قصائد

محلك سام والعلاء به اعتكف

الأرجانيأندلسيالطويلمدحالفاء

  1. ١مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْوفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ
  2. ٢وأنت سديدٌ من يدِ اللهِ مُرسَلٌوإصلاحُ أحوالِ العبادِ له هَدَف
  3. ٣وكم سارَ لي من لَفْظةٍ هيَ دُرّةٌعُلاكَ لها تاجٌ وفكْري لها صَدَف
  4. ٤وذو شَغَفٍ منّي بمدحِكَ خاطِرٌبتَبليغِه أقصى المُنَى أنت ذو شَغَف
  5. ٥وقالوا عُلاكَ النّجمُ إذ ليس يُمتطَىوقالوا نَداكَ البحرُ إذا ليس يُنتزَف
  6. ٦وما كان يُبْقي الخَلْقُ بِلّةَ إصبَعٍمنَ البحرِ لو أمسَى كَجودِك يُغْتَرَف
  7. ٧ولا ما تُعيرُ الشّمسُ ظُفْرَ مُنجّمٍمن الضّوءِ لو أضحَى كجاهِك يُلْتَحَف
  8. ٨ولا سَرَفٌ في الجُودِ قولُك دائماًإذا قالَ بعضُ النّاسِ لا خيرَ في السَّرَف
  9. ٩وأنت الّذي مذْ جَدَّ في المَجْدِ ما ونَىومُذْ سار في إثْرِ المَحامدِ ما وَقَف
  10. ١٠يُصَمّم حيثُ السّيلُ لو مَرَّ لانثنَىويُشرِقُ حيثُ البدرُ لو لاح لانْكَسَف
  11. ١١ويَشرُفُ أفعالاً ويَعلَمُ أنّهتَواضعُه للنّاسِ أزْيَدُ للشّرَف
  12. ١٢وتَبعُدٌ منّا الشّمسُ جِدّاً إذا بدَتْولكنّنا من ضَوئها الدَّهَر في كَنَف
  13. ١٣وكم لائمٍ في فَضْلِ مَسْعاهُ لامَهفقال له مَهْلاً وأقوالُه نُتَف
  14. ١٤وكم حاجةٍ للحُرِّ لمّا قضَيْتَهاحَسِبتَ غطاءً عن فؤادٍ قدِ انكَشَف
  15. ١٥ألا يا هُماماً سَدَّد الحَقُّ رأْيَهفليس له عن مَنْهَجِ الخَيرِ مُنْحَرَف
  16. ١٦وصادفَ من دونِ الّذي رامَ من عُلاًمَجاهِلَ لم تُسلَكْ إلى المجدِ فاعْتَسف
  17. ١٧تَوسّطَ أعلَى قُنّةِ المُلْكِ طالعاًوحَلَّ من السّفْحِ الحَسودُ على الطّرَف
  18. ١٨وعَفَّ عنِ الخُلُقِ الدَّنيءِ وعافَهوقاك الرَّدى مَنْ لم يَعِفَّ ولم يَعَفْ
  19. ١٩تأملْ بعَينَيكَ العشيّةَ ناظِراًإلى جَحفل الفِطْرِ الجديدِ الّذي زَحَف
  20. ٢٠فقد مَدَّ كَفُّ الغَربِ زَنْداً مُخضَّباًعليه هِلالٌ كالسِّوارِ إذا انْعطَف
  21. ٢١فأومَى بتَسليمٍ عليكَ مُهنِّئاًبِعيدٍوفي كفّيْهِ من يُمْنِه تُحَف
  22. ٢٢فعادَ إليك العِيدُ ما هبّتِ الصَباوما انتابَ من بَعدِ الدُّجى الصُّبحُ وارْتدَف
  23. ٢٣وعادَ إليكَ الصّومُ في ظِلِّ دَولةٍبأَلْفِ افتِتاحِ واخْتتامٍ ومُنْتصَف
  24. ٢٤فصَومُك صَومٌ عن تُقىً وهو الّذيلدَى اللهِ يَزداد المُطيعُ به زُلَف
  25. ٢٥وفي النّاسِ مَن حُكْمُ البَهيمةِ حُكْمُهإذا صامَ حاشا الأكرمينَ أوِ اعتكَف
  26. ٢٦فيُقذَفُ في فيهِ اللّجامُ إذا بَدا الصْصَباحُ ويُلْقَى عنه باللّيْلِ للعَلَف
  27. ٢٧وهاتفةٍ هاجَتْ حَنيني بشَجْوِهاولو أنّ ما بي بالحَمامِ لَما هَتَف
  28. ٢٨وقَلبي إلى وَكْري شَبيهُ جَناحهاإلى وكْرِها ليلاً إذا جَنّها السَّدَف
  29. ٢٩دنا العِيدُ من ناءٍ عن الأهلِ نازحٍفَسَرَّ الوَرى طُرّاً وضاعَف لي أَسَف
  30. ٣٠ولي كَبِدٌ منها على النّأي فِلْذَةٌإذا ما جرى ذكْرٌ لها عندَه ارتَجَف
  31. ٣١فيا ليتَ عَيْني حيث تُبصِرُ وَجْهَهقريباً ومَن يَطْوِي ليَ النّيّةَ القَذَف
  32. ٣٢صبيحَةَ يومِ العِيدِ والأنْس ُمُثْمِرٌفَمنْ مَدَّ كَفَّيْ فارغٍ مَدّةً قَطَف
  33. ٣٣إذِ النّاسُ مَسرورونَ كُلٌّ بصَحبِهوكُلُّ مغيث كُلّما أَبَصَرَ الْتَهَف
  34. ٣٤وخلفَ النّوى قَومٌ عليَّ أَعِزّةٌكرامٌ يَزجّونَ اللّيالي على شَظَف
  35. ٣٥أُرَجّي لهمْ عَطْفَ الزّمانِ بصالحولولاهمُ لم أَرْجُ شيئاً ولم أَخَف
  36. ٣٦فجَدِّدْ إلى أمري لك الخَيرُ نظْرةًفكم شَمْلِ أَحرارٍ بنِعْمَتِك ائْتَلف
  37. ٣٧كما أنّ صُنْعَ اللهِ عندك لم يَزَلْيُجَدِّدُ عزّاً باهراً لك مُؤْتنَف
  38. ٣٨برَغْمِ العِدا أن قد سمَوْتَ منَ العُلاإلى رُتَبٍ منها طَريفٌ ومُطَّرف
  39. ٣٩وأن زارَك السُّلطانُ ضَيفاً مُسلِّماًوما فَوقَ هذا للبريّةِ من شَرَف
  40. ٤٠وأَكرمْتَ مَثْواهُ فما مَرَّ طِرْفُهعلى الأرضِ إلاّ فوقَ ما جُدْتَ من طُرَف
  41. ٤١وجُودُكَ بالدّارِ الّتي قد بذَلْتَهابَشيرٌ بأمْرٍ مَن تأمَّلَه عَرَف
  42. ٤٢ألم تَرَ أنّ البَدْرَ مَبدأُ نُورِهإذا هو خَلّى البُرْجَ للشّمسِ وانْصَرَف
  43. ٤٣أيا مَن إذا ما جاوزَ الحَدَّ واصِفٌفأدْنَى عُلاه فوقَ أكبَرِ ما وَصَف
  44. ٤٤ومَن وجَهُه بِشْرٌ ومَن كفُّه نَدىًومَن خُلْقُه لطفٌ ومَن خَلْقُه لُطَف
  45. ٤٥هلَ أنْتَ مُعيني حينَ أَبغي مَعونةًعلى نَيْلِ حَظ من يَدِ الدَّهرِ يُختَطَف
  46. ٤٦فعِندي زمانٌ لا يَزيدُ سوى أذىًوعندي فؤادٌ لا يَزيدُ سوى أَنَف
  47. ٤٧ولي نَفْسُ حُرٍّ صَبْرُهُ يَقتُلُ الصَّدَىإذا هو لم يُورَدْ بعِزٍّ على النُّطَف
  48. ٤٨إذا هو ألقَى بين عَينَيْه مَطْلَباًمشَى فوقَ حَرْفِ السّيفِ فيه وما انْحَرَف
  49. ٤٩وما هِمَمي كالطَّيْرِ إن جُعْنَ جَوْعةًيُحَلِّقْنَ جِدّاً ثُمّ يُسْفِفْنَ للجِيَف
  50. ٥٠تُفَوِّتُنا الأعراضُ ظُلْماً جَهالةًبقومٍ وفي الأعراضِ لو شِئْتَ مُنتَصَف
  51. ٥١إذا كُلَفي لم يَرفَعِ القومَ ثِقْلَهافذاك عليهمْ لو درَوْا أكبرُ الكُلَف
  52. ٥٢فخُذْها كمَصْقولِ الثُّغورِ قَوافياًتَلَذُّ بأفواهِ الرُّواةِ وتُرتَشَف
  53. ٥٣وشِعْري إذا ما لم يكُنْ فيك لم أُبَلْوإن لَجَّ طَبْعٌ كيفما جاءَ وارْتَصَف
  54. ٥٤لو أنّهمْ جادوا أَجَدْنا مَديحَهمْولكنْ لِذاكَ الكَيْلِ يَصْلُحُ ذا الحَشَف
  55. ٥٥أَعدْتَ إلى فَرْعِ الزّمانِ شبَابَهوقد شابَ حتّى دَبَّ في عَقْلِه الخَرَف
  56. ٥٦فَدُمْ للعُلا ما افتَرَّ للرَّوضِ مَبْسِمٌوجادَ له مُزْنٌ بأجفانِه وَطَف
  57. ٥٧جَنابُك للدُّنيا وللدّينِ كَعبةٌودارُك للجَدْوَى وللحَمْدِ مُعتَكَف