تجنى علينا طيفها حين أرسلا
الأبيورديأندلسيالسريعاللام
- ١تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلاوهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلا
- ٢يَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةًتلَقَّفَها منْ كاشِحٍ أو تمَحّلا
- ٣ولي هِمّةٌ تأبى وللحُبِّ لوْعَةٌأضُمُّ علَيها القَلبَ أن أتَنصّلا
- ٤أتَحْسَبُ تلكَ العامِريّةُ أننيأَذِلُّ ويأبى المَجْدُ أن أتَذَلّلا
- ٥وتَزْعُمُ أني رُضْتُ قَلبي لسَلْوَةٍإذاً لا أقالَ اللهُ عَثْرَةَ مَنْ سَلا
- ٦أمَا عَلِمَتْ أن الهَوى يَستَفِزُّنيإذا الرَّكْبُ منْ نَحوِ الجُنَيْنَةِ أقْبلا
- ٧وأرْتاحُ للبَرْقِ اليَماني صَبابَةًوأنْشَقُ خَفّاقَ النّسيمِ تَعَلُّلا
- ٨حَلَفْتُ لرَعْيِ الوُدِّ لا لِضَراعَةٍيُكَلِّفُها الحُبُّ الغَويَّ المُضَلَّلا
- ٩بصُعْرٍ تَبارَتْ في الأزِمّةِ شُمَّذٍتَؤُمُّ بنا فَجّاً منَ الأرضِ مَجْهَلا
- ١٠طلَعْنَ بُدوراً بالفَلا وهْي بُدَّنٌوعُدْنَ كأشْباحِ الأهِلّةِ نُحَّلا
- ١١عليهنّ شُعْثٌ من ذُؤابَةِ غالِبٍضَمِنْتُ لهُمْ أن نَمسَحَ الرُّكْنَ أوّلا
- ١٢يُميلُ الكَرى منهمْ عَمائِمَ لاثَهاعلى المَجْدِ أيْدٍ تَخْلُفُ الغَيْثَ مُسْبِلا
- ١٣فلَسْنا نَرى إلا كَريماً يَهزُّهُحُداءٌ سَرى عنهُ رِداءَ مُهَلْهَلا
- ١٤لَئِنْ صافَحَتْ أخرى على نأي دارِهايَميني فلا سَلَّتْ على القِرْنِ مُنصُلا
- ١٥وقُلْتُ ضِياءُ المِلّةِ اخْتَطَّ عَزْمُهُلهِمَّتِهِ دونَ السِّماكِيْنِ مَنْزِلا
- ١٦ولم يَتْرُكِ الضِّرْغامَ في حَوْمَةِ الوَغىجَباناً ولا صَوْبَ الغَمامِ مُبَخَّلا
- ١٧ولا اخْضَرَّ وادِيهِ على حينَ لا تَرىمَراداً لعِيسٍ شَفّها الجَدْبُ مُبْقِلا
- ١٨فتًى شَرِقَتْ بالبِشْرِ صَفْحَةُ وَجْهِهِكأنّ عليها البَدْرَ حين تَهلّلا
- ١٩هوَ الغَيْثُ يُرْوي غُلّةَ الأرضِ مُسبِلاًهو اللّيثُ يَحْمي ساحَةَ الغابِ مُشْبِلا
- ٢٠يُلاذُ بهِ واليَومُ قانٍ أديمُهُويُدعى إذا ما طارِقُ الخَطبِ أعْضَلا
- ٢١لهُ إمْرَةٌ عندَ المُلوكِ مُطاعَةٌورأيٌ بهِ يَسْتَقْبِلُ الأمرَ مُشْكِلا
- ٢٢كأنّ نُجومَ الأفقِ يَتْبَعْنَ أمْرَهُفلَوْ خالَفَتْهُ عادَ ذو الرُّمْحِ أعْزَلا
- ٢٣لَقًى دونَ أدنى شأْوِهِ كلُّ طالِبٍوهلْ غايَةٌ ضَمَّتْ حُبارى وأجْدَلا
- ٢٤فحَظُّ مُجاريهِ إذا جَدَّ جَدُّهُعلى إثْرِهِ أنْ يَملأَ العَينَ قَسْطَلا
- ٢٥أتى العيدُ طَلْقَ المُجْتلى فتلَقَّهُبوجْهٍ يَروقُ النّاظِرَ المُتَأمِّلا
- ٢٦وضَحِّ بمَنْ يَطْوي على الحِقْدِ صَدْرَهُفإنّكَ مَهْما شِئتَ ولاّكَ مَقْتلا
- ٢٧وأَرْعِ عِتاباً تَحْتَهُ الوُدُّ كامِنٌمَسامِعَ يَمْلأَْ الثّناءَ المُنَخَّلا
- ٢٨أرى مَلَلاً حيثُ التَفَتُّ يُهيبُ بيوما كُنتُ أخْشى أن أُفارِقَ عنْ قِلى
- ٢٩فلَقَّيْتَني سُوْءاً لَقيتَ مَسرَّةًوخَيَّبْتَ آمالي بَقيتَ مُؤمَّلا
- ٣٠أمِنْ كَذِبِ الواشي وتَكْثيرِ حاسِدٍإذا لمْ يَجِدْ قَوْلاً صَحيحاً تَقَوّلا
- ٣١رَمَيْتَ بِنا مَرْمَى الغريبةِ جُنِّبَتْعلى غُلَّةٍ تُدْمي الجَوانِحَ مَنهَلا
- ٣٢وأطْمَعْتَ في أعْراضِنا كُلَّ كاشِحٍيُجرِّعُهُ الغَيْظُ السِّمامَ المُثمَّلا
- ٣٣وراءَكَ إني لستُ أغْرِسُ نَخْلَةًلأجْنيَ منها حينَ تُثْمِرُ حَنْظلا
- ٣٤أيَجْمُلُ أنْ أُجْفى فآتيَ مُغْضَباًوتأتيَ ما لا تَرتَضيهِ لنا العُلا
- ٣٥وأسهَرُ في مَدْحي لغَيرِكَ ضَلّةًوأدْعو سِواكَ المُنعِمَ المُتطَوِّلا
- ٣٦وكُلُّ امْرئٍ تَنْبو بهِ الدّارُ مُطْرِقٌعلى الهُونِ ما لَمْ يَنوِ أنْ يتحوّلا
- ٣٧وها أنا أزْمَعْتُ الفِراقَ وفي غَدٍنَميلُ بصَدْرِ الأرْحَبيِّ إِلى الفَلا
- ٣٨فمَنْ ذا الذي يُهْدي إليكَ مَدائِحاًكَما أسْلَمَ السِّلْكُ الجُمانَ المُفَصَّلا
- ٣٩بنَثْرٍ يمُجُّ السِّحْرَ طَوْراً وتارَةًبنَظْمٍ إذا ما أحْزَنَ الشِّعْرُ أسْهَلا
- ٤٠فمُصْبَحُهُ يَجْلو بهِ الفَجْرُ مَبْسِماًومُمْساهُ تُلْقى عندَهُ الشّمْسُ كَلْكَلا
- ٤١ونِعْمَ المُحامي دونَ مَجْدِكَ مِقْوَليبهِ أُلْقِمَتْ قَسْراً أعاديكَ جَنْدَلا
- ٤٢بَقِيتَ لمَنْ يَبْغي نَوالَكَ مَلْجَأًودُمْتَ لمَنْ يَرجو زمانَكَ مَؤْئِلا