أذكت بأحناء الضلوع أوارا
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملحزنالراء
- ١أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحارا
- ٢سجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراًيشجى بشجو بكائه الأطيارا
- ٣لمّا تذكّر عهد أيام مضتأجرت دموع شؤونه أنهارا
- ٤يبكى ويندب ربع عمر قد عفالم يقض في ساحاته أوطارا
- ٥متثبثاً بعسى وعلّ لعلّهأن يدرك الركب الذي قد سارا
- ٦لما انقضت أيامه وتصرمتوأديلَ من إيراده إصدارا
- ٧ودعابه داعى الرحيل ولم يجدمن عمره عوناً ولا أنصارا
- ٨لم يلف فيما يرتجيه مؤمّلايشفى السقام ويطرد الأفكارا
- ٩إلا امتداح الهاشمي وصحبهفبذاك يجنى للسعود ثمارا
- ١٠فارتاح للأمداح ينظم درّهافي جيد مجد علائهم أشعارا
- ١١فلتستمع يا صاح ذكر مناقبقد فاق عرفُ ذكائها الأزهارا
- ١٢فمحمد شمس المفاخر والعلاوالصحب أضحوا حوله أقمارا
- ١٣نسقوا كما نسقت دراري الأفق فيفلك المجرة فاعتلوا أبدارا
- ١٤من كل ندبٍ في المكارم معرقٍيكسو بغرته الدجى أنوارا
- ١٥حلو الشمائل طاب ذكر ثنائهوحكى أقاحاً نشره وبهارا
- ١٦أضواء مجد شامخات في العلاكرموا فسادوا محتداً ونجارا
- ١٧طبعت على طبع النبي طباعهمفتطوروا في فضلها أطوارا
- ١٨فالأوحد الصديق أول ماجدأسدى النوال وآثر الإيثارا
- ١٩لما تخلّل في العباءة مؤثراللبذل فاق ببره الأبرارا
- ٢٠هو صاحب المختار في أزماتهثانيه يوم ثوى فحل الغارا
- ٢١عدد علا الفاروق واذكر فضلهفبه منار هدى الأنام أنارا
- ٢٢للحق جرّد صارما يفرى الطلىفاستفتح الأقطار والأمصارا
- ٢٣وهو المحدّثُ بالغيوب وقلبهقد أودع اللَه به أسرارا
- ٢٤وامدح شهيد الدار عثمان الذيلزم الحياءَ مهابة ووقارا
- ٢٥ولطالما لبس الظلام تهجداًوالدمع يهمى سحُّهُ مدرارا
- ٢٦كتب العلاء سطور فخر خلالهفاقرأ بها متنزها أخبارا
- ٢٧واذكر إماما خلّصت أوصافهنقدا فراق نضارها النظارا
- ٢٨أعنى أبا الحسن ابن عم محمدصهر النبي الفارس الكرارا
- ٢٩أسد الحروب إذا الفوارس في الوغىهزوا القواضب والقنا الخطارا
- ٣٠وكذا حذيفة ثم سعد والزبير لدين أحمد أصبحوا أنصارا
- ٣١وأبا عبيدة وابن عوفٍ فامتدحوسعيد قد حازوا الكمال فخارا
- ٣٢كن لائذاً بذرا الصحابة كلهمفلهم بنانُ المعلوات أشارا
- ٣٣ولتفن عمرك في امتداح علائهمتجنى المحامد في غد مختارا
- ٣٤وإلى مغان شرفت بوجودهمفاقطع بحث اليعملات قفارا
- ٣٥فهم البدور إذا عدمت أهلةًوهم الشموس إذا فقدت نهارا
- ٣٦أصحابُ أحمد كالنجوم لمهتديهدى بنور هداهمُ من حارا
- ٣٧فبأحمد وبآله وبصحبهطلعت شموس سنا الكمال جهارا
- ٣٨للَه أعلام لهم ومعاهدبانت وأذكت في الجوانح نارا
- ٣٩باللَه يا ريح الصبا سحراً إذاما زرتِ من مغنى الحبيب ديارا
- ٤٠فلتبلغى عنى تحية مغرمبجوى البعاد فواده قد طارا
- ٤١يا ربّ بالمختار يسر زورةتمحو بها الآثام والأوزارا
- ٤٢واعطف على العبد الذليل بنظرةفإلى عبيدك لم تزل نظّارا