قصائد

أهاجك شوق بعدما هجع الركب

الأبيورديأندلسيالطويلشوقالواو

  1. ١أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُوأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو
  2. ٢فأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُوقَلَّ غَناءً عَنْكَ وابِلُهُ السَّكْبُ
  3. ٣تَحِنُّ حَنينَ النِّيبِ شَوْقاً إِلى الحِمىومَطْلَبُهُ مِنْ سَفْحِ كاظِمَةٍ صَعْبُ
  4. ٤رُوَيْدَكَ إنّ القَلبَ لَجَّ بهِ الهَوىوطالَ التّجَنّي منْ أُمَيمَةَ والعَتْبُ
  5. ٥وأهوَنُ ما بي أنّ ليلةَ مَنْعِجٍأضاءَتْ لَنا ناراً بِعَلياءَ ما تَخْبو
  6. ٦يَعُطُّ جَلابيبَ الظّلامِ التِهابُهاويَنفَحُ منْ تِلْقائِها المَنْدَلُ الرَّطْبُ
  7. ٧فَجاءَتْ بِريّاها شَمالٌ مَريضةٌلها مَلعَبٌ ما بَينَ أكبادِنا رَحْبُ
  8. ٨وبَلَّتْ نِجادَ السّيْفِ منّيَ أدْمُعٌتُصانُ على الجُلَّى ويَبْذُلُها الحُبُّ
  9. ٩فكادَ بِتَرْجيعِ الحَنينِ يُجيبُنيحُسامي ورَحْلي والمَطِيَّةُ والصَّحْبُ
  10. ١٠ونَشْوانَةِ الأعْطافِ منْ تَرَفِ الصِّبَاتُغيرُ وِشاحَيْها الخَلاخِيلُ والقُلْبُ
  11. ١١إذا مَضَغَتْ غِبَّ الكَرى عُودَ إسْحِلٍوفاخَ عَلِمْنا أنّ مَشْرَبَهُ عَذْبُ
  12. ١٢أتى طَيفُها واللّيلُ يَسْحَبُ ذَيْلَهُووَدَّعَنا والصُّبْحُ تَلفِظُهُ الحُجْبُ
  13. ١٣وللهِ زَوْرٌ لَمْ يُغَيِّرْ عُهودَهُبِعادٌ ولا أهْدَى المَلالَ له قُرْبُ
  14. ١٤تَمَنَّيتُ أنّ الليلَ لمْ يَقْضِ نَحْبهُوإنْ بَقِيَتْ مَرضَى على أُفْقِهِ الشُّهْبُ
  15. ١٥نَظَرنا إِلى الوَعْساءِ مِن أيْمَنِ الحِمىوأيُّ هَوًى لمْ يَجْنِهِ النَّظَرُ الغَرْبُ
  16. ١٦ونَحْنُ على أطرافِ نَهْجٍ كأنّهُإذا اطَّرَدَتْ أدْراجُهُ صارِمٌ عَضْبُ
  17. ١٧يَؤُمُّ بِنا أرْضَ العِراقِ رَكائِبٌتَقُدُّ بأيْديها أديمَ الفَلا نُجْبُ
  18. ١٨فَشَعْبُ بَني العَبَّاسِ للمُرْتَجي غِنًىوللمُبْتَغي عِزّاً وللمُعْتَفي شِعْبُ
  19. ١٩أولئكَ قَومٌ أسْبَلَ العِزُّ ظِلَّهُعَلَيهمْ ولَم يَعْبَثْ بأعْطافِهمْ عُجْبُ
  20. ٢٠هُمُ الرَّاسِياتُ الشُّمُّ ما أُبْرِمَ الحُباوإنْ نُقِضَتْ هاجَتْ ضَراغِمَةٌ غُلْبُ
  21. ٢١بِهمْ تُدفَعُ الجُلَّى وتُسْتَلْقَحُ المُنىوتُسْتَغْزَرُ الجَدْوى وتُسْتَمْطَرُ السُّحْبُ
  22. ٢٢يُحَيُّونَ مَهدِيّاً بَنَى اللهُ مَجْدَهُعلى باذِخٍ تأْوي إِلى ظِلِّهِ العُرْبُ
  23. ٢٣لهُ الذِّرْوَةُ العَيْطاءُ في آلِ غالِبٍإذا انْتَضَلَتْ بالفَخْرِ مُرَّةُ أو كَعْبُ
  24. ٢٤يَسيرُ المُلوكُ الصِّيدُ تَحتَ لِوائِهِويَسْري إِلى أعدائِهِ قَبْلَهُ الرُّعْبُ
  25. ٢٥إذا اعتَقَلوا سُمْرَ الرِّماحِ لِغارَةٍوجُرْدُ الجيادِ الضابِعاتِ بِهمْ نُكْبُ
  26. ٢٦أبَوْا غَيرَ طَعْنٍ يَخْطِرُ الموتُ دونَهُويَشفي غَليلَ المَشْرَفيِّ بِها الضَّرْبُ
  27. ٢٧كَتائِبُ لَولا أنّ للسَّيْفِ رَوْعَةًكَفاها العِدا الرّأيُ الإمامِيُّ والكُتْبُ
  28. ٢٨تُدافِعُ عَنها البِيضُ مُرهَفَةَ الظُّباوتَفْتَرُّ عن أنيابِها دونَها الحَرْبُ
  29. ٢٩إلَيكَ أمينَ اللهِ أُهدي قَصائِداًتَجوبُ بها الأرضَ الغُرَيْرِيَّةُ الصُّهْبُ
  30. ٣٠فَما لِلمَطايا بَعدَما قَطَعَتْ بِنانِياطَ الفَلا حتّى عَرائِكُها حُدْبُ
  31. ٣١مُعَقّلَةً والبَحْرُ طامٍ عُبابُهُعلى الخَسْفِ لا ماءٌ لَدَيْها ولا عُشْبُ
  32. ٣٢يَصُدُّ رِعاءُ الحَيِّ عَنْها وقد بَرىبِحَيثُ الرُّبا تَخْضَرُّ أشباحَها الجَدْبُ