أهاجك شوق بعدما هجع الركب
الأبيورديأندلسيالطويلشوقالواو
- ١أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُوأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو
- ٢فأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُوقَلَّ غَناءً عَنْكَ وابِلُهُ السَّكْبُ
- ٣تَحِنُّ حَنينَ النِّيبِ شَوْقاً إِلى الحِمىومَطْلَبُهُ مِنْ سَفْحِ كاظِمَةٍ صَعْبُ
- ٤رُوَيْدَكَ إنّ القَلبَ لَجَّ بهِ الهَوىوطالَ التّجَنّي منْ أُمَيمَةَ والعَتْبُ
- ٥وأهوَنُ ما بي أنّ ليلةَ مَنْعِجٍأضاءَتْ لَنا ناراً بِعَلياءَ ما تَخْبو
- ٦يَعُطُّ جَلابيبَ الظّلامِ التِهابُهاويَنفَحُ منْ تِلْقائِها المَنْدَلُ الرَّطْبُ
- ٧فَجاءَتْ بِريّاها شَمالٌ مَريضةٌلها مَلعَبٌ ما بَينَ أكبادِنا رَحْبُ
- ٨وبَلَّتْ نِجادَ السّيْفِ منّيَ أدْمُعٌتُصانُ على الجُلَّى ويَبْذُلُها الحُبُّ
- ٩فكادَ بِتَرْجيعِ الحَنينِ يُجيبُنيحُسامي ورَحْلي والمَطِيَّةُ والصَّحْبُ
- ١٠ونَشْوانَةِ الأعْطافِ منْ تَرَفِ الصِّبَاتُغيرُ وِشاحَيْها الخَلاخِيلُ والقُلْبُ
- ١١إذا مَضَغَتْ غِبَّ الكَرى عُودَ إسْحِلٍوفاخَ عَلِمْنا أنّ مَشْرَبَهُ عَذْبُ
- ١٢أتى طَيفُها واللّيلُ يَسْحَبُ ذَيْلَهُووَدَّعَنا والصُّبْحُ تَلفِظُهُ الحُجْبُ
- ١٣وللهِ زَوْرٌ لَمْ يُغَيِّرْ عُهودَهُبِعادٌ ولا أهْدَى المَلالَ له قُرْبُ
- ١٤تَمَنَّيتُ أنّ الليلَ لمْ يَقْضِ نَحْبهُوإنْ بَقِيَتْ مَرضَى على أُفْقِهِ الشُّهْبُ
- ١٥نَظَرنا إِلى الوَعْساءِ مِن أيْمَنِ الحِمىوأيُّ هَوًى لمْ يَجْنِهِ النَّظَرُ الغَرْبُ
- ١٦ونَحْنُ على أطرافِ نَهْجٍ كأنّهُإذا اطَّرَدَتْ أدْراجُهُ صارِمٌ عَضْبُ
- ١٧يَؤُمُّ بِنا أرْضَ العِراقِ رَكائِبٌتَقُدُّ بأيْديها أديمَ الفَلا نُجْبُ
- ١٨فَشَعْبُ بَني العَبَّاسِ للمُرْتَجي غِنًىوللمُبْتَغي عِزّاً وللمُعْتَفي شِعْبُ
- ١٩أولئكَ قَومٌ أسْبَلَ العِزُّ ظِلَّهُعَلَيهمْ ولَم يَعْبَثْ بأعْطافِهمْ عُجْبُ
- ٢٠هُمُ الرَّاسِياتُ الشُّمُّ ما أُبْرِمَ الحُباوإنْ نُقِضَتْ هاجَتْ ضَراغِمَةٌ غُلْبُ
- ٢١بِهمْ تُدفَعُ الجُلَّى وتُسْتَلْقَحُ المُنىوتُسْتَغْزَرُ الجَدْوى وتُسْتَمْطَرُ السُّحْبُ
- ٢٢يُحَيُّونَ مَهدِيّاً بَنَى اللهُ مَجْدَهُعلى باذِخٍ تأْوي إِلى ظِلِّهِ العُرْبُ
- ٢٣لهُ الذِّرْوَةُ العَيْطاءُ في آلِ غالِبٍإذا انْتَضَلَتْ بالفَخْرِ مُرَّةُ أو كَعْبُ
- ٢٤يَسيرُ المُلوكُ الصِّيدُ تَحتَ لِوائِهِويَسْري إِلى أعدائِهِ قَبْلَهُ الرُّعْبُ
- ٢٥إذا اعتَقَلوا سُمْرَ الرِّماحِ لِغارَةٍوجُرْدُ الجيادِ الضابِعاتِ بِهمْ نُكْبُ
- ٢٦أبَوْا غَيرَ طَعْنٍ يَخْطِرُ الموتُ دونَهُويَشفي غَليلَ المَشْرَفيِّ بِها الضَّرْبُ
- ٢٧كَتائِبُ لَولا أنّ للسَّيْفِ رَوْعَةًكَفاها العِدا الرّأيُ الإمامِيُّ والكُتْبُ
- ٢٨تُدافِعُ عَنها البِيضُ مُرهَفَةَ الظُّباوتَفْتَرُّ عن أنيابِها دونَها الحَرْبُ
- ٢٩إلَيكَ أمينَ اللهِ أُهدي قَصائِداًتَجوبُ بها الأرضَ الغُرَيْرِيَّةُ الصُّهْبُ
- ٣٠فَما لِلمَطايا بَعدَما قَطَعَتْ بِنانِياطَ الفَلا حتّى عَرائِكُها حُدْبُ
- ٣١مُعَقّلَةً والبَحْرُ طامٍ عُبابُهُعلى الخَسْفِ لا ماءٌ لَدَيْها ولا عُشْبُ
- ٣٢يَصُدُّ رِعاءُ الحَيِّ عَنْها وقد بَرىبِحَيثُ الرُّبا تَخْضَرُّ أشباحَها الجَدْبُ