أأن هب علوي يعلل فتية
المرار الفقعسيأمويالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةًبِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
- فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوىبِبَينونَةَ يَنأى بِها مَنْ يُوادِعُ
- وَهاجَ المعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُعَلَيكَ بِنُعمانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
- وَما خِفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُمبِبَينونَةَ السّفلى وَهُنَّ نَوازِعُ
- وَأَصبَحتُ مَهموماً كَأَنَّ مَطِيَّتيبِجَنبِ مَسولا أَو بِوَجرَةَ ظالِعُ
- لِنَفسي حَديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَتتَزيدُ لِعَينَيَّ الشُّخوصُ السَّواجِعُ
- أَمُرتَجَعٌ لي مِثلَ أَيّامِ حمّةوَأَيّام ذي قارٍ عَلَيَّ الرَّواجِعُ
- وَقاتِلَتي بَعدَ الذِّماءِ وَعائِدٍعَلَيَّ خَيالٌ مِنك مُذْ أَنا يافِعُ
- لَيالي إِذْ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌوَسَلمٌ وَإِذ لَم يَصدَعُ الحَيّ صادِعُ
- نسر الهَوى إِلَّا إِشارَةِ حاجِبٍهَناكَ وَإِلَّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
- فَما لَك إِذْ تَرمينَ يا أُمّ هَيثَمٍحُشاشَةَ نَفسي شَلّ مِنكَ الأَصابِعُ
- بِها أَسهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشاوَلا شاخِصاتٌ عَن فُؤادي طَوالِعُ
- فَمِنهُنَّ أَيّامُ الشَّبابِ ثَلاثَةٌوَمِنهُنَّ سَهمٌ بَعدَما شِبتُ رابِعُ
- لئِن كانَ عُذري في مَشيبي ضَيِّقاًعَلَيَّ فَعُذري في الشَّبيبَةِ واقِعُ
- إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَهانَسيباً وَلم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ