لو لم يفيضوا بالفراق جموعا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملفراقالعين
حجم الخط
- لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعاما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا
- سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُواعندي جوىً أنسابيَ التَّوديعا
- يا سعدُ ساعدني وخَف أن تَغتَديمثلي بألحاظِ الظبِّاءِ صَريعا
- لا تأمنَن مِن أَن تبيتَ بحالتيتَشكو أسىً وصبابةً ووُلوعا
- قل للصبَّا سراً فإن لم تبتديءنُصحي بما يُفضي إِليهِ مُذيعا
- يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى المنصوبِ هاتِ حديثَكَ المرفُوعا
- كم قد بكيتُ بمَن بَكَى في منزلٍحتَّى بكيتُ منازلاً ورُبوعا
- بمدامعٍ لو أنَّ جعفَرها بهِفَضلٌ لأنبتَ في الخُدودِ رَبيعا
- وصَلوا النَّوى فأعادَ وصلُهمُ لهاسُبُلَ الُمنى من قُربهِم مَقطوعا
- وعلى الحمى من حَي ذُهلٍ جيرةٌجاروا فأصبحَ شملُنا مَصدوُعا
- غارَ الغَضى والُمنحنى بِحلُولهِممنِّي فُؤاداً خافقاً وضلُوعا
- كم قد مضَى ليلي الطَّويلُ مديدهُبِدنُوِّهم مُتقارباً وسَريعا
- بالغتَ يا راجي سُلوِّي عنهمُفي النُّصحِ جهدَكَ لو دعوتَ سَميعا
- ما ضرَّ من أمسَى لِمثلكَ عاصياًأَن ليسَ يبرَحُ للغرامِ مُطيعا
- عيَّرتني كَلَفاً بأحوى أحورٍهل جاءَ بِدعاً من أَحبَّ بَديعا
- دَعني أمُت كمَداً وأشواقاً وعِشأبداً خَليَّاً لا دُعيتُ خَليعا