تضاءل الدهر حتى ضاع في هممى
ابن نباتة السعديعباسيالبسيطحزنالياء
- ١تضاءلَ الدهرُ حتى ضاعَ في هممىواستفحلَ الهمُّ حتى صار من شيمي
- ٢ولو يكون سوادُ الشعر في ذممىما كان للشيب سلطانٌ على اللمَمِ
- ٣فالعيشُ من نِعَمى والموتُ من نقمىوحكمةُ الفلكِ الدوارِ من حِكمِي
- ٤والحزم والعزم في الاقوام من خُلقىكما الفصاحةُ في الاقوالِ من كَلِمَي
- ٥ما يَشبعُ الدهرُ يا هندُ ابنةَ الحكمِمن غيرِ لحمى ولا يَرويه غيرُ دمي
- ٦ولو أَراقَ دماءَ الناسِ كلهِمولم يدع لهم لحماً على وضمِ
- ٧انَّ الليالى والايامَ لو علَقتْجرينَ في الخلقِ عن رمحى وعن قلمي
- ٨عن أَسبقِ الناسِ للاقدارِ في مَهَلٍمنه وأكرمَ في الدنيا من الكَرَمِ
- ٩أَعلى من النجم بل أَهدى بغرتهللمهتدينَ وأَسرى منه في الظلمِ
- ١٠لو يعرف الناسُ قدرى في زمانهمصلوا لوجهيَ أَو باسوا ثَرى قَدَمي
- ١١ما زلت اعطف أَيامى فتمنُحنينيلا أَدقَّ من المعدومِ في العدمِ
- ١٢وأَستكين لها طوراً وارهبهافلا تزيد مقالاتى على الصممِ
- ١٣حتى تخوف صرفُ الدهرِ بادرتىفرد كفى وأَما أَنْ يسُدَّ فَمي
- ١٤العمر يمضى وما أَمضيت همتَهأَأَنتَ منتبهٌ أَم أَنت في الحُلُمِ
- ١٥فَوّق سهامَكَ وارمِ الناسِ عن عَرضٍواركبْ من الامرِ أَدناه الى الأَلَمِ
- ١٦أَصبحتَ بين رجالٍ كل تجربةٍتضل فيهم من المستبصرِ الفَهِمِ
- ١٧لا تبقِ منهم على شخصٍ ظفرتَ بهانْ كانَ رأيكَ سَلُّ السيفِ في الاممِ
- ١٨أَذُمُّ كلَّ خليلٍ باتَ يحمَدُنىأنا الذي ماله خِلٌّ سِوى النَّدمِ
- ١٩وَأتَهَمَتْني المعالى في مودتهاانْ كنتُ أعرف خلقاً غيرَ متهمِ
- ٢٠طلبتُ صحةَ وُدِّ الناسِ واعجباًأَمراً طلبتُ ولا يخلو من السقمِ
- ٢١وليس سؤلكَ يا قلبى سِوى رَهَجٍتجوره من دمِ الفرسانِ بالديمِ
- ٢٢كَمْ كَمْ تحنُّ الى الارواحِ من ظمأٍوكم تَتُوقُ الى الاجسامِ من قَرمِ
- ٢٣ااذ منحتُ ثنياتِ اللوى كَتِفىفابشرْ بألهوبِ نارِ الفتنةِ العرمِ
- ٢٤مَنْ أَحسنَ السعيَ فيما شاءَ فهو لهُالرزقُ بالسعي ثم الرزق بالقَسَمِ
- ٢٥مالى رضيتُ بقعرِ البيتِ منزلةٍوليسَ ترضى سيوف الهندِ عن هِمَمِي
- ٢٦حتى أُعيدَ الدُّجى صبحاً برونقهاوأُلبِسَ الشمسَ أَثواباً من القَتَمِ
- ٢٧لولاى لم تسكنِ الحياتُ من حَذَرِبَطْنَ الترابِ ولا الاسادُ في الأجَمِ
- ٢٨من للرماحِ اذا القيتُ في الرَّجمِومن يُحكمُ بيضَ الهندِ في القِمَمِ
- ٢٩ومن تُرَوّعُ قلبَ الليل خيفَتُهاذا رماه بحدِّ الانيق الرُسَمِ
- ٣٠يحملنَ كلَّ بعيدِ الهمِ مشتَرِقٍينامُ دهرُكَ عنه وهو لم ينمِ
- ٣١يَرمى بعزمِتهِ أَطرافَ هِمَّتهويأخذَ الامرَ أَخذَ الموتِ بالكَظمِ