قصائد

جوانح واجد وجفون سال

الأرجانيأندلسيالوافرحزناللام

  1. ١جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِودَمْعُ الحُرِّ عند الخَطْبِ غالِ
  2. ٢نُبالي بالمصائبِ نازِلاتٍوتُبصِرُنا كأنّ لا نُبالي
  3. ٣تَدرَّعْنا التّجلُّدَ وانْتصَبْنالدَهْرٍ غيرِ مُنْقطِعِ النِّصال
  4. ٤أمامَ الحادثاتِ ولا نُولّيوأَغراضَ النِّبالِ ولا نُبالي
  5. ٥وما كُنّا بأوّلِ مَن رمَتْهعلى هذا مضَى الأُمَمُ الخَوالي
  6. ٦فلا تَجْعَلْ إذا نابَتْ خُطوبٌشِعارَكَ ما لِنائبةٍ ومالي
  7. ٧وخَلّ الدَّهْرَ يَحكُم في بَنيهِكما يَهوَى بإمْرتِه السِّجال
  8. ٨فلا تَحتَلْ لنازلةِ الرّزايافقد أَعيَتْ على كُلِّ احْتِيال
  9. ٩على أيِّ الجيادِ إذا عرَتْنانَفوتُ خُطا المَقاديرِ العِجال
  10. ١٠ستَأْتينا المَنونُ بلا قِتالٍفلِمْ نَسْعَى إليها بالقِتال
  11. ١١يُبارِزُنا الزّمانُ بكُلِّ ضَرْبٍوتَدهَمُنا الخُطوبُ بكُلِّ حال
  12. ١٢لأمرِ اللهِ خَلْفَ الخَلْقِ رَكْضٌكأنَّ المَرْءَ منه في عِقال
  13. ١٣أَنُنكِرُ منه تَغْييرَ المَعانيوهانَ عليه تَزْييلُ الجِبال
  14. ١٤يُصبِّحُنا الزّمانُ بكُلِّ خَطْبٍويَشْغَلُ بالحوادثِ كُلَّ بال
  15. ١٥فيَوماً باللّقاء لِمَنْ نُعاديويَوماً بالفِراقِ لمَنْ نُوالي
  16. ١٦وأيّةُ دُرّةٍ لنظامِ عَلْيائها قد كان جِيدُ المَجْدِ حال
  17. ١٧أهابَ بِرُوحِها داعي المنايافغاب بفَقْدها باقي الّلآلي
  18. ١٨فكانَتْ في النّساء إذا اعتَبرْناكمَولانا أبيها في الرِّجال
  19. ١٩يَمينُ مكارمٍ وَعُلاً ولكنْيَمينٌ لا تُقابَلُ بالشِّمال
  20. ٢٠نَعُدُّ لها أَماثِلَ من ذَويهاوإن كانتْ تُعَدُّ بلا مِثال
  21. ٢١ونَشْهَدُ بالجميلِ لها صَنيعاًوعِلْمُ اللهِ يَشْهَدُ بالجَمال
  22. ٢٢كَمالُ العَقْلِ في عُظْمِ الأياديوصِدْقُ القَوْلِ في َكرِم الفِعال
  23. ٢٣ففيمَ فجَعْتِ قومَك بالتَّنائيوفيمَ جفَوْتِ كُفْؤَك بالزِّيال
  24. ٢٤فرَهْنٌ بالتّفرُّقِ كُلُّ شمْلونَصْبٌ للتّحوُّلِ كُلُّ حالِ
  25. ٢٥وكُلُّ أَخٍ مُفارِقُه أَخوهُكما قيلَ القَديمُ منَ المقال
  26. ٢٦وشَمْلُ الفَرقدَيْنِ كذاك أيْضاًيَؤولُ إلى افْتراقٍ في المآل
  27. ٢٧وكُنّا قَبلَ رُؤْيتِها عِياناًنَعُدُّ مَقالَ ذاكَ منَ المُحال
  28. ٢٨ففارقَ فَرقَدُ العَلْيا أَخاهُوأُفرِدَتِ اليَمينُ عنِ الشِّمال
  29. ٢٩وكان مُزاوَجاً من دُرِّ مَجْدٍبه جِيدُ العُلا والمَجْدِ حال
  30. ٣٠فأصبحَ ذلك الحالي بكُرْهٍومنه الشّطْرُ للأبصار خال
  31. ٣١وعاد تُؤامُ ذاكَ الدُّرِّ فَذّاًوحُسْنُ النّظْمِ في مَثْنَى الّلآلي
  32. ٣٢برَغْمي أنْ مضَى مَوروثُ عُمْرٍمن الأترابِ لا مَوروثُ مال
  33. ٣٣وفارقَ صِنْوُه أَوْحَى فِراقٍوزالَ بهِ الرَّدى أشْجَى زِيال
  34. ٣٤أتاحَ له اللَّيالي وهْو طِفْلٌفِصالَ منيّةٍ قبلَ الفِصال
  35. ٣٥ولو غيْرُ المَنونِ غزا حِماهالَقَوهُ بالفوارسِ والرِّجال
  36. ٣٦وسُدِّدَ دُونَها عِشرونَ ألْفاًتَزعزعُ فَوقَهمْ عَذَبُ العَوالي
  37. ٣٧إذا وَردوا بها الهَيْجاءَ ظَمْأَىصدَرْنَ من الكُلَى صَدَرَ النِّهال
  38. ٣٨وُلاةُ البِيضِ أحلاسُ المَذَاكيهِضابُ الطَّعْنِ أَقْرانُ النِّضال
  39. ٣٩ولو ركضوا على الأفلاك صارَتْأَهِلّتُها طِراقاً للنِّعال
  40. ٤٠أإخْوتَها الملوكُ بلا ادّعاءٍوأربابَ الكمالِ بلا انتِحال
  41. ٤١سُراةٌ في ظلامِ الخطْبِ قِدْماًوأطْرافُ الذَّوابِلِ كالذُّبال
  42. ٤٢فلو ضَلَّ الكَرى في جُنحِ لَيلٍهدَوْهُ إلى النّواظرِ بالنِّبال
  43. ٤٣ولو هابَ المَشيبُ جلالَ قَوْمٍجَنَوهُ على المَفارقِ بالنِّصال
  44. ٤٤ولكنْ قلّما أغْنَى احْتيالٌإذا ما حُمَّ مَقْدورُ اغْتِيال
  45. ٤٥وما أَعمارُنا إلاّ شُموسٌوهل للشّمْسِ بُدٌّ من زَوال
  46. ٤٦أقَلُّ النّاسِ عُمْراً أَكرَمُوهمْوأقصَرُ أكْعُبِ الرُّمحِ الأَعالي
  47. ٤٧كسَوْتَ جديدَ حُزنِك غيرَ بالٍوحُزْنُ أبيكَ منه غيرُ بال
  48. ٤٨فزِدْتَ بكاءَ جَفنٍ غيرِ راقٍوهجْتَ غرامَ قَلْبٍ غيرِ سال
  49. ٤٩فيا لَهْفي على إنسانِ عَيْنٍعَظيمِ العزِّ مَعْ صِغَرِ المِثال
  50. ٥٠فَدَى كَرماً أخاه منَ المناياومن مُتحوِّفِ الدّاء العُضال
  51. ٥١فإن يَكُ في سِنيهِ غدا صغيراًفلَمْ يَصغَرْ له كَرَمُ الفَعال
  52. ٥٢ومهما أنْسَ من أشياءَ يوماًفلا أنْسَ بغُرّتِه اكْتِحالي
  53. ٥٣وخَدّاً منه يَبرُقُ مِلءَ عَيْنيكما برَق المُهنّدُ ذو الصِّقال
  54. ٥٤وقد وعَد الجميلَ الكَفُّ منهكما شَهِدَ المُحيّا بالجَمال
  55. ٥٥فعَيْني لا تَزالُ الدَّهرَ منهمُوكّلَةً بطَيْفٍ من خيال
  56. ٥٦طلَعْتَ لأعيُنٍ وغَرَبْتَ عنهاألا يا قُرْبَ هَجْرٍ من وِصال
  57. ٥٧وكنتَ سرورَ أيامٍ قصارٍغَرسْنَ هُمومَ أعوامٍ طِوال
  58. ٥٨سَماءٌ في سمَاءِ المَجْدِ تَسْموفعاجَلَها المنايا بالزَّوال
  59. ٥٩فلا تَنأَى فإنّك من أُناسٍمَصائبُهمْ مصائب للمَعال
  60. ٦٠وكان الموتُ يَعرِفُهمْ كراماًفَمدَّ إليهمُ كَفَّ السُّؤال
  61. ٦١فلا تَشْكُرْ نَداهُمْ بعدَ هذاكَفاهُ ما أَصابَ من النَّوال
  62. ٦٢فَشُدَّ يَديْكَ مجْدَ المُلْك مِنهمْبأنصارٍ على الخَطْبِ العُضال
  63. ٦٣هُمُ خُلِقُوا عُلاً وخُلِقْتَ مَجْداًفبَينكُما مُناسَبةُ الجَلال
  64. ٦٤ستَجْتَمعانِ في الزَّمَنِ اتّحاداًكَجمْعِكُما اعتياداً في المَقال
  65. ٦٥فلا تَسمَعْ منَ الحدَثانِ أن قدسعَى في قَطْعِ ذاك الاِتّصال
  66. ٦٦فما سَبَبٌ يَشُدُّ بمِثْلِ هذافَيُمكِنَ أن يَصيرَ إلى انْحِلال
  67. ٦٧ألا يَكْفي ولو إحْدَى اللّياليكحَلْتَ العَيْنَ منها بالخَيال
  68. ٦٨فقد وجَبَ الذِّمامُ به قَديماًوشَبَّ له الوغَى يَومَ النِّزال
  69. ٦٩وذلك كان بعدَ طويلِ عَهْدٍوكُلٌّ للمرائرِ والخِلال
  70. ٧٠فكم نَطْوي المَنازلَ في هَواناوآخِرُ مَنزِلٍ تحتَ الرِّمال
  71. ٧١وفي الدُّنيا الدَّنيّةِ كُلُّ عالٍفَعُقْباهُ إلى ذاك السَّفال
  72. ٧٢صلاةُ اللهِ كُلَّ صباح يومٍمُعطّرةً بأنفاسِ الظِّلال
  73. ٧٣على الشّخْصِ الّذي شخَص المنايابه عنّا وودَّع غيرَ قال
  74. ٧٤مضَى يَعتاضُ من قَصْرٍ بقَبْرٍويَنزِلُ سافلاً منَ بَعْدِ عال
  75. ٧٥وعَزَّ على المُعزِّي أن يُعزّيبأكرمِ ذاهبٍ لأَجلّ آل
  76. ٧٦ألا يا ناصراً للدّينِ نَصْراًعزيزاً بالجِلادِ وبالجدال
  77. ٧٧أُجِلُّكَ أن أقولَ اصْبِرْ لدَهْرٍأَجلّك فيه رَبُّك ذو الجَلال
  78. ٧٨وأنتُ ثِمالُ كلِّ أخي مَعالٍإلى الجَوزاء يَنْظُر من مُعال
  79. ٧٩وتَكْمُلُ خَلّةٌ في كُلِّ نَدْبٍوأنت كَمُلْتَ في كُلِّ الخِلال
  80. ٨٠خُلِقتُمْ في الأنامِ نجومَ لَيْللها في كُلّ ِداجيةٍ تَلالي
  81. ٨١فآخِرُكْم لآخِرِهِمْ هُداةٌكذا كان الأَوالي للأوالي
  82. ٨٢فإن يك غابَ عن غابٍ بِشبْلٍزَمانٌ في التّغشُّمِ غَيرُ آل
  83. ٨٣فنأمُلُ أن ستَخْلُفُه وشيكاًشُبولٌ يُقْبِلونَ على تَوال
  84. ٨٤وفي بَدْرٍ بأُفْقِك مُستَنيرٍإذا أفْكَرتَ مُسْلٍ عن هِلال
  85. ٨٥فثِقْ باللهِ واستَنْجِدْ بصَبْرٍتَنلْ من عندِه أسنَى المَنال
  86. ٨٦ومثْلُكَ للورى مَن سَنَّ صَبْراًلأنّك سابِقٌ والخَلْقُ تَال
  87. ٨٧وأربابُ الحِجا خُلِقوا ليَأْتواخِلافَ صَنيعِ رَبّاتِ الحِجال
  88. ٨٨تَقِرُّ إذا الغَرائبُ بادهَتْناوثَمّ يكونُ مُمتَحَنُ الرّجال
  89. ٨٩وتَحقِرُ كُلَّ حُزْنٍ أو سُرورٍكذلك كلُّ مَن عرَف اللّيالي
  90. ٩٠ودونَك نَفْثةَ المَصْدور منّيبخَيْلِ الفِكْرِ ضَيّقةِ المَجال
  91. ٩١فإن قضَتِ الضّرورةُ بارْتحالٍفيا بَيْنَ ارتجائي وارْتحالي
  92. ٩٢ولم أختَرْ مُفارَقةً ولكنْغدا بك عنك قلبي في اشْتِغال
  93. ٩٣ومَنْ أختارُ بعدَك من هُمامٍوما بعدَ الهُدى غيرُ الضَّلال
  94. ٩٤أتاني عن رسولٍ منكَ قَولٌعرَفْتُ به مُقدَّمةَ المَلال
  95. ٩٥فلا تُعدَمْ قَطوعاً أو وَصولاًولا تُذمَمْ بمَيْلٍ واعْتِدال
  96. ٩٦بَقِيتَ لنا ونَجْلَك في نعيمٍوفي نِعَمٍ تَدومُ على اتِّصال
  97. ٩٧وعِشْتَ من النّوائبِ في أمانٍودُمتَ منَ السّعادةِ في ظِلال
  98. ٩٨أيا عَينَ الكمالِ ولا أُحابيوقاك اللهُ من عَيْنِ الكَمال