أهاجك أم لا بالدويرة منزل
ابن المعتزعباسيالطويلاللام
- ١أَهاجَكَ أَم لا بِالدُوَيرَةِ مَنزِلُيَجِدُّ هُبوبَ الريحِ فيهِ وَيَهزِلُ
- ٢قَضَيتُ زَمانَ الشَوقِ في عَرَصاتِهِبِدَمعٍ هَمولٍ فَوقَ خَدَّيَّ يَهطِلُ
- ٣وَقَفتُ بِها عِيسي تَطيرُ بِزَجرِهاوَيَأمُرُها وَحيُ الزَمانِ فَتُرقِلُ
- ٤طَلوباً بِرِجلَيها يَدَيها كَما اِقتَضَتيَدُ الخَصمِ حَقاً عِندَ آخَرَ يُمطَلُ
- ٥وَبِالقَصرِ إِذ خاطَ الخَلِيُّ جُفونَهُعَنانِيَ بَرقٌ بِالدُجَيلِ مُسَلسَلُ
- ٦وَإِنّي لَضَوءِ البَرقِ مِن نَحوِ دارِهاإِذا ما عَناني لَمحُهُ لَمُوَكَّلُ
- ٧تَشَقَّقَ وَاِستَدعى كَما صَدَعَ الدُجىسَنى قَبَسٍ في جَذوَةٍ يَتَأَكَّلُ
- ٨وَلِلَّهِ ميثاقٌ لَدَيَّ نَقَضتُهُوَقُلتُ دَعوهُ خالِياً يَتَنَقَّلُ
- ٩وَوَعدٌ وَخُلفٌ بَعدَهُ وَتَمَنُّعٌوَسُرعَةُ هُجرانٍ وَوَصلٌ مُوَصَّلُ
- ١٠وَقَد أَشهَدُ الغاراتِ وَالمَوتُ شاهِدٌيَجورُ بِأَطرافِ الرِماحِ وَيَعدِلُ
- ١١بِطَعنٍ تَضيعُ الكَفَّ في لَهَواتِهِوَضَربٍ كَما شُقَّ الرِداءُ المُرَعبَلُ
- ١٢وَخَيلٍ طَواها القَورُ حَتّى كَأَنَّهاأَنابيبُ سُمرٍ مِن قَنا الخَطِّ ذُبَّلُ
- ١٣صَبَبنا عَلَيها ظالِمينَ سِياطَنافَطارَت بِها أَيدٍ سِراعٍ وَأَرجُلُ
- ١٤وَكُلُّ الَّذي سَرَّ الفَتى قَد أَصَبتُهُوَساعَدَني مِنهُ أَخيرٌ وَأَوَّلُ
- ١٥فَمِن أَيِّ شَيءٍ يا اِبنَةَ القَومِ أَحتَويعَلى مُهجَتي أَو أَيِّ شَيءٍ أُؤَمَّلِ
- ١٦إِذا المَرءُ أَفنى صُبحَ يَومٍ وَثانِياًأَتاهُ صَباحٌ بَعدَ ذَلِكَ مُقبِلُ
- ١٧وَيَتَّبِعُ الآمالَ مَوقِعَ لَحظِهِفَلَيسَ لَهُ ما عاشَ في الناسِ مَنزِلُ
- ١٨وَلِلدَهرِ سِرٌّ سَوفَ يَظهَرُ أَمرُهُوَلِلناسِ وَزنٌ جائِرٌ سَوفَ يَعدِلُ