ألم تحزن على الربع المحيل
ابن المعتزعباسيالوافراللام
- ١أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِوَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
- ٢عَفَتهُ الريحُ تَعدِلُ كُلَّ يَومٍوَجالَت فيهِ أَعناقُ السُيولِ
- ٣وَبَدَّلَ بَعدَ أَسبابِ التَصابيبِأَسبابِ التَذَكُّرِ بِالقَليلِ
- ٤أَنارٌ مِن تِهامَةَ لَم تُغَمَّضبَدَت لَكَ أَم سَنى بَرقٍ كَليلِ
- ٥تَقاضاكَ الهَوى عَن أَهلِ نَجدٍفَلَم تَصرِف إِلى دَمعٍ مَطولِ
- ٦أَيَقتُلُ كُلَّ مُشتاقٍ هَواهُكَما حُدِّثتُ عَن يَومِ الرَحيلِ
- ٧وَيَومَ دارِسِ الآثارِ خالٍكَدَمعٍ حارَ في جَفنٍ كَحيلِ
- ٨طَرَقتُ بِيَعمَلاتٍ ناجِياتٍوَأُفقُ الصُبحِ أَدهَمُ ذو حُجولِ
- ٩وَجَمعٍ سارَ يَقدُمُهُ لِواءٌكَفَضلِ عَمامَةِ الرَجُلِ الطَويلِ
- ١٠مَريضِ الخَوفِ تَخفُقُ رايَتاهُعَلى أَهلِ الضَغائِنِ وَالتُبولِ
- ١١شَهِدتُ فَلَم أَنَم ثَأراً بِفَخرٍوَلَم أُغلَب عَلى العَفوِ الجَميلِ
- ١٢وَمالٍ قَد حَلَلتُ الوَعدَ عَنهُإِذا اِنعَقَدَت بِهِ نَفسُ البَخيلِ
- ١٣وَأَوثِرُ صاحِبَيَّ بِفَضلِ زاديوَأُحيِي النَفسَ بِالبَلَلِ القَليلِ
- ١٤أَقَمنا المَيلَ آخِرَةً وَبَدءًمِنَ الأَحياءِ في الزَمَنِ الطَويلِ
- ١٥بِمُشعَلَةٍ تُزَفُّ إِلى الأَعاديكَأَنَّ رِجالِها آسادُ غيلِ
- ١٦وَكُنّا وَالقَبائِلَ مِن مَعَدٍّكَذي رَحلٍ تَقَدَّمَ بِالزَميلِ