جهد الصبابة أن أكون ملوما
الأبيورديأندلسيالكاملعتابالميم
- ١جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَاوالوَجْدُ يُظهِرُ سِرّيَ المَكتوما
- ٢يا صاحِبَيَّ تَرَفّقا بمُتَيَّمٍنَزَفَ الصّبابَةُ دمعَهُ المَسْجوما
- ٣وأضاءَ بَرْقٌ كادَ يَسلُبُهُ الكَرىفتَقَصّيا نَظَراً إليهِ وشيما
- ٤وتعلّما أني أُجيلُ وراءَهُطَرْفاً يُثيرُ على الفؤادِ هُموما
- ٥لولا أميمةُ ما طَرِبْتُ لِبارِقٍضَرِمِ الزِّنادِ ولا انتَشَقْتُ نَسيما
- ٦فَقِفا بَحيثُ مَحا مَساحِبَ ذَيْلِهانَكْباءُ غادَرَتِ الدّيارَ رُسوما
- ٧والنُّؤْيُ أنْحَلَهُ البِلى فكأنّهاأهْدَتْ إلَيهِ سِوارَها المَفْصوما
- ٨لا زالَ مُرتَجِزُ الغَمامِ برَبْعِهاغَدَقاً وخَفّاقُ النّسيمِ سَقيما
- ٩ما أنسَ ولا أنسَ الوَداعَ وقَولَهاوالثّغْرُ يَجلو اللّؤلُؤَ المَنظوما
- ١٠لا تَقْرَبِ البَكريّ إنّ وراءَهُمِنْ أُسْرَتَيْهِ جَحاجِحاً وقُروما
- ١١فخَرَتْ عليّ الوائِليّةُ ضلّةًكُفّي وَغاكِ فقَدْ أصَبْتِ كَريما
- ١٢إنْ تَفخَري ببَني أبيكِ فإنّ ليمنْ فَرْعِ خِنْدِفَ ذِرْوَةً وصَميما
- ١٣حَدَبَتْ عليّ قَبائلٌ مُضَريّةٌطَلَعَتْ عليكِ أهِلّةً ونُجوما
- ١٤آتاهُمُ اللهُ النّبُوّةَ والهُدىوالمُلكَ مُرتَفِعَ البِناءِ عظيما
- ١٥وسَما بإبراهيمَ ناصِرِ دينِهِشَرَفُ الخليلِ أبيهِ إبراهيما
- ١٦مُتَهَلِّلٌ يَحمي حَقيقةَ عامِرٍبالسّيفِ عَضْباً والنَّوالِ جَسيما
- ١٧ويهُزُّهُ نَغمُ الثّناءِ كأنّهُمُتَسَمِّعٌ هَزَجَ الغِناءِ رَخيما
- ١٨والجارُ يأمَنُ في ذَراهُ كأنَّماعَقَدَتْ مَكارِمُهُ عليهِ تَميما
- ١٩يَغدو لِحالِيَةِ الرّبيعِ مُجاوِراًولصَوْبِ غاديَةِ الغَمامِ نَديما
- ٢٠ولهُ ذِمامُ أبيهِ حَزْنٍ إنْ جَرَتْريحُ الشِّتاءِ على السّوامِ عَقيما
- ٢١ولفارِسِ الهَرّارِ فيهِ شَمائِلٌلَقِحَتْ بِها الحَرْبُ العَوانُ قديما
- ٢٢مِن مَعْشَرٍ بيضِ الوُجوهِ توشّحواشِيَماً خُلِقْنَ منَ العُلا وحُلوما
- ٢٣إنْ أقدَموا بَرزوا إليكَ صَوارِماًأو أنعَموا مَطَروا عليْكَ غُيوما
- ٢٤تَلقى الكُماةَ الصّيدَ حَولَ بُيوتِهِمْوالخَيلُ صافِنَةً تَلوكُ شَكيما
- ٢٥وكَتيبَةٍ منْ سِرِّ جَوثَةَ فَخمَةٍكالأُسْدِ تَملأُ مِسمَعَيْكَ نَئيما
- ٢٦زَخَرَتْ بهمْ أمُّ البَنين فأقبَلواكالمَشْرَفيّةِ نَجدَةً وعَزيما
- ٢٧وإذا العُمومَةُ لمْ تُشَجْ بِخؤولَةٍخَرَجَ النّسيبُ بها أغَرَّ بَهيما
- ٢٨ومُرَنَّحينَ مِنَ النُّعاسِ بَعَثْتُهُمْوالعينُ تَكسِرُ جَفنَها تَهْويما
- ٢٩فسَرَتْ بهِمْ ذُلُلُ المَطيّ لَواغِباًتَهفو إِلى آلِ المُسَيّبِ هيما
- ٣٠قَومٌ إذا طَرَقَ الزّمانُ بِحلدِثٍلم يُلْفَ مارِنُ جارِهِمْ مَخْطوما
- ٣١يتهلّلونَ إِلى العُفاةِ بأوْجُهٍرَقّتْ وقَدْ غَلُظَ الزّمانُ أديما
- ٣٢يا سيّدَ العَرَبِ الإِلى زيدوا بهِشَرَفاً بمَيسَمِ عزّةٍ مَرْموقا
- ٣٣نشأَتْ قَناتُكَ في فُروعِ هَوازِنٍريّا المَعاقِدَ لا تُسِرُّ وُصوما
- ٣٤ولِحاسِديكَ وأنت مُقتَبَلُ الصِّباكَمَدٌ يَكادُ يُصَدِّعُ الحَيْزوما
- ٣٥لا عُذْرَ للقَيْسيِّ يَضرِبُ طَوْقُهُطَرَفَ اللَّبانِ ولا يَسود فَطيما