يا خير من ذملت يمانية به
إبراهيم بن المهديعباسيالكاملمدحالعين
حجم الخط
- يا خير من ذملت يمانية بهبعد الرسولِ لآيسٍ ولطامع
- وأبر من عبد الإله على التقىعيناً وأقوله بحقٍّ صادع
- عسل الفوارع ما أطعتَ فإن تهجفالصابُ يمزجُ بالسمام الناقعِ
- متيقظاً حذراً وما يخشى العدىنبهان من وسنات ليل الهاجع
- ملئت قلوب الناس منك مخافةًوتبيت تكلؤهم بقلبٍ خاشع
- بأبي وأمي فديةً ونبيهمامن كل معضلةٍ وريبٍ واقعِ
- ما ألينَ الكنفَ الذي بوأتنيوطناً وأمرعَ رتعهُ للراتعِ
- للصالحات أخاً جعلتَ وللتقىوأباً رؤوفاً للفقيرِ القانع
- نفسي فداؤك إذ تضل معاذريوألوذ منك بفضل حلمٍ واسعِ
- أملاً لفضلكَ والفواضلُ شيمةٌرفعت بناءك بالمحلِّ اليافع
- فبذلت أفضلَ ما يضيق ببذلهوسعُ النفوسِ من الفعال البارع
- وعفوتَ عمن لم يكن عن مثلهعفوٌ ولم يشفع إليك بشافع
- إلا العلوُّ عن العقوبة بعدماظفرت يداك بمستكين خاضع
- فرحمت أطفالاً كأفراخ القطاوعويل عانسةٍ كقوس النازع
- وعطفت آصرةً عليَّ كما وعىبعد انهياض الوثي عظمُ الظالع
- الله يعلم ما أقول فإنهاجهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ
- قسماً فما أدلي إليك بحجةٍإلا التضرع من مقرٍّ خاشع
- ما إن عصيتك والغواةُ تقودنيأسبابها إلا بنيةِ طائع
- حتى إذا علقت حبائل شقوتيبردى إلى حفر المهالك هائع
- لم أدرِ أن لمثل جرمي غافراًفوقفت أنظرُ أي حتف صارعي
- رد الحياةَ عليَّ بعد ذهابهاورعُ الإمام القادرِ المتواضع
- أحياكَ من ولاكَ أطولَ مدةٍورمى عدوكَ في الوتين بقاطع
- كم من يدٍ لك لم تحدثني بهانفسي إذا آلت إلي مطامعي
- أسديتها عفواً إليَّ هنيئةًفشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع
- إلا يسيراً عندما أوليتنيوهو الكثير لدي غير الضائع
- إن أنت جدتَ بها عليَّ تكن لهاأهلاً وإن تمنع فأعدلُ مانعِ
- إن الذي قسم الخلافة حازهافي صلبِ إدمٍ للإمامِ السابع
- جمعَ القلوبَ عليك جامعُ أمرهاوحوى رداؤكَ كل خيرٍ جامعِ