قصائد

ريعت لتنعاب الغراب الهاتف

الشريف المرتضىمملوكيالكاملالفاء

  1. ١رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِوتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ
  2. ٢فاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتهاحُرَقاً نُضِحْنَ بدمع جَفْنٍ ذارفِ
  3. ٣ورأتْ بياضاً في نواحي لِمَّةٍما كان فيها في الزّمان السّالفِ
  4. ٤مثلَ الثَّغامِ تلاحقتْ أنوارُهعمداً لتأخذه بَنانُ القاطِفِ
  5. ٥ولقد تقول ومِن أَساها قولُهاما كان هذا في حسابِ العائفِ
  6. ٦أين الشّباب وأين ما تمشي بهفي البِيض بين مساعدٍ ومساعفِ
  7. ٧ما فيك يا شَمِطَ العِذارِ لرامِقٍعَبِقِ الجَوانِحِ بِالهَوى من شاعفِ
  8. ٨فَليَخلُ قلبُك مِن أَحاديثِ الهوىوليخلُ غُمضُك من مطيف الطائفِ
  9. ٩وَلَقد سريتُ بفِتيَةٍ مُضَرِيَّةٍليلَ التمام إلى الصّباحِ الكاشفِ
  10. ١٠في ظهر مُلْتَبِسِ الصُّوى متنكّرٍلا يُهتدى فيه بسوفِ السّائفِ
  11. ١١ظامي الموارد ليس في غدرانِهِلمُسَوَّفٍ بالوِرْدِ غَرفةُ غارفِ
  12. ١٢وكأنّما حُزُقُ النّعام بدوِّهريحٌ تلَوْن طوائفاً بطرائفِ
  13. ١٣وإذا تَقَرَّاهُ فلا أثراً ترىبِترابه إلّا لِريحٍ عاصفِ
  14. ١٤من كلّ أبّاءٍ لكلِّ دَنِيَّةٍذي مارنٍ للذُّلِّ ليس بعارفِ
  15. ١٥وتراه ينتعل الظّهائرَ كلّماجَحَرَ الهجيرُ بناعمٍ مُتتارِفِ
  16. ١٦قومٌ يخوضون الغِمارَ إلى الرّدىخوضَ الجبانِ الأمنَ غِبَّ مخاوفِ
  17. ١٧لا يَأخذونَ المالَ إلّا بالظُّباتَنْدى دماً أو من سِنانٍ راعِفِ
  18. ١٨وإذا رأيتَ على الرّدى مِقدامَهمْفكأنّ قلباً منه ليس بخائفِ
  19. ١٩وَتراهُمُ في كلّ يومِ عَظيمةٍمُتَنصِّتِين إلى صريخِ الخائفِ
  20. ٢٠سحبوا مُروطَ العزِّ يومَ لَزَزْتَهمبالفخر سَحْبَ غلائلٍ ومطارفِ
  21. ٢١وتَلَوْا على كلبِ الزّمانِ وضِيقهِللمُمْلقين عوارفاً بعوارفِ
  22. ٢٢أَيدٍ تفجَّرُ بالعطاءِ سماحةًفتَوالِدٌ في بذلها كطوارفِ
  23. ٢٣وندىً يَفيض تعَجرُفاً وتَغَشْمُراًوعجارفُ المعروف غيرُ عجارفِ
  24. ٢٤وأرى شجاعَ الجود يوم تَواهُبٍشَرْوى شجاعِ الحربِ يومَ تسايُفِ
  25. ٢٥وَمحذّري شرَّ الزّمان كأنّهلم يدرِ أنّي ناقدٌ للزّائفِ
  26. ٢٦قد كنت أُلحِي فيه كلَّ مفارقٍفَالآن أُلِحي فيه كلَّ مُقارفِ
  27. ٢٧وإذا الشّكوكُ تقاربتْ وتلاءمتْفعن الزّمانِ وما حواه تجانُفي
  28. ٢٨وَإذا اِلتفتّ إلى اِختِلاف خطوبهفَإلى اِختِلاف عجائبٍ وطرائفِ
  29. ٢٩يَستَرجعُ الموهوبَ رَجْعَ مناقشٍمن بعد أن أعطى عطاءَ مُجازِفِ
  30. ٣٠يا منهلاً للسّوءِ ما ألقى لهفي كلُ أحيافِ الورى من عائِفِ
  31. ٣١لم يَخْلُ برقُك خُلَّباً من شائمٍوسَرابُ أرضِك مُطمعاً من عاكفِ
  32. ٣٢وحطامُ رزقك وهو جِدُّ مُصَرَّدٌفي كلِّ يومٍ مِن محبٍّ كالفِ
  33. ٣٣كَم في صروفك للنُّدوبِ تلاحَمَتْبعد المِطالِ ببُرْئها من قارفِ
  34. ٣٤ويدٍ تَمُدُّ ذراعَها ببليَّةٍفتنال شِلْوَ النّازِح المتقاذِفِ
  35. ٣٥لا يَعصمُ البانين منها ما اِبتنَوْاواِستَفرشوا من نُمْرُقٍ ورفارفِ
  36. ٣٦وَأَنا الغبين لأَنْ مَنحتُك طائعاًقَلبي وفيك كما علمتُ متالِفِي