وشاعر ما يفيق من خطله
حجم الخط
- وشاعرٍ ما يفيقُ من خطلِهأقام من جهلهِ على زلَله
- يفضّل المردَ في قصائدهِعجبتُ من جهلهِ ومن مثلِه
- يزعمُ أنّ الغلامَ ذو غنجيؤمن من طمثهِ ومن حبلِه
- يا هاجرَ الغانيات مكتفياًبالمردِ يحكي سباء في عمله
- ما شاطرٌ في اللواطِ منغمسٌمجانبٌ للرشادِ عن سبُلِه
- كواحدٍ بالنساءِ مرتهنٌأروَع ما يستفيقُ من غزلِه
- وما غلامٌ عشقتهُ زمناًكأنّما البدر حلّ في حللِه
- حتى إذا ظفرت يداك بهوسُلَّ من مطلهِ ومن عِلَلِه
- بدت له لحيةٌ مشوّهةٌفصدّتِ العاشقينَ عن قُبلِه
- كطفلةٍ نصفُها كثيبُ نقاونصفُها كالقضيبِ في ميلِه
- يهتّز ما كان فوق مئزرِهامُسبطرّ يميلُ في خصلِه
- هل للغلام الذي كلفتَ بهِكخدّها إذ يلوحُ في خجلِه
- حُبّ الغواني من الرشاد ولويكاد يُدني المحبّ من أجلِه
- فتنّ بالحسنِ يوسفاً وكذاداود حتى بغى على رجلِه
- فاغتالهُ كي يحوزَ نعجتَهُولانَ للحبِّ عند مُقتَلبِه
- موسى كليم الإله عنّ لهُعارضُ حبٍّ عراهُ عن رحلِه
- وهاجرٌ هاجرَ الخليلُ بهاإلى متيهٍ يتاهُ في سبله
- وزينبٌ تيّمت محمّدَنافبانَ زيدٌ وصارَ من بدلِه
- وصوّرَ اللَهُ آدماً فَصَباإلى الغواني وكُنّ من أمله
- وأبدعَ اللَهُ خَلقهنَّ لنافجاء حُبُّ النساءِ من قبلِه
- والبكرُ تهوى ضرابَ نيّقةٍولا تراهُ ينزو على جملِه
- فلا تكن بالشقاء متّبعاًإبليسَ إنّ اللواطَ من حيلِه