمَرَيْنِ فِي الإشْرَاقِ
  22. ٢٢وأرَاسلُ الغَيْثَ الهَتُونَ وَبَرْقَهُبلظى حَشَايَ وَمَدْمَعِي الرَّقْرَاقِ
  23. ٢٣وَأطَارحُ القُمْرِيَّ فِي تَغْرِيدِهِبِنَوى يَراعِي أوْ بِهَوْلِ سِبَاقِي
  24. ٢٤وأسَائِلُ الأظعَان والركْبَان عنْبدري المُضَلَّلِ فِي دُجَى الآفَاقِ
  25. ٢٥فَعَسَى بشيرٌ بِاللِّقَا وَلَعَلَّ مَنْعَقَدَ الأمُورَ يَمُنُّ بِالإطلاَقِ
  26. ٢٦أمُعَنِّفِي زَعْمًا بِأنَّكَ نَاصِحٌاكْفُفْ فَإنَّكَ رَأسُ كُلّ نِفَاقِ
  27. ٢٧وَدَعِ التَّعَنُّفَ واطَّرِحْ نصحِي فَمَاكُلِّفْتَ إسْعَافِي وَلاَ إرْفَاقِي
  28. ٢٨فَأنَا الَّذِي أوْضَحْتُ مِنْهَاجَ الهَوَىلِذَوِي نُفُوسٍ بِالْغَرَامِ رِقَاقِ
  29. ٢٩فَلْيُبْلَغِ الأحْبَابُ عَني أنَّنِيفَانٍ عَلَى دِينِ الْمَحَبَّةِ بَاقِ
  30. ٣٠لا أنْثَنِي عَنْ حُبّ مَنْ لَمْ يَثْنِهِعِنْدَ الوَدَاعِ تَذلُّل الأشْواقِ
  31. ٣١لَوْ كُنْتَ شَاهِدَنَا وَقَدْ حَكَمَ الهوَىبِفرَاقنَا لَجَزِعْتَ من إشْفَاقِ
  32. ٣٢وَبَكِيتَ مُشْتَاقاً بَكَى لِبُكَائِهِجَفْنُ الغمَامِ بِدَمْعِهِ الرَّقْرَاقِ
  33. ٣٣وَهِيَ الفُؤَادُ وَطَارَ عَقْلِي عِنْدمَاجَرَتِ الأمُورُ عَلَى خِلافِ وِفَاقِ
  34. ٣٤فَجَرَتْ مِنَ الأجْفَانِ حُمْرُ مدَامِعٍحَازَتْ بِسَفْحِ الخَدّ فَضْلَ سِبَاقِ
  35. ٣٥فَبَكَى وَقَالَ أذَاكَ دَمْعٌ أمْ دَمٌوَلَرُبَّ دَمْعٍ كَالدّمَا مُهْرَاقِ
  36. ٣٦فَأجَبْتُهُ وَالدَّمْعُ يُظْهِرُهُ عَلَىمَا فِي الحَشَا مِنْ شِدَّةِ الإحْرَاقِ
  37. ٣٧لا تَحْسَبَنَّ الدَّمْعَ فَاضَ وَإنَّمَاقَلْبِي أذِيب فَسَال مِنْ آفَاقِي
  38. ٣٨يَا أمَّةَ الأشْوَاقِ هَلْ مِنْ مُسْعِفٍيُرْجَى لِدفْعِ حَوادِث الأشْوَاقِ
  39. ٣٩أمْ هَلْ لِنَار تَلَهُّفِي من مُطْفِىءٍأمْ هَلْ لِفَيْضِ مَدَامِعِي من وَاقِ
  40. ٤٠أمْ هَلْ لأوَّلِ لَوْعَتِي مِنْ آخِرٍأمْ هَلْ لِذَاهِبِ مُهْجَتِي مِنْ بَاقِ
  41. ٤١أمْ هَلْ لِكَسْرِ حُشَاشَتِي مِنْ جَابِرٍأمْ هَلْ لِدَاءِ صبَابَتِي من رَاقِ
  42. ٤٢أمْ هَلْ لِعَهْدِ المُلْتَقَى مِنْ مَوْعِدٍفَلَقَدْ وَهَي جَسَدِي وَشُدَّ وَثَاقِي
  43. ٤٣آهٍ وَمَا آهٍ بِنَافِعَةٍ وَقَدْأزِفَ الفرَاقُ وَلاَت حِين تلاقِ
  44. ٤٤لَوْ كَانَ يَعْلَمُ خَازِنُ النِّيرَانِ مَاتَحْتَ الفِرَاقِ مِنَ العَذَابِ البَاقِي
  45. ٤٥لأذاقَ حِزْبَ الكُفْرِ زَقُّومَ النَوَىوَإن اسْتَغَاثَ سَقَاهُ كَأسَ فِرَاقِ