هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتزعباسيالكاملاللام
- ١هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِمَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
- ٢وَكَأَنَّنا لَم نَغنَ بَينَ عِراصِهافي غَبطَةٍ وَكَأَنَّنا لَم نَحلُلِ
- ٣لَجَّت جُفونُكَ بِالبُكاءِ فَخَلِّهاتَسفَح عَلى طَلَلٍ لِشُرٍّ مُحوِلِ
- ٤وَلَرُبَّ مُهلِكَةٍ يَحارُ بِها القَطامَسجورَةٍ بِالشَمسِ خَرقٍ مُجهَلِ
- ٥خَلَّفتُها بِشِمِلَّةٍ تَطَأُ الدُجىمُرتاعَةِ الحَرَكاتِ حِلسٍ عَيطَلِ
- ٦تَرنو بِناظِرَةٍ كَأَنَّ حِجاجَهاوَقبٌ أَنافَ بِشاهِقٍ لَم يُحلَلِ
- ٧وَكَأَنَّ مَسقِطَها إِذا ما عَرَّسَتآثارُ مَسقِطِ ساجِدٍ مُتَبَتِّلِ
- ٨وَكَأَنَّ آثارَ النُسوعِ بِدَفِّهامَسرى الأَساوِدِ في هِيامٍ أَهيَلِ
- ٩وَيَشُدُّ حاديها بِحَبلٍ كامِلٍكَعَسيبِ نَخلٍ خوصُهُ لَم يَنجَلِ
- ١٠وَكَأَنَّها عَدواً قَطاةٌ صَبَّحَتزُرقَ المِياهِ وَهَمُّها في المَنزِلِ
- ١١مَلَأَت دِلاءَ تَستَقِلَّ بِحَملِهاقُدّامَ كَلكَلِها كَصُغرى الحَنظَلِ
- ١٢وَغَدَت كَجُلمودِ القِذافِ يُقِلُّهاوافٍ كَمِثلِ الطَيلَسانِ المُخمَلِ
- ١٣حَمَّلتُها ثِقَلَ الهُمومِ فَقَطَّعَتأَسبابُهُنَّ بِنا تَخِبُّ وَتَعتَلي
- ١٤عَن عَزمِ قَلبٍ لَم أَصِلهُ بِغَيرِهِعَضبِ المَضارِبِ صائِبٍ لِلمَفصِلِ
- ١٥حَتّى إِذا اِعتَدَلَت عَلَيهِم لَيلَةٌسَقَطوا إِلى أَيدي قَلائِصَ نُحَّلِ
- ١٦حَتّى اِستَثارَهُمُ دَليلٌ فارِطٌيَسمو لِغايَتِهِ بِعَينَي أَجدَلِ
- ١٧يُدعى بِكُنيَتِهِ لِآخِرِ ظِمئِهايَوماً وَيُدعى بِاِسمِهِ في المَنهَلِ
- ١٨لَبِسَ الشُحوبَ مِنَ الظَهائِرِ وَجهُهُفَكَأَنَّهُ ماوِيَّةٌ لَم تُصقَلُ
- ١٩سارٍ بِلَحظَتِهِ إِذا اِشتَبَهَ الهُدىبَينَ المَجَرَّةِ وَالسِماكِ الأَعزَلِ
- ٢٠وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًجَزَراً لِضارِيَةِ الذِئابِ العُسَّلِ
- ٢١عَهدي بِهِ وَالمَوتُ يَخفُرُ رَوحَهُوَبِرَأسِهِ كَفَمِ الفَنيقِ الأَهزَلِ
- ٢٢وَلَقَد قَفَوتُ الغَيثَ يَنطُفُ دَجنُهُوَالصُبحُ مُلتَبِسٌ كَعَينِ الأَشهَلِ
- ٢٣بِطَمرَةٍ تَرمي الشُخوصَ بِمُقلَةٍكَحلاءَ تُعرِبُ عَن ضَميرِ المُشكِلِ
- ٢٤فَوهاءَ يَفرُقُ بَينَ شَطرَي وَجهِهانورٌ تَخالُ سَناهُ سَلَّةَ مُنصُلِ
- ٢٥وَكَأَنَّما تَحتَ العِذارِ صَفيحَةٌعُنِيَت بِصَفحَتِها مَداوِسُ صَيقَلِ