أهاجك أم لا بالدويرة منزل
حجم الخط
- أَهاجَكَ أَم لا بِالدُوَيرَةِ مَنزِلُيَجِدُّ هُبوبَ الريحِ فيهِ وَيَهزِلُ
- قَضَيتُ زَمانَ الشَوقِ في عَرَصاتِهِبِدَمعٍ هَمولٍ فَوقَ خَدَّيَّ يَهطِلُ
- وَقَفتُ بِها عِيسي تَطيرُ بِزَجرِهاوَيَأمُرُها وَحيُ الزَمانِ فَتُرقِلُ
- طَلوباً بِرِجلَيها يَدَيها كَما اِقتَضَتيَدُ الخَصمِ حَقاً عِندَ آخَرَ يُمطَلُ
- وَبِالقَصرِ إِذ خاطَ الخَلِيُّ جُفونَهُعَنانِيَ بَرقٌ بِالدُجَيلِ مُسَلسَلُ
- وَإِنّي لَضَوءِ البَرقِ مِن نَحوِ دارِهاإِذا ما عَناني لَمحُهُ لَمُوَكَّلُ
- تَشَقَّقَ وَاِستَدعى كَما صَدَعَ الدُجىسَنى قَبَسٍ في جَذوَةٍ يَتَأَكَّلُ
- وَلِلَّهِ ميثاقٌ لَدَيَّ نَقَضتُهُوَقُلتُ دَعوهُ خالِياً يَتَنَقَّلُ
- وَوَعدٌ وَخُلفٌ بَعدَهُ وَتَمَنُّعٌوَسُرعَةُ هُجرانٍ وَوَصلٌ مُوَصَّلُ
- وَقَد أَشهَدُ الغاراتِ وَالمَوتُ شاهِدٌيَجورُ بِأَطرافِ الرِماحِ وَيَعدِلُ
- بِطَعنٍ تَضيعُ الكَفَّ في لَهَواتِهِوَضَربٍ كَما شُقَّ الرِداءُ المُرَعبَلُ
- وَخَيلٍ طَواها القَورُ حَتّى كَأَنَّهاأَنابيبُ سُمرٍ مِن قَنا الخَطِّ ذُبَّلُ
- صَبَبنا عَلَيها ظالِمينَ سِياطَنافَطارَت بِها أَيدٍ سِراعٍ وَأَرجُلُ
- وَكُلُّ الَّذي سَرَّ الفَتى قَد أَصَبتُهُوَساعَدَني مِنهُ أَخيرٌ وَأَوَّلُ
- فَمِن أَيِّ شَيءٍ يا اِبنَةَ القَومِ أَحتَويعَلى مُهجَتي أَو أَيِّ شَيءٍ أُؤَمَّلِ
- إِذا المَرءُ أَفنى صُبحَ يَومٍ وَثانِياًأَتاهُ صَباحٌ بَعدَ ذَلِكَ مُقبِلُ
- وَيَتَّبِعُ الآمالَ مَوقِعَ لَحظِهِفَلَيسَ لَهُ ما عاشَ في الناسِ مَنزِلُ
- وَلِلدَهرِ سِرٌّ سَوفَ يَظهَرُ أَمرُهُوَلِلناسِ وَزنٌ جائِرٌ سَوفَ يَعدِلُ