إن الخليط أجد البين فانتجعوا
حجم الخط
- إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوايومَ الوَدَاعِ فما جَاؤُوا ومَا رَتَعُوا
- واللهُ يعلَمُ أن كادَت لِبَينِهِمُيومَ الفِراق حَصَاةُ القَلبِ تَنصَدِعُ
- عَجِبتُ مِن صِبيَتي يوماً وأُمِّهِمُأمِّ الدُلامَةِ لمّا هَاجَها الجَزَعُ
- لا باركَ اللهُ فيها مِن مُنَبِّهَةٍهبَّت تلُوم عِيَالي بَعدَما هَجَعُوا
- ونَحنُ مُشتَبِهُوا الألوانِ أَوجُهُنَاسُودٌ قِبَاحٌ وفي أسمائِنا شَنَعُ
- أذابَكَ الجُوعُ مُذ صَارَت عِيَالَتُنَاعلى الخَلِيفَةِ مِنهُ الرِّيُّ والشَّبَعُ
- لا والَّذي يا أمِيرَ المُؤمِنينَ قَضَىلَكَ الخِلافَةَ في أسبَابِها الرَّفَعُ
- ما زِلتُ أُخلِصُها كَسبِي فَتَأكلُهُدُوني وَدُونَ عِيالِي ثمَّ تَضطَجِعُ
- شَوهاءُ مَشنأةٌ في بَطنِها ثَجَلٌوفي المَفَاصِلِ من أوصالها فَدَعُ
- ذكّرتها بِكِتابِ اللهِ حُرمَتناولم تكن بِكِتابِ اللهِ تَنتَفِعُ
- فاخرَنطَمَت ثمّ قالَت وهي مُغضَبَةٌأَأَنتَ تَتلو كِتابَ اللهِ يا لُكَعُ
- اخرُج لِتَبغِ لنا مالاً ومَزرَعَةًكَمَا لِجِيرانِنا مَالٌ ومُزدَرَعُ
- واخدَع خَلِيفَتَنَا عَنها بِمسألَةٍإنّ الخَلِيفَةَ لِلسُّؤال يَنخَدِعُ