أذكت بأحناء الضلوع أوارا
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملحزنالراء
حجم الخط
- أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحارا
- سجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراًيشجى بشجو بكائه الأطيارا
- لمّا تذكّر عهد أيام مضتأجرت دموع شؤونه أنهارا
- يبكى ويندب ربع عمر قد عفالم يقض في ساحاته أوطارا
- متثبثاً بعسى وعلّ لعلّهأن يدرك الركب الذي قد سارا
- لما انقضت أيامه وتصرمتوأديلَ من إيراده إصدارا
- ودعابه داعى الرحيل ولم يجدمن عمره عوناً ولا أنصارا
- لم يلف فيما يرتجيه مؤمّلايشفى السقام ويطرد الأفكارا
- إلا امتداح الهاشمي وصحبهفبذاك يجنى للسعود ثمارا
- فارتاح للأمداح ينظم درّهافي جيد مجد علائهم أشعارا
- فلتستمع يا صاح ذكر مناقبقد فاق عرفُ ذكائها الأزهارا
- فمحمد شمس المفاخر والعلاوالصحب أضحوا حوله أقمارا
- نسقوا كما نسقت دراري الأفق فيفلك المجرة فاعتلوا أبدارا
- من كل ندبٍ في المكارم معرقٍيكسو بغرته الدجى أنوارا
- حلو الشمائل طاب ذكر ثنائهوحكى أقاحاً نشره وبهارا
- أضواء مجد شامخات في العلاكرموا فسادوا محتداً ونجارا
- طبعت على طبع النبي طباعهمفتطوروا في فضلها أطوارا
- فالأوحد الصديق أول ماجدأسدى النوال وآثر الإيثارا
- لما تخلّل في العباءة مؤثراللبذل فاق ببره الأبرارا
- هو صاحب المختار في أزماتهثانيه يوم ثوى فحل الغارا
- عدد علا الفاروق واذكر فضلهفبه منار هدى الأنام أنارا
- للحق جرّد صارما يفرى الطلىفاستفتح الأقطار والأمصارا
- وهو المحدّثُ بالغيوب وقلبهقد أودع اللَه به أسرارا
- وامدح شهيد الدار عثمان الذيلزم الحياءَ مهابة ووقارا
- ولطالما لبس الظلام تهجداًوالدمع يهمى سحُّهُ مدرارا
- كتب العلاء سطور فخر خلالهفاقرأ بها متنزها أخبارا
- واذكر إماما خلّصت أوصافهنقدا فراق نضارها النظارا
- أعنى أبا الحسن ابن عم محمدصهر النبي الفارس الكرارا
- أسد الحروب إذا الفوارس في الوغىهزوا القواضب والقنا الخطارا
- وكذا حذيفة ثم سعد والزبير لدين أحمد أصبحوا أنصارا
- وأبا عبيدة وابن عوفٍ فامتدحوسعيد قد حازوا الكمال فخارا
- كن لائذاً بذرا الصحابة كلهمفلهم بنانُ المعلوات أشارا
- ولتفن عمرك في امتداح علائهمتجنى المحامد في غد مختارا
- وإلى مغان شرفت بوجودهمفاقطع بحث اليعملات قفارا
- فهم البدور إذا عدمت أهلةًوهم الشموس إذا فقدت نهارا
- أصحابُ أحمد كالنجوم لمهتديهدى بنور هداهمُ من حارا
- فبأحمد وبآله وبصحبهطلعت شموس سنا الكمال جهارا
- للَه أعلام لهم ومعاهدبانت وأذكت في الجوانح نارا
- باللَه يا ريح الصبا سحراً إذاما زرتِ من مغنى الحبيب ديارا
- فلتبلغى عنى تحية مغرمبجوى البعاد فواده قد طارا
- يا ربّ بالمختار يسر زورةتمحو بها الآثام والأوزارا
- واعطف على العبد الذليل بنظرةفإلى عبيدك لم تزل نظّارا