قصائد

أذكت بأحناء الضلوع أوارا

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملحزنالراء

  1. ١أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحارا
  2. ٢سجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراًيشجى بشجو بكائه الأطيارا
  3. ٣لمّا تذكّر عهد أيام مضتأجرت دموع شؤونه أنهارا
  4. ٤يبكى ويندب ربع عمر قد عفالم يقض في ساحاته أوطارا
  5. ٥متثبثاً بعسى وعلّ لعلّهأن يدرك الركب الذي قد سارا
  6. ٦لما انقضت أيامه وتصرمتوأديلَ من إيراده إصدارا
  7. ٧ودعابه داعى الرحيل ولم يجدمن عمره عوناً ولا أنصارا
  8. ٨لم يلف فيما يرتجيه مؤمّلايشفى السقام ويطرد الأفكارا
  9. ٩إلا امتداح الهاشمي وصحبهفبذاك يجنى للسعود ثمارا
  10. ١٠فارتاح للأمداح ينظم درّهافي جيد مجد علائهم أشعارا
  11. ١١فلتستمع يا صاح ذكر مناقبقد فاق عرفُ ذكائها الأزهارا
  12. ١٢فمحمد شمس المفاخر والعلاوالصحب أضحوا حوله أقمارا
  13. ١٣نسقوا كما نسقت دراري الأفق فيفلك المجرة فاعتلوا أبدارا
  14. ١٤من كل ندبٍ في المكارم معرقٍيكسو بغرته الدجى أنوارا
  15. ١٥حلو الشمائل طاب ذكر ثنائهوحكى أقاحاً نشره وبهارا
  16. ١٦أضواء مجد شامخات في العلاكرموا فسادوا محتداً ونجارا
  17. ١٧طبعت على طبع النبي طباعهمفتطوروا في فضلها أطوارا
  18. ١٨فالأوحد الصديق أول ماجدأسدى النوال وآثر الإيثارا
  19. ١٩لما تخلّل في العباءة مؤثراللبذل فاق ببره الأبرارا
  20. ٢٠هو صاحب المختار في أزماتهثانيه يوم ثوى فحل الغارا
  21. ٢١عدد علا الفاروق واذكر فضلهفبه منار هدى الأنام أنارا
  22. ٢٢للحق جرّد صارما يفرى الطلىفاستفتح الأقطار والأمصارا
  23. ٢٣وهو المحدّثُ بالغيوب وقلبهقد أودع اللَه به أسرارا
  24. ٢٤وامدح شهيد الدار عثمان الذيلزم الحياءَ مهابة ووقارا
  25. ٢٥ولطالما لبس الظلام تهجداًوالدمع يهمى سحُّهُ مدرارا
  26. ٢٦كتب العلاء سطور فخر خلالهفاقرأ بها متنزها أخبارا
  27. ٢٧واذكر إماما خلّصت أوصافهنقدا فراق نضارها النظارا
  28. ٢٨أعنى أبا الحسن ابن عم محمدصهر النبي الفارس الكرارا
  29. ٢٩أسد الحروب إذا الفوارس في الوغىهزوا القواضب والقنا الخطارا
  30. ٣٠وكذا حذيفة ثم سعد والزبير لدين أحمد أصبحوا أنصارا
  31. ٣١وأبا عبيدة وابن عوفٍ فامتدحوسعيد قد حازوا الكمال فخارا
  32. ٣٢كن لائذاً بذرا الصحابة كلهمفلهم بنانُ المعلوات أشارا
  33. ٣٣ولتفن عمرك في امتداح علائهمتجنى المحامد في غد مختارا
  34. ٣٤وإلى مغان شرفت بوجودهمفاقطع بحث اليعملات قفارا
  35. ٣٥فهم البدور إذا عدمت أهلةًوهم الشموس إذا فقدت نهارا
  36. ٣٦أصحابُ أحمد كالنجوم لمهتديهدى بنور هداهمُ من حارا
  37. ٣٧فبأحمد وبآله وبصحبهطلعت شموس سنا الكمال جهارا
  38. ٣٨للَه أعلام لهم ومعاهدبانت وأذكت في الجوانح نارا
  39. ٣٩باللَه يا ريح الصبا سحراً إذاما زرتِ من مغنى الحبيب ديارا
  40. ٤٠فلتبلغى عنى تحية مغرمبجوى البعاد فواده قد طارا
  41. ٤١يا ربّ بالمختار يسر زورةتمحو بها الآثام والأوزارا
  42. ٤٢واعطف على العبد الذليل بنظرةفإلى عبيدك لم تزل نظّارا