ما هاج شوقك من عهود رسوم
جريرأمويالكاملالميم
- ١ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِبادَت مَعارِفُها بِذي القَيصومِ
- ٢هِجنَ الهَوى وَمَضى لِعَهدِكَ حِقبَةٌوَبَلينَ غَيرَ دَعائِمِ التَخيِيمِ
- ٣وَلَقَد نَراكِ وَأَنتِ جامِعَةُ الهَوىإِذ عَهدُ أَهلِكِ كانَ غَيرَ ذَميمِ
- ٤فَسُقيتِ مِن سَبَلِ الغَوادي ديمَةًأَو وَبلَ مُرتَجِسِ الرَبابِ هَزيمِ
- ٥قَد كِدتَ يَومَ قُشاوَتَينِ مِنَ الهَوىتُبدي شَواكِلَ سِرِّكَ المَكتومِ
- ٦آلى أَميرُكَ لا يَرُدُّ تَحِيَّةًماذا بِمَن شَعَفَ الهَوى بِرَحيمِ
- ٧كُنّا نُواصِلُكُم بِحَبلِ مَوَدَّةٍفَلَقَد عَجِبتُ لِحَبلِنا المَصرومِ
- ٨وَلَقَد رَأَيتُ وَلَيسَ شَيءُ باقِياًيَوماً ظَعائِنَ سَلوَةٍ وَنَعيمِ
- ٩فَإِذا احتَمَلنَ حَلَلنَ أَوسَعَ مَنزِلٍوَإِذا اِتَّصَلنَ دَعَونَ يالَ تَميمِ
- ١٠وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَإِذا طُلِبنَ لَوَينَ كُلَّ غَريمِ
- ١١فَاِعصي مَلامَ عَواذِلٍ يَنهَينَكُمفَلَقَد عَصَيتُ إِلَيكَ كُلَّ حَميمِ
- ١٢وَلَقَد تَوَكَّلَ بِالسُهادِ لِحُبِّكُمعَينٌ تَبيتُ قَليلَةَ التَهويمِ
- ١٣إِنَّ اِمرَأً مَنَعَ الزِيارَةَ مِنكُمُحَنَقاً لَعَمرُ أَبيهِ غَيرُ حَليمِ
- ١٤يَرمينَ مِن خَلَلِ السُتورِ بِأَعيُنٍفيها السَقامُ وَبُرءُ كُلَّ سَقيمِ
- ١٥يا مَسلَمَ المُتَضَيِّفونَ إِلَيكُمُأَهلَ الرَجاءِ طَلَبتُ وَالتَكريمِ
- ١٦كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍقَفرٍ وَغولِ صَحاصِحٍ وَحُزومِ
- ١٧لا يَأمَنونَ عَلى الأَدِلَّةِ هَولَهاإِلّا بِأَشجَعَ صادِقِ التَصميمِ
- ١٨كَيفَ الحَديثُ إِلى بَني داوِيَّةٍمُتَعَصِّبينَ لَدى خَوامِسَ هيمِ
- ١٩أَبصَرتِ أَنَّ وُجوهَهُم قَد شَفَّهاما لا يَشُفُّكِ مِن سُرىً وَسَمومِ
- ٢٠وَيَقولُ مَن وَرَدَت عَلَيهِ رِكابُناأَمِنَ الكُحَيلِ بِهِنَّ لَونُ عَصيمِ
- ٢١تَشكو جَوالِبَ دامِياتٍ بِالكُلىأَو بِالصَفاحِ وَغارِبٍ مَكلومِ
- ٢٢حَتّى استَرَحنَ إِلَيكَ مِن طولِ السُرىوَمِنَ الحَفا وَسَرائِحِ التَخديمِ
- ٢٣نامَ الخَلِيُّ وَما تَنامُ هُموميوَكَأَنَّ لَيلِيَ باتَ لَيلَ سَليمِ
- ٢٤إِنَّ الهُمومَ عَلَيكَ داءٌ داخِلٌحَتّى تُفَرِّجَ شَكَّها بِصَريمِ
- ٢٥ما أَنصَفَ المُتَوَدِّدونَ إِلى الرَدىوَحَمَيتُ كُلَّ حِماً لَهُم وَحَريمِ
- ٢٦لَو يَقدِرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتُهُملَسُقيتُ كَأسَ مُقَشَّبٍ مَسمومِ
- ٢٧وَوَجَدتُ مَسلَمَةَ الكَريمِ نِجارُهُمِثلَ الهِلالِ أَغَرَّ غَيرَ بَهيمِ
- ٢٨أَنتَ المُؤَمَّلُ وَالمُرَجّى فَضلُهُيا اِبنَ الخَليفَةِ وَاِبنَ أُمِّ حَكيمِ
- ٢٩لَلبَدرُ وَاِبنُ غَمامَةٍ رِبعِيَّةٍأَصبَحتَ أَكرَمَ ظاعِنٍ وَمُقيمِ
- ٣٠وَنَباتُ عيصِكُمُ لَهُ طيبُ الثَرىوَقَديمُ عيصِكَ كانَ خَيرَ قَديمِ
- ٣١لَمّا نَزَلتُ بِكُم عَرَفتُم حاجَتيفَجَبَرتَ عَظمي وَاِستَجَدَّ أَديمي
- ٣٢وَلَقَد حَبَوني بِالجِيادِ وَأَخدَمواخَدَماً إِلى مِئَةٍ بَهازِرَ كومِ
- ٣٣حَيَّيتُ وَجهَكَ بِالسَلامِ تَحِيَّةًوَعَرَفتُ ضَربَ كَريمَةٍ لِكَريمِ
- ٣٤وَاللَهُ فَضَّلَ والِدَيكَ فَأَنجَباوَعَدَدتَ خَيرَ خُؤولَةٍ وَعُمومِ
- ٣٥أَرضَيتَنا وَخُلِقتَ نوراً عالِياًبِالسَعدِ بَينَ أَهِلَّةٍ وَنُجومِ
- ٣٦أَنتَ اِبنُ مُعتَلَجِ الأَباطِحِ فَاِفتَخِرمِن عَبدِ شَمسَ بِذِروَةٍ وَصَميمِ
- ٣٧وَلَقَد بَنى لَكَ في المَكارِمِ وَالعُلىآلُ المُغيرَةِ مِن بَني مَخزومِ
- ٣٨وَبِئالِ مُرَّةَ رَهطِ سُعدى فَاِفتَخِرمِنهُم بِمَكرُمَةٍ وَفَضلِ حُلومِ
- ٣٩المانِعينَ إِذا النِساءُ تَبَذَّلَتوَالجاسِرينَ بِمُضلِعِ المَغرومِ
- ٤٠ما كانَ في أَحَدٍ لَهُم مُستَنكِراًفَكُّ العُناةِ وَحَملُ كُلَّ عَظيمِ
- ٤١وَبَنى لِمَسلَمَةَ الخَلائِفُ في العُلىشَرَفاً أَقامَ بِمَنزِلٍ مَعلومِ