وكائن ترى من ذات بث وعولة
أرطأة بن سهيةمخضرمالطويلحزنالعين
حجم الخط
- وكائن ترى من ذات بث وعولةبكت شجوها بعد الحنين المرجعِ
- فكانت كذات البو لما تعطفتعلى قطع من شلوه المتمزعِ
- متى لا تجده تنصرف لطياتهامن الأرض أو تعمد لالف فتربعِ
- عن الدهر فاصفح انه غير معتبوفي غير من قد وارت الارض فاطمع
- وقفت على قبر ابن سلمى فلم يكنوقوفي عليه غير مبكى ومجزع
- هل أنت ابن سلمى ان نظرتك رائحامع الركب أو غاد غداة غد معي
- أأنسى ابن سلمى وهو لم يأت دونهمن الدهر الا بعض صيف ومربعِ
- وقفت على جثمان عمرو فلم أجدسوى جدث عاف ببيداء بلقعِ
- ضربت عمودي بانة سَمَوَا معافخرت ولم أتبع قلوصي بدعدعِ
- فلو أنها حادت عن الرمس نلتهاببادرة من سيف أشهب موقعِ
- فما كنت الا والهاً بعد فقدهاعلى شجوها أثر الحنين المرجعِ
- تركتك أن تحيي تكوسي وأن تنؤعلى الجهد تخذلها توال فتقرعِ
- فلو كان لُبّي حاضرا ما أصابنيسهو على قبر باكناف أجرعِ