أما وهواك حلفة ذي اجتهاد
البحتريعباسيالوافررومانسيةالدال
- ١أَما وَهَواكِ حَلفَةَ ذي اِجتِهادِيَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرَشادِ
- ٢لَقَد أَذكى فِراقُكِ نارَ وَجديوَعَرَّفَ بَينَ عَيني وَالسُهادِ
- ٣فَهَل عُقَبُ الزَمانِ يَعُدنَ فينابِيَومٍ مِن لِقائِكِ مُستَزادِ
- ٤هَنيئاً لِلوُشاةِ غُلُوُّ شَوقيوَأَنّي حاضِرٌ وَهَوايَ بادِ
- ٥وَكانَ شِفاءُ ما بي في مَحَلٍّنُرَدُّ إِلَيهِ أَو زَمَنٍ مُعادِ
- ٦فَلازالَت غَوادي المُزنِ تَهميخِلالَ مَنازِلِ الظُعُنِ الغَوادي
- ٧نَأَينَ بِحاجَةٍ وَجَذَبنَ قَلباًتَأَبّى ثُمَّ أَصحَبَ في القِيادِ
- ٨وَما نادَيتِني لِلشَوقِ إِلّاعَجِلتُ بِهِ فَلَبَّيتُ المُنادي
- ٩خَطيأَةَ لَيلَةٍ تَمضي وَلَمّايُؤَرِّقني خَيالٌ مِن سُعادِ
- ١٠وَهَجرُ القُربِ مِنها كانَ أَشهىإِلى المُشتاقِ مِن وَصلِ البِعادِ
- ١١سَتُلحِقُني بِحاجاتي المَطاياوَتُغنيني البُحورُ عَنِ الثَمادِ
- ١٢وَأُكبَرُ أَن أُشَبَّهَ جودَ فَتحٍبِصَوبِ غَمامَةٍ أَو سَيلِ وادِ
- ١٣كَريمٌ لايَزالُ لَهُ عَطاءٌيُغيرُ سُنَّةَ السَنَةِ الجَمادِ
- ١٤وَلا إِسرافَ غَيرُ الجودِ فيهِوَسائِرُهُ لِهَديٍ وَاِقتِصادِ
- ١٥رَبيبُ خَلائِفٍ لَم يَألُ مَيلاًإِلى التَوفيقِ مِنهُم وَالسَدادِ
- ١٦إِذا الأَهواءُ شَيَّعَها ضَلالٌأَبى إِلّا التَعَصُّبَ لِلسَوادِ
- ١٧شَديدُ عَداوَةٍ وَقَديمُ ضِغنٍلِأَهلِ المَيلِ مِنهُم وَالعِنادِ
- ١٨تَعُدُّ بِهِ بَنو العَبّاسِ ذُخراًلِيَومِ الرَأيِ أَو يَومِ الجِلادِ
- ١٩لَهُم مِنهُ مُكاتَفَةٌ بِتَقوىوَسَطوٌ يَختَلي قَصَرَ الأَعادي
- ٢٠وَنُصحٌ لَم تَجِدهُ عَبدُ شَمسٍلَدى الحَجّاجِ قَبلُ وَلا زِيادِ
- ٢١مَليءٌ أَن يُقِلَّ السَيفَ حَتّىيَنوسَ إِذا تَمَطّى في النِجادِ
- ٢٢مَهيبٌ يُعظِمُ العُظَماءُ مِنهُجَلالَةَ أَروَعٍ وَري الزِنادِ
- ٢٣يُؤَدّونَ التَحِيَّةَ مِن بَعيدٍإِلى قَمَرٍ مِنَ الإيوانِ بادِ
- ٢٤قِيامٌ في المَراتِبِ أَو قُعودٌسُكونٌ في أَناةٍ وَاِتِّئادِ
- ٢٥فَلَيسَ اللَحظُ بِالمَكرورِ شَزراًإِلَيهِ وَلا الحَديثُ بِمُستَعادِ
- ٢٦كَفاني نائِباتِ الدَهرِ أَنّيعَلى الفَتحِ بنِ خاقانَ اِعتِمادي
- ٢٧وَصَلتُ بِهِ عُرى الآمالِ إِنّيأُحِبُّ شَمائِلَ الفَهِمِ الجَوادِ
- ٢٨جَفَوتُ الشامَ مَرتَبَعي وَأُنسيوَعَلوَةَ خُلَّتي وَهَوى فُؤادي
- ٢٩وَمِثلُ نَداكَ أَذهَلَني حَبيبيوَأَكسَبَني سُلُوَّن عَن بِلادي
- ٣٠وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضاءَ عِنديلَها فَضلٌ كَفَضلِكَ وَالأَيادي
- ٣١وَمِن نَعماءَ يَحسُدُني عَلَيهاأَداني أُسرَتي وَذَوُو وِدادي
- ٣٢لَقيتُ بِها المُصافي كَالمُلاحيوَأَلفَيتُ المُوالي كَالمُعادي
- ٣٣وَلي هَمّانِ مِن ظَعنٍ وَلَبثٍوَكُلٌّ قَد أَخَذتُ لَهُ عَتادي
- ٣٤فَإِن أوطِن فَقَد وَطَدتُ رُكنيوَإِن أَرحَل فَقَد وَفَّرتُ زادي