من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالميم
- ١مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَماواسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما
- ٢فالرّأيُ يُدْرِكُ ما يَعْيَى الحُسامُ بهِإذا الزّمانُ بِذَيلِ الفِتْنَةِ الْتَثَما
- ٣هابَ العِدا غَمَراتِ المَوْتِ إذْ بَصُروابالأُسْدِ تَنْزِلُ مِنْ سُمْرِ القَنا أجَما
- ٤والخَيْلُ عابِسَةٌ يَعْتادُها مَرَحٌإذا امتَطاها نِظامُ الدّينِ مُبْتَسِما
- ٥في ساعَةٍ تَذَرُ الأرْماحَ راعِفةًوالمَشْرَفيَّ على الأرواحِ مُحْتَكِما
- ٦رَطْبُ الغِرارَيْنِ مأمونٌ على بَطَلٍيَخشى زَماناً على الأحرارِ مُتَّهَما
- ٧تَلوحُ غُرَّتُهُ والجُرْدُ نافِضَةٌعلى جَبينِ الضُّحى منْ نَقْعِها قَتَما
- ٨وللسّهامِ حَفيفٌ في مَسامِعِهمْكالنّحْلِ ألْقَيْتَ في أبْياتِهِ الضَّرَما
- ٩إذا اسْتَطارَتْ طِلاعَ الأُفْقِ أرْدَفَهابالبيضِ عُوِّضْنَ عن أغْمادِها القِمَما
- ١٠لمْ تَطْلُعِ الشّمسُ إلا استُقْبِلَتْ بِعَمىًولا بَدا النّجْمُ إلا اسْتَشْعَرَ الصّمَما
- ١١توقّفوا كارْتِدادِ الجَفْنِ وانصَرَفواكما طَرَدْتَ حِذارَ الغارَةِ النَّعَما
- ١٢والأعْوَجِيّةُ كادَتْ مِنْ تَغَيُّظِهاعلى فَوارِسِها أنْ تَلْفِظَ اللُّجُما
- ١٣منْ كُلِّ طِرْفٍ يَبُذُّ الطّرْفَ مُلتَهِباًفي حُضْرِهِ ولِشَأْوِ الرّيحِ مُلْتَهِما
- ١٤رَدْعُ النّجيعِ مُبينٌ في حَوافِرِهامِمّا يَطَأْنَ بِمُسْتَنِّ الرّدى بُهَما
- ١٥كأنّ كُلَّ بَنانٍ منْ ولائِدِهِمْأهْدى إلَيْهِنّ إذْ نَجَّيْنَهُمْ عَنَما
- ١٦باضَ النَّعامُ على هاماتِهمْ وهُمْأشْباهُهُ والوَغى يَستَرْجِفُ اللِّمَما
- ١٧فَباتَ أرْحَبُهمْ في كُلِّ نائِبَةٍذَرْعاً تَضيقُ عليهِ الأرضُ مُنْهَزما
- ١٨وما التَفَتَّ احتِقاراً نحوَهُ وبِهِنَجلاءُ يَلْوي لَها حَيْزومَهُ ألَما
- ١٩ولو أمَلْتَ إليه السّوطَ غادَرَهُشِلْواً بمُعتَرَكِ الأبطالِ مُقْتَسَما
- ٢٠وعُصبَةٍ مُلِئَتْ غَيظاً صُدورُهُمُمنْ مُخفِرٍ ذِمّةً أو قاطِعٍ رَحِما
- ٢١واستَوْطَؤوا ثَبَجَ البَغْضاءِ واجتَذَبواحَبْلاً أُمِرَّ على الشّحْناءِ فانْجذَما
- ٢٢والشَّعبُ إنْ دَبّ في تَفريقِهِ إحَنٌفلن يَعودَ طَوالَ الدّهرِ مُلْتَئِما
- ٢٣وأنتَ أبعَدُ في فَضْلٍ ومَكْرُمةٍشأوأُ وأثْبَتُ منهمْ في الوَغى قدَمَا
- ٢٤وخَيْرُهُمْ حَسَباً ضخْماً وأغْزَرُهُمْسَيْباً وأضفى على مُسْتَرْفِدٍ نِعَما
- ٢٥تَعْفو وتَصْفَحُ عنْ عِزٍّ ومَقدِرَةٍولا نَراكَ وقيذَ الحِلْمِ مُنْتَقِما
- ٢٦إذا أذابَ شَرارُ الحِقْدِ عاطفَةًهَزَزْتَ للعَفْو عِطْفَيْ سُؤدَدٍ كَرَما
- ٢٧فوَدَّ كُلُّ بَريءٍ مُذْ عُرِفْتَ بهِدون البَريّةِ أنْ يَلْقاكَ مُجْتَرِما
- ٢٨ومِنْ مَساعيكَ فَتْحٌ إذ سَلَلْتَ لهُرَأياً فَلَلتَ به الصّمْصامَةَ الخَذِما
- ٢٩أضحى بهِ الدِّينُ مُفْتَرّاً مَباسِمُهُوالمُلْكُ بعدَ شَتاتِ الشّملِ مُنتَظِما
- ٣٠فأشْرَقَ العَدْلُ والأيامُ داجِيةٌبَثّتْ يَدُ الظُّلْمِ في أرجائِها الظُّلَما
- ٣١وقد رَمى بِكَ ركْنُ الدينِ مُعضلةًيَهابُ كلُّ كَميٍّ دونَها قُحَما
- ٣٢فقُمْتُ بالخَطْبِ مَرْهوباً عَواقِبُهُللعَزْمِ مُحتَضِناً للحَزْمِ مُلتَزِما
- ٣٣كالبَحرِ مُتَلْطِماً والفَجْرِ مُبتَسِماًوالليثِ مُعتَزِماً والغَيثِ مُنسَجما
- ٣٤كَفَتْهُ كُتْبُكَ أن تُزْجى كتائِبُهُوأُلْهِمَ السّيفُ أن يَستنْجِدَ القَلَما
- ٣٥تَلْقى الشّدائِدَ في نَيْلِ العُلا وَلَهايُعالِجُ الهَمَّ مَنْ يَستنْهِضُ الهِمَما
- ٣٦وإنْ أرابَكَ منْ دَهْرٍ تَكَدّرُهُكُنتُ المُصَفّى على أحْداثِهِ شِيَما
- ٣٧فابْسُطْ إِلى أمَدٍ تَسْمو إليهِ يَداًتَكفي المُؤمِّلَ أنْ يَستَمْطِرَ الدِّيَما
- ٣٨ولا تُبَلْ سَخَطَ الأعداءِ إنّهمُيَرضَوْنَ منكَ بأن تَرضى بهِمْ خَدَما
- ٣٩وسَلْ بيَ المَجْدَ تعلمْ أيَّ ذي حَسَبٍفي بُردَتَيَّ إذا ما حادِثٌ هَجَما
- ٤٠يُلينُ للخِلِّ في عزٍّ عَريكَتَهُمَحْضَ الهَوى ولهُ العُتْبى إذا ظُلِما
- ٤١منْ مَعشَرٍ لا يُناجي الضّيمُ جارَهُمُنِضْوَ الهُمومِ غَضيضَ الطّرْفِ مُهْتَضَما
- ٤٢فصِحّةُ الوُدِّ تَأبى وهْيَ ظاهِرةٌأن تُخفيَ الحالُ في أيّامكُمْ سَقَما
- ٤٣والدّهْرُ يعلَمُ أنِّي لا أذِلُّ لهُفكيفَ أفتَحُ بالشّكوى إليكَ فما