قصائد

اليوم أنجز ماطل الآمال

مهيار الديلميعباسيالكاملاللام

  1. ١اليوم أنجزَ ماطلُ الآمالِفأتتك طائعةً من الإقبالِ
  2. ٢بمُنىً وفين له وهنَّ غوادرٌولقِحن قربكَ بعد طولِ حِيالِ
  3. ٣قطعَ المنَى يستام ذاك بنفسهمسترخِصا والدهرُ فيه يغالي
  4. ٤فأتى يدوس الهولَ نحوك شوقُهوالشوقُ مشَّاءٌ على الأهوالِ
  5. ٥يلقي الخطوبَ بمثلها من همةقطعت جبالاً في ابتغاء جبالِ
  6. ٦في ظلّ وحدته وإنّ رفاقَهكُثْرٌ ولكن قِلّة الأشكالِ
  7. ٧فرداً فليس يرد صوب صوبهإلا مصدقه اختيار الغالي
  8. ٨ملءُ الإهاب عليمةٌ بطلابهاخفَّتْ ليومِ تحمّل الأثقالِ
  9. ٩سيّارةٌ فكأنها طيّارةٌبشِمال فارسها عنانُ شَمالِ
  10. ١٠تجتابُ أربَعُها الوهادَ وطرفُهابالراسياتِ موكَّلُ الإشغالِ
  11. ١١في الأرض تشخصُ للسماء كأنهاعرفَتْ ذَراك من السِّماك العالي
  12. ١٢تلقَى غزالتها بجيدِ غزالةٍوهلالَها من غُرّةٍ بهلالِ
  13. ١٣فسعى قِبالك جدُّه لا حالهعفو النفوس ولا اجتهاد المالِ
  14. ١٤فلتُرغم الأيّامَ زورةُ عاشقٍهجرَ الكثيرَ وزار غيرَ التالي
  15. ١٥ولقد يكون من المحال بلوغُهالولا تصرُّمُ دولةِ الإمحالِ
  16. ١٦ولتيأس الآمالُ منّي بعدهارؤياك كانت منتهى آمالي
  17. ١٧حولٌ شفَى حالي التي أشفَتْ وقدتتقلّب الأحوالُ بالأحوالِ
  18. ١٨أنا من جذَبتَ بضَبعِه فسقيتَهفي البحر وهو مخادَعٌ بالآلِ
  19. ١٩وخطبتَه فحظيتَ من أفكارهبغرائبٍ نشزت على البُذّالِ
  20. ٢٠صينت زمانا في الخدور فعُنِّستْوجمالها حيٌّ بحظٍّ بالي
  21. ٢١كم غادةٍ منها رضيتُ لمهرهامنك القبولَ فشيد بالإفضالِ
  22. ٢٢وجميلةٍ ذلَّت فحينَ رضيتَهاعادت تشوب جمالَها بدلالِ
  23. ٢٣كَرَمٌ يفيض على وصول رسائلينِعماً فكيف يكون يومَ وصالي
  24. ٢٤والبحرُ ينضح للبعيد وكلّما ازداد الدنوُّ ازدادَ فضلَ بِلالِ
  25. ٢٥ولئن رأيتك بالصفاتِ وبالذيأوليتني وبصالح الأعمالِ
  26. ٢٦فالنفسُ عند المعجزات بأن تَرىأحرَى وإن سكنتْ إلى النُّقَّالِ
  27. ٢٧لولا حظوظٌ في ذَراك سمينةٌما جئت ملتحفاً بجسمِ هُزالِ
  28. ٢٨ولتُهتُ في وادي الجليدِ فكيف بيما خضت لولا أنّه لمعالي
  29. ٢٩وأُرِي غنيّ القوم أني فوقهمع خَلَّتي أن صنتُ عنه سؤالي
  30. ٣٠وأبيتُ مقتنعاً بفضلة ما معيعلماً بشغل الحظّ بالجُهّال
  31. ٣١متزمّلاً بالصونِ أرقع دائباًبالصبر من أثوابه الأسمالِ
  32. ٣٢حتى وددت لوَ انَّ حُسنَ تصبُّريفي نائِبات الدهر أعدى حالي
  33. ٣٣ولمثل غرّتك الكريمة أن يُرىحَمْلُ امرىء ما ليس بالحَمّالِ
  34. ٣٤فأُقِرَّ جنب وهو غير ممهَّدٍوأسيغَ شُربٌ وهو غير زلالِ
  35. ٣٥شكت الوزارة ذلّ منتحلِ اسمِهالفظاً وما الأسماء كالأفعالِ
  36. ٣٦لما تحلَّى الدّسْتُ أصبحَ عاطلاًمنه ودستك في التعطُّل حالي
  37. ٣٧ركب الخطار مجرّباً لا عارفاًيا قربَ رِكبتهِ من الأوحالِ
  38. ٣٨وخلا فحدَّثَ باعتلاقك نفسَهلمّا جريتَ وقد يُسِرُّ الخالي
  39. ٣٩فاعطف لها أو فاتخذ بدلاً بها الزوراء حُبَّ لها من الأبدالِ
  40. ٤٠ولقد تحنّ إذا ذُكرتَ عراصُهاشوقَ المُعرَّةِ بُشِّرتْ بالطالي
  41. ٤١تصبو إليك وأهلُها ورسولُهمشِعري وقد بَلَّغتُ في الإِرسالِ
  42. ٤٢ولقد تكون وإن نأيتَ أباً لهمبَرًّا بفاقتهم وأمَّ عيالِ
  43. ٤٣وإذا سقى الغيثُ البلادَ بمسبِلٍغدَقٍ وهتَّانِ الحيا هطَّالِ
  44. ٤٤فبدا بدارك ثم عاد فجادهاجَوْدَ الجفون غداةَ شدِّ رحالي
  45. ٤٥فاختصّ غزلاناً هناك ووفَّرتمنه العزالي قسطَها لغزالي
  46. ٤٦أفدي بنفسي من يجلّ مكانُهفي النفس أن أفديه بالأموالِ
  47. ٤٧قمراً أخذتُ على السهاد ذمامَهإلا توقُّعه طروقَ خيالي
  48. ٤٨وكفلتُ عنك له بأكرم أوبةٍفسلا عن الإعجال بالإيجال
  49. ٤٩فاردد عليه كما يُحبُّ حبيبَهُضخمَ السلامة ناحلَ الأجمال
  50. ٥٠فالسيف يعلَقُ بالأنامل حدُّهوالعين تأباه بغَير صقالِ
  51. ٥١قد كان يأتيني قصيراً ناحلا ًفنهضت أطلب منه حظَّ طوالِ
  52. ٥٢ولقد حلا فسعيتُ حتى حلّ ليما كان يحلو طعمُه بحلالِ