قصائد

هاتيك دارهم فعرج واسأل

ابن المعتزعباسيالكاملاللام

  1. ١هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِمَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
  2. ٢وَكَأَنَّنا لَم نَغنَ بَينَ عِراصِهافي غَبطَةٍ وَكَأَنَّنا لَم نَحلُلِ
  3. ٣لَجَّت جُفونُكَ بِالبُكاءِ فَخَلِّهاتَسفَح عَلى طَلَلٍ لِشُرٍّ مُحوِلِ
  4. ٤وَلَرُبَّ مُهلِكَةٍ يَحارُ بِها القَطامَسجورَةٍ بِالشَمسِ خَرقٍ مُجهَلِ
  5. ٥خَلَّفتُها بِشِمِلَّةٍ تَطَأُ الدُجىمُرتاعَةِ الحَرَكاتِ حِلسٍ عَيطَلِ
  6. ٦تَرنو بِناظِرَةٍ كَأَنَّ حِجاجَهاوَقبٌ أَنافَ بِشاهِقٍ لَم يُحلَلِ
  7. ٧وَكَأَنَّ مَسقِطَها إِذا ما عَرَّسَتآثارُ مَسقِطِ ساجِدٍ مُتَبَتِّلِ
  8. ٨وَكَأَنَّ آثارَ النُسوعِ بِدَفِّهامَسرى الأَساوِدِ في هِيامٍ أَهيَلِ
  9. ٩وَيَشُدُّ حاديها بِحَبلٍ كامِلٍكَعَسيبِ نَخلٍ خوصُهُ لَم يَنجَلِ
  10. ١٠وَكَأَنَّها عَدواً قَطاةٌ صَبَّحَتزُرقَ المِياهِ وَهَمُّها في المَنزِلِ
  11. ١١مَلَأَت دِلاءَ تَستَقِلَّ بِحَملِهاقُدّامَ كَلكَلِها كَصُغرى الحَنظَلِ
  12. ١٢وَغَدَت كَجُلمودِ القِذافِ يُقِلُّهاوافٍ كَمِثلِ الطَيلَسانِ المُخمَلِ
  13. ١٣حَمَّلتُها ثِقَلَ الهُمومِ فَقَطَّعَتأَسبابُهُنَّ بِنا تَخِبُّ وَتَعتَلي
  14. ١٤عَن عَزمِ قَلبٍ لَم أَصِلهُ بِغَيرِهِعَضبِ المَضارِبِ صائِبٍ لِلمَفصِلِ
  15. ١٥حَتّى إِذا اِعتَدَلَت عَلَيهِم لَيلَةٌسَقَطوا إِلى أَيدي قَلائِصَ نُحَّلِ
  16. ١٦حَتّى اِستَثارَهُمُ دَليلٌ فارِطٌيَسمو لِغايَتِهِ بِعَينَي أَجدَلِ
  17. ١٧يُدعى بِكُنيَتِهِ لِآخِرِ ظِمئِهايَوماً وَيُدعى بِاِسمِهِ في المَنهَلِ
  18. ١٨لَبِسَ الشُحوبَ مِنَ الظَهائِرِ وَجهُهُفَكَأَنَّهُ ماوِيَّةٌ لَم تُصقَلُ
  19. ١٩سارٍ بِلَحظَتِهِ إِذا اِشتَبَهَ الهُدىبَينَ المَجَرَّةِ وَالسِماكِ الأَعزَلِ
  20. ٢٠وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًجَزَراً لِضارِيَةِ الذِئابِ العُسَّلِ
  21. ٢١عَهدي بِهِ وَالمَوتُ يَخفُرُ رَوحَهُوَبِرَأسِهِ كَفَمِ الفَنيقِ الأَهزَلِ
  22. ٢٢وَلَقَد قَفَوتُ الغَيثَ يَنطُفُ دَجنُهُوَالصُبحُ مُلتَبِسٌ كَعَينِ الأَشهَلِ
  23. ٢٣بِطَمرَةٍ تَرمي الشُخوصَ بِمُقلَةٍكَحلاءَ تُعرِبُ عَن ضَميرِ المُشكِلِ
  24. ٢٤فَوهاءَ يَفرُقُ بَينَ شَطرَي وَجهِهانورٌ تَخالُ سَناهُ سَلَّةَ مُنصُلِ
  25. ٢٥وَكَأَنَّما تَحتَ العِذارِ صَفيحَةٌعُنِيَت بِصَفحَتِها مَداوِسُ صَيقَلِ