يا من ملوك الدنيا له تبع
ابن أبي حصينةمملوكيالمنسرحمدحالعين
حجم الخط
- يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
- سَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌوَطُلتَ حَتّى السِماكُ مُتَّضِعُ
- مَناقِبٌ تَزحَمُ الكَواكِبَ لا العَييُوقُ نِدٌّ لَها وَلا بُلَعُ
- قَصَّرَ عَنهُنَّ قَيصَرٌ وَغَدَتوَتُبَّعٌ في النَدى لَها تَبَعُ
- وَنُصبَ عَينيَّ ماجِدٌ فطنٌلا طائِشٌ لُبُّهُ وَلا هَلِعُ
- شِيمَتُهُ الجُودُ وَالنَدى وَسَجاياهُ التُقى وَالعَفافُ وَالوَرَعُ
- مُطَهَّرُ الخِيمِ وَالأَرُومَةِ لا عَيبٌ وَلا وَصمَةٌ وَلا طَمَعُ
- كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا استَوسَقَ لا زِبرِجُ وَلا قَزَعُ
- مِن مَعشَرٍ أَشرَقَت وُجُوهُهُمُكَأَنَّها بَعدَ مَوهِنٍ شَمَعُ
- يَأتَلِفُ الخَيرُ كُلَّما اِئتَلَفُواوَيُجمَعُ الفَضلُ كُلَّما اِجتَمَعُوا
- قَومٌ إِذا حارَبُوا فَقَد حَرَبُواوَإِن هُمُو سالَموا فَقَد نَفَعُوا
- إِن أَفضَلوا أَوسَعُوا وَإِن حَمَلواسَرُّوا وَإِن تَستَسِرهُمُ وَسِعُوا
- وَآلُ مرداسَ مَعشَرٌ نُجُبُعَلى جَميلِ الفَعالِ قَد طُبِعُوا
- قالوا فَما أَخلَفُوا مَقالَهُمُوَواصَلُوا بِالنَدى فَما قَطَعُوا
- إِن سُئِلوا أَفضَلُوا كَما أَلِفواوَإِن يُنادَوا لِحادِثٍ سَمِعُوا
- يا أَكرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُواوَأَشجَعَ الناسِ إِن هُمُو شَجُعُوا
- شَرَّفتَ قَوماً جَلَستَ بَينَهُمُولا عَدِمُوا مِن نَداكَ ما شَرَعُوا
- لا عَدِمَت بِرَّكَ الجَميلَ وَلامَعرُوفَكَ الأَقرِباءُ وَالشِيَعُ
- فَإِنَّما أَنتَ عِصمَةٌ لَهُمُوَمَنجَعٌ صادِقٌ إِذا اِنتَجَعُوا
- لا يَضَعُ الناسُ ما رَفَعتَ وَلايَرفَعُ خَلقٌ مَكانَ ما تَضَعُ