قصائد

لو لم يفيضوا بالفراق جموعا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملفراقالعين

  1. ١لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعاما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا
  2. ٢سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُواعندي جوىً أنسابيَ التَّوديعا
  3. ٣يا سعدُ ساعدني وخَف أن تَغتَديمثلي بألحاظِ الظبِّاءِ صَريعا
  4. ٤لا تأمنَن مِن أَن تبيتَ بحالتيتَشكو أسىً وصبابةً ووُلوعا
  5. ٥قل للصبَّا سراً فإن لم تبتديءنُصحي بما يُفضي إِليهِ مُذيعا
  6. ٦يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى المنصوبِ هاتِ حديثَكَ المرفُوعا
  7. ٧كم قد بكيتُ بمَن بَكَى في منزلٍحتَّى بكيتُ منازلاً ورُبوعا
  8. ٨بمدامعٍ لو أنَّ جعفَرها بهِفَضلٌ لأنبتَ في الخُدودِ رَبيعا
  9. ٩وصَلوا النَّوى فأعادَ وصلُهمُ لهاسُبُلَ الُمنى من قُربهِم مَقطوعا
  10. ١٠وعلى الحمى من حَي ذُهلٍ جيرةٌجاروا فأصبحَ شملُنا مَصدوُعا
  11. ١١غارَ الغَضى والُمنحنى بِحلُولهِممنِّي فُؤاداً خافقاً وضلُوعا
  12. ١٢كم قد مضَى ليلي الطَّويلُ مديدهُبِدنُوِّهم مُتقارباً وسَريعا
  13. ١٣بالغتَ يا راجي سُلوِّي عنهمُفي النُّصحِ جهدَكَ لو دعوتَ سَميعا
  14. ١٤ما ضرَّ من أمسَى لِمثلكَ عاصياًأَن ليسَ يبرَحُ للغرامِ مُطيعا
  15. ١٥عيَّرتني كَلَفاً بأحوى أحورٍهل جاءَ بِدعاً من أَحبَّ بَديعا
  16. ١٦دَعني أمُت كمَداً وأشواقاً وعِشأبداً خَليَّاً لا دُعيتُ خَليعا