ريعت لتنعاب الغراب الهاتف
الشريف المرتضىمملوكيالكاملالفاء
- ١رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِوتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ
- ٢فاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتهاحُرَقاً نُضِحْنَ بدمع جَفْنٍ ذارفِ
- ٣ورأتْ بياضاً في نواحي لِمَّةٍما كان فيها في الزّمان السّالفِ
- ٤مثلَ الثَّغامِ تلاحقتْ أنوارُهعمداً لتأخذه بَنانُ القاطِفِ
- ٥ولقد تقول ومِن أَساها قولُهاما كان هذا في حسابِ العائفِ
- ٦أين الشّباب وأين ما تمشي بهفي البِيض بين مساعدٍ ومساعفِ
- ٧ما فيك يا شَمِطَ العِذارِ لرامِقٍعَبِقِ الجَوانِحِ بِالهَوى من شاعفِ
- ٨فَليَخلُ قلبُك مِن أَحاديثِ الهوىوليخلُ غُمضُك من مطيف الطائفِ
- ٩وَلَقد سريتُ بفِتيَةٍ مُضَرِيَّةٍليلَ التمام إلى الصّباحِ الكاشفِ
- ١٠في ظهر مُلْتَبِسِ الصُّوى متنكّرٍلا يُهتدى فيه بسوفِ السّائفِ
- ١١ظامي الموارد ليس في غدرانِهِلمُسَوَّفٍ بالوِرْدِ غَرفةُ غارفِ
- ١٢وكأنّما حُزُقُ النّعام بدوِّهريحٌ تلَوْن طوائفاً بطرائفِ
- ١٣وإذا تَقَرَّاهُ فلا أثراً ترىبِترابه إلّا لِريحٍ عاصفِ
- ١٤من كلّ أبّاءٍ لكلِّ دَنِيَّةٍذي مارنٍ للذُّلِّ ليس بعارفِ
- ١٥وتراه ينتعل الظّهائرَ كلّماجَحَرَ الهجيرُ بناعمٍ مُتتارِفِ
- ١٦قومٌ يخوضون الغِمارَ إلى الرّدىخوضَ الجبانِ الأمنَ غِبَّ مخاوفِ
- ١٧لا يَأخذونَ المالَ إلّا بالظُّباتَنْدى دماً أو من سِنانٍ راعِفِ
- ١٨وإذا رأيتَ على الرّدى مِقدامَهمْفكأنّ قلباً منه ليس بخائفِ
- ١٩وَتراهُمُ في كلّ يومِ عَظيمةٍمُتَنصِّتِين إلى صريخِ الخائفِ
- ٢٠سحبوا مُروطَ العزِّ يومَ لَزَزْتَهمبالفخر سَحْبَ غلائلٍ ومطارفِ
- ٢١وتَلَوْا على كلبِ الزّمانِ وضِيقهِللمُمْلقين عوارفاً بعوارفِ
- ٢٢أَيدٍ تفجَّرُ بالعطاءِ سماحةًفتَوالِدٌ في بذلها كطوارفِ
- ٢٣وندىً يَفيض تعَجرُفاً وتَغَشْمُراًوعجارفُ المعروف غيرُ عجارفِ
- ٢٤وأرى شجاعَ الجود يوم تَواهُبٍشَرْوى شجاعِ الحربِ يومَ تسايُفِ
- ٢٥وَمحذّري شرَّ الزّمان كأنّهلم يدرِ أنّي ناقدٌ للزّائفِ
- ٢٦قد كنت أُلحِي فيه كلَّ مفارقٍفَالآن أُلِحي فيه كلَّ مُقارفِ
- ٢٧وإذا الشّكوكُ تقاربتْ وتلاءمتْفعن الزّمانِ وما حواه تجانُفي
- ٢٨وَإذا اِلتفتّ إلى اِختِلاف خطوبهفَإلى اِختِلاف عجائبٍ وطرائفِ
- ٢٩يَستَرجعُ الموهوبَ رَجْعَ مناقشٍمن بعد أن أعطى عطاءَ مُجازِفِ
- ٣٠يا منهلاً للسّوءِ ما ألقى لهفي كلُ أحيافِ الورى من عائِفِ
- ٣١لم يَخْلُ برقُك خُلَّباً من شائمٍوسَرابُ أرضِك مُطمعاً من عاكفِ
- ٣٢وحطامُ رزقك وهو جِدُّ مُصَرَّدٌفي كلِّ يومٍ مِن محبٍّ كالفِ
- ٣٣كَم في صروفك للنُّدوبِ تلاحَمَتْبعد المِطالِ ببُرْئها من قارفِ
- ٣٤ويدٍ تَمُدُّ ذراعَها ببليَّةٍفتنال شِلْوَ النّازِح المتقاذِفِ
- ٣٥لا يَعصمُ البانين منها ما اِبتنَوْاواِستَفرشوا من نُمْرُقٍ ورفارفِ
- ٣٦وَأَنا الغبين لأَنْ مَنحتُك طائعاًقَلبي وفيك كما علمتُ متالِفِي