وما المرء في دنياه إلا كهاجع

الميكاليأندلسيالطويلالعين

حجم الخط
  1. وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُ
  2. ينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌوَيُوقِظُهُ نَومٌ مِنَ الدَهرِ فاجِعُ