لله شعرك يا بليغ فإنني
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّنينَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
- متناسبٌ ضمَّ البَيانَ بِأَسرهِطَرفَيهِ بينَ صنيعهِ وَصنيعهِ
- يُصغي الأَصَمُّ إِلى جزالةِ لَفظِهِويفيضُ ماءُ الفَضلِ في تَنويعهِ
- تَتَبينُ الآدابُ فيه مُفرَّقاًوَتَلوحُ ظاهرةً على مَجموعهِ
- فيه الغنيُّ عن العَروضِ لأنَّنانُهدَى بصحَّتهِ إلى تَقطيعِهِ
- يا مُلبِسي حُللَ الصِّفاتِ مُنمنِاًوَجَميعُها واللهِ بَعضُ خليعِهِ
- أَوليتَني مِنَناً سَأُوليها ثَناًلكَ من خبير في جميلِ بديعهِ
- كالدُّرِّ في تَرصيعهِ والمِسكِ فيتَضويعِهِ والبُردِ في تَوشيعِهِ
- والشِّعرُ أَشرفَ أَن يَقومَ ضَلالةًفي النَّظَمِ ظالعُهُ مَقامَ ضَليعِهِ
- والفَضلُ عِنَدكَ كُلُّهُ وخِلالَهما كانَ أَزهرَ في أَوانِ رَبيعهِ
- فَبقيتَ مَرفوعَ العُلىَ لا مَجدَ إلاَّعَنكَ ما تَرويهِ من مَرفوعِهِ