قضى على جد شانيكم بإتعاس
حجم الخط
- قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِوخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس
- عِزٌّ قدمْتَ به تَختالُ مُبتهِجاًفي ظِلِّ مُعتَلِجِ الأطرافِ نَوّاس
- وعُدتَ بالخيلِ مَنصوراً فوارسُهاعَوْدَ الأُسود إلى أَفناء أَخياس
- لمّا قَدِمْتَ على إثرِ الرَّبيعِ لناهَزَّ النّدى كُلّ غُصْنٍ للمُنى عاس
- أَنْدَى الرَّبيعَيْنِ للرَّاجي بنانُ يَدٍمليئةٍ بسِجالِ الجُودِ والباس
- وأَكْرمُ الوابلَيْنِ الدانِيَيْنِ يَدامُبخِّلٍ كُلَّ واهي القَطْرِ رَجّاس
- أنت الّذي قَرَنَ الخُلْقُ الكريمُ لهسَماحَ كعْبٍ بإقدامِ ابْنِ مِرداس
- لا ذاكراً عِظَمَ الأحقادِ إن سلَفتْولا لأدنَى حُقوقِ القومِ بالنّاسي
- حِلْمٌ رسا وتَسامَتْ فوقَه هِمَمٌكما تَسامَتْ فروعُ الشّاهِقِ الرّاسي
- يَحِنُّ للمجدِ يَستقصي مَداهُ إذاحَنَّ الخليعُ إلى النَّدْمانِ والكاس
- إذا أظلَّتْ هوادي الخَطْبِ واشتبهتْكسَمْتِ طامسةِ الأعلامِ أملاس
- رَميْتَ بالرأيِ لا يُخْطِي شَواكلَهاوالفَسْلُ يَضرِبُ أخماساً لأسداس
- رَأيٌ إذا بتُ دون المُلْكِ تُعمِلُهحَسِبتَه في الدُّجى لألاءَ نِبْراس
- ومأزِقٍ يَملأُ الأسماعَ مَوقِفُهدَعْوَى فوارسَ أو تَصهالَ أفراس
- والبِيضُ في سُدُفاتِ النَّقْعِ لامعةٌكَفرْعِ أشمطَ مَوشيٍّ بإخْلاس
- صاك النّجيعُ بها تحت العَجاجِ كماوَشَّحْتَ أوضاحَ قِرطاسٍ بأنقاس
- فَرَّجتَ ضِيقتَه والخَيلُ عابِسةٌتَرْدي بكلِّ رَبيطِ الجَأشِ قنْعاس
- حتّى تركْتَ العِدا شَتَّى مَصارِعُهمفهم رهائنُ أقيادٍ وأرماس
- مآتمٌ لنساء المارقِينَ غَدَتْبها لذِئبِ الغَضا أيّامُ أعراس
- مَيامناً لو دعا آلُ الرّسولِ بهاعلى العِدا نُصِروا في يومِ أوطاس
- يا ماجداً خَضِلاً تاه العلاءُ بهفَهزَّ أعطافَ عالي التِّيهِ مَيّاس
- وأعدَتِ النُّورَ شمسَ الأفْقِ غُرَّتُهكما تَوقَّد نِبراسٌ بنِبْراس
- يُخالِطُ البِشْرَ في ضاحي أسِرَّتِهحَياءُ أروعَ للأقْرانِ فَرّاس
- ويَظلِمُ المالَ للعافِين مجتهِداًظُلْماً كَساهُ به حَلْيَ العُلا كاس
- قلبٌ على مالهِ من فَرْطِ رأفتِهعلى كَرائمهِ يومَ النَّدى قاس
- نَماكَ للمجدِ حتّى مَلّكوكَ بِهنَواصيَ الفخر قَومٌ غيرُ أنكاس
- ساسوا الممالكَ حتّى قرَّ نافرُهالم تَبقَ مكرمةٌ إلاّ بِسُوّاس
- منَ قاس غيرَكمُ يومَ الفخارِ بكمْفإنَّما قاس أشخاصاً بأجناس
- عَمرْتَ بعدَهمُ للمُلكِ منزلةًعَجماء قبلك لم تُعْمَرْ بآناس
- وخَصَّك المَلكُ المَيمونُ طائرُهبمفْخَرٍ جَلَّ عن حَدٍّ ومقْياس
- إذا تَسامَى إليه حاسدٌ وقَفتْأنضاءُ آمالِه صُغْراً على الرّاس
- لمّا دَعاكَ مليكُ النّاسِ قاطبةًبتاجِه المُعتلي يا أشرفَ النّاس
- أرادَ أنّك والأعداءُ راغمهٌتَدومُ كالتّاج مَحمولاً على الرّاس
- أدْنَى سَراياكَ ما تَرمي العدوَّ بهكوامناً خيلُه في طَيِّ قِرْطاس
- يَسْري إليهم سِراراً لا يَنِمُّ بهإلى المسامع إصْغاءٌ لأحْراس
- جَيشٌ يُكِتّبُهُ في كُتْبِه قَلَمٌيَرمي خُدودَ العِدا طُرّاً بأنقاس
- يُرضِي ولّياً ويُشْجي حاسداً أبداًبعِزّ جاهِك فهْو الجارِحُ الآسي
- زجْرْتُ بالسّعدِ طَيْري منكَ مُغْتبِطاًلمّا زَجرْتُ إلى ناديك أعياسي
- فلامَني فيكَ أقوامٌ وهل عَجَبٌإنّ الحُطيئةَ يُطْرِي آلَ شَمّاس
- أجَلْ وَلاؤكَ موسومٌ به أبداًقلبي ومَدحُكَ موصولٌ بأنفاسي
- وما قصَدْتُك إلاّ بعدَ ما اجتمعَتْوَسائلٌ أحصدَتْ للنُّجْحِ أمراسي
- ولو تَعرَّيتُ عنها لم يَضِرْ أمليإنّ الغزيرةَ لا تَمْرِي بإبساس
- غَرسْتُ عندك آمالي لأُثمرَهافامِطْر بإنْعامِك المأْمولِ أغراسي
- وكلُّ حَيٍّ فقد أولَيتَه نِعَماًفهل لرأيِكَ إنعامٌ على شاس
- لا زِلْتَ في حُلَلٍ للعيشِ ذائلةٍما فاحَ في الرَّوضِ نَشْرُ الوَرْدِ والآس