العين
القصائد: ٣٬٠٧٩
- يا من رأى بارقا لموعاشهاب الدين التلعفري
- عذلت على أن الملامة تنفعشهاب الدين التلعفري
- عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعيشهاب الدين التلعفري
- لله شعرك يا بليغ فإننيشهاب الدين التلعفري
- لو لم يفيضوا بالفراق جموعاشهاب الدين التلعفري
- عدني ودعني من زيارة بلقعالحر العاملي
- العلم والحلم حلتان هماسابق البربري
- منك النوال ومني الشكر والطمعالستالي
- نحن الكرام فلا حي يعادلناالزبرقان بن بدر
- ولما وقفت أمام الإمامأبو الحسن السلامي
- لم يدر حي وقد جاء البشير بهأبو الحسن السلامي
- ولابس لون واحد وهو طائرأبو الحسن السلامي
- وكائن ترى من ذات بث وعولةأرطأة بن سهية
- ربطنا ديات للملوك سعى بهاأرطأة بن سهية
- أمن أهل الأراك عفت ربوعالقحيف العقيلي
- ورد العفاة المعطشون فأصدرواالخليل الفراهيدي
- سقى دارهم هام من السحب هامعلسان الدين بن الخطيب
- رب ليل قطعته بصدودالقاضي التنوخي
- لساني كتوم لأسراركمالمأمون
- لعمري لقد بانت بحاجة ذي هوىامرؤ القيس
- أرى إبلي وكانت ذات زهوذو الرمة
- لقد علمت أولى المغيرة أننيالمرار الفقعسي
- أبالبين أمسى أسفل العين يلمعالمرار الفقعسي
- أأن هب علوي يعلل فتيةالمرار الفقعسي
- أما إنه لولا الدموع الهوامعابن السيد البطليوسي
- بدا لابسا برد النبي محمديحيى بن علي المنجم
- سيعلم دهري إذ تنكر أننييحيى بن علي المنجم
- أناجي أني لا أخالك ناجياالبعيث المجاشعي
- إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرةالبعيث المجاشعي
- إني أتاني مقال كنت آمنهالأقيشر الأسدي
- حتى متى تستفزك الخدعابن أبي الخصال
- يا خير من ذملت يمانية بهإبراهيم بن المهدي
- يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتىسابق البربري
- عيشنا كله خدعابن أبي الخصال
- أكذب طرفي عنك في كل ما أرىبكر بن النطاح
- رضيع المدام فارق الراح روحهأبو الهندي
- العلم بعد أبي العلاء مضيعابن أبي حصينة
- وقع الفراق وما يزال يروعنيابن الرومي
- يا من ملوك الدنيا له تبعابن أبي حصينة
- إذا لم يكن خير مع الشر لم تجدالوليد بن يزيد
- وما المرء في دنياه إلا كهاجعالميكالي
- أحلما تبتغي عند الوداعابن أبي حصينة
- فاطمة ضياؤهارفاعة الطهطاوي
- نبأتني أن عبد الله منتزعزياد الأعجم
- وبوأت قدري موضعا فوضعتهازياد الأعجم
- إن الخليط أجد البين فانتجعواأبو دُلامة
- أقول وقد زمت ركابك للنوىأبو الفتح البستي
- من ناكثين وقاسيطن الأروعالسيد الحميري
- ولما استقلوا بأثقالهمأبو العتاهية
- إن جبريل أتى ليلا إلىالسيد الحميري