قصائد

لا تبك للظاعنين والعيس

ابن المعتزعباسيالمنسرحالسين

  1. ١لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِوَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
  2. ٢وَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباًمِن عَهدِ عادٍ بِالوَعدِ مَحروسِ
  3. ٣تَخرُجُ مِن دَنِّها وَقَد حَدِبَتمِثلَ هِلالٍ بَدا بِتَقويسِ
  4. ٤زُفَّت إِلَينا مِن بَيتِ دَسكَرَةٍوَشَيَّعَتها جُنودُ إِبليسِ
  5. ٥فَلَم يَزَل يَنزُفُ المُدامَةَ مِنمُنتَبِذٍ بِالبِزالِ مَنخوسِ
  6. ٦كَالنَجمِ قَد لَجَّ في الغُروبِ وَقَدأَنذَرَ بِالصُبحِ قَرعُ ناقوسِ
  7. ٧وَضَجَّ في الدَيرِ كُلُّ مُبتَهِجٍمُشَفَّعٍ لَيلَهُ بِتَقديسِ
  8. ٨يَقولُ يا مَن يَبغي الكُنوزَ إِلىرَزينِ تِبرٍ في الدَنِّ مَرموسِ
  9. ٩تُصبِح غَنِيّاً مِنَ السُرورِ وَمِنعَقلِكَ تُمسي مِنَ المَفاليسِ
  10. ١٠مَن رامَ في تَركِيَ المُدامَ كَمَنيَكتُبُ بِالماءِ في القَراطيسِ