لو لم يفيضوا بالفراق جموعا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملفراقالعين
- ١لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعاما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا
- ٢سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُواعندي جوىً أنسابيَ التَّوديعا
- ٣يا سعدُ ساعدني وخَف أن تَغتَديمثلي بألحاظِ الظبِّاءِ صَريعا
- ٤لا تأمنَن مِن أَن تبيتَ بحالتيتَشكو أسىً وصبابةً ووُلوعا
- ٥قل للصبَّا سراً فإن لم تبتديءنُصحي بما يُفضي إِليهِ مُذيعا
- ٦يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى المنصوبِ هاتِ حديثَكَ المرفُوعا
- ٧كم قد بكيتُ بمَن بَكَى في منزلٍحتَّى بكيتُ منازلاً ورُبوعا
- ٨بمدامعٍ لو أنَّ جعفَرها بهِفَضلٌ لأنبتَ في الخُدودِ رَبيعا
- ٩وصَلوا النَّوى فأعادَ وصلُهمُ لهاسُبُلَ الُمنى من قُربهِم مَقطوعا
- ١٠وعلى الحمى من حَي ذُهلٍ جيرةٌجاروا فأصبحَ شملُنا مَصدوُعا
- ١١غارَ الغَضى والُمنحنى بِحلُولهِممنِّي فُؤاداً خافقاً وضلُوعا
- ١٢كم قد مضَى ليلي الطَّويلُ مديدهُبِدنُوِّهم مُتقارباً وسَريعا
- ١٣بالغتَ يا راجي سُلوِّي عنهمُفي النُّصحِ جهدَكَ لو دعوتَ سَميعا
- ١٤ما ضرَّ من أمسَى لِمثلكَ عاصياًأَن ليسَ يبرَحُ للغرامِ مُطيعا
- ١٥عيَّرتني كَلَفاً بأحوى أحورٍهل جاءَ بِدعاً من أَحبَّ بَديعا
- ١٦دَعني أمُت كمَداً وأشواقاً وعِشأبداً خَليَّاً لا دُعيتُ خَليعا