قصائد

وشاعر ما يفيق من خطله

أبو نواسعباسيالمنسرحاللام

  1. ١وشاعرٍ ما يفيقُ من خطلِهأقام من جهلهِ على زلَله
  2. ٢يفضّل المردَ في قصائدهِعجبتُ من جهلهِ ومن مثلِه
  3. ٣يزعمُ أنّ الغلامَ ذو غنجيؤمن من طمثهِ ومن حبلِه
  4. ٤يا هاجرَ الغانيات مكتفياًبالمردِ يحكي سباء في عمله
  5. ٥ما شاطرٌ في اللواطِ منغمسٌمجانبٌ للرشادِ عن سبُلِه
  6. ٦كواحدٍ بالنساءِ مرتهنٌأروَع ما يستفيقُ من غزلِه
  7. ٧وما غلامٌ عشقتهُ زمناًكأنّما البدر حلّ في حللِه
  8. ٨حتى إذا ظفرت يداك بهوسُلَّ من مطلهِ ومن عِلَلِه
  9. ٩بدت له لحيةٌ مشوّهةٌفصدّتِ العاشقينَ عن قُبلِه
  10. ١٠كطفلةٍ نصفُها كثيبُ نقاونصفُها كالقضيبِ في ميلِه
  11. ١١يهتّز ما كان فوق مئزرِهامُسبطرّ يميلُ في خصلِه
  12. ١٢هل للغلام الذي كلفتَ بهِكخدّها إذ يلوحُ في خجلِه
  13. ١٣حُبّ الغواني من الرشاد ولويكاد يُدني المحبّ من أجلِه
  14. ١٤فتنّ بالحسنِ يوسفاً وكذاداود حتى بغى على رجلِه
  15. ١٥فاغتالهُ كي يحوزَ نعجتَهُولانَ للحبِّ عند مُقتَلبِه
  16. ١٦موسى كليم الإله عنّ لهُعارضُ حبٍّ عراهُ عن رحلِه
  17. ١٧وهاجرٌ هاجرَ الخليلُ بهاإلى متيهٍ يتاهُ في سبله
  18. ١٨وزينبٌ تيّمت محمّدَنافبانَ زيدٌ وصارَ من بدلِه
  19. ١٩وصوّرَ اللَهُ آدماً فَصَباإلى الغواني وكُنّ من أمله
  20. ٢٠وأبدعَ اللَهُ خَلقهنَّ لنافجاء حُبُّ النساءِ من قبلِه
  21. ٢١والبكرُ تهوى ضرابَ نيّقةٍولا تراهُ ينزو على جملِه
  22. ٢٢فلا تكن بالشقاء متّبعاًإبليسَ إنّ اللواطَ من حيلِه