قصائد

أما وهواك حلفة ذي اجتهاد

البحتريعباسيالوافررومانسيةالدال

  1. ١أَما وَهَواكِ حَلفَةَ ذي اِجتِهادِيَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرَشادِ
  2. ٢لَقَد أَذكى فِراقُكِ نارَ وَجديوَعَرَّفَ بَينَ عَيني وَالسُهادِ
  3. ٣فَهَل عُقَبُ الزَمانِ يَعُدنَ فينابِيَومٍ مِن لِقائِكِ مُستَزادِ
  4. ٤هَنيئاً لِلوُشاةِ غُلُوُّ شَوقيوَأَنّي حاضِرٌ وَهَوايَ بادِ
  5. ٥وَكانَ شِفاءُ ما بي في مَحَلٍّنُرَدُّ إِلَيهِ أَو زَمَنٍ مُعادِ
  6. ٦فَلازالَت غَوادي المُزنِ تَهميخِلالَ مَنازِلِ الظُعُنِ الغَوادي
  7. ٧نَأَينَ بِحاجَةٍ وَجَذَبنَ قَلباًتَأَبّى ثُمَّ أَصحَبَ في القِيادِ
  8. ٨وَما نادَيتِني لِلشَوقِ إِلّاعَجِلتُ بِهِ فَلَبَّيتُ المُنادي
  9. ٩خَطيأَةَ لَيلَةٍ تَمضي وَلَمّايُؤَرِّقني خَيالٌ مِن سُعادِ
  10. ١٠وَهَجرُ القُربِ مِنها كانَ أَشهىإِلى المُشتاقِ مِن وَصلِ البِعادِ
  11. ١١سَتُلحِقُني بِحاجاتي المَطاياوَتُغنيني البُحورُ عَنِ الثَمادِ
  12. ١٢وَأُكبَرُ أَن أُشَبَّهَ جودَ فَتحٍبِصَوبِ غَمامَةٍ أَو سَيلِ وادِ
  13. ١٣كَريمٌ لايَزالُ لَهُ عَطاءٌيُغيرُ سُنَّةَ السَنَةِ الجَمادِ
  14. ١٤وَلا إِسرافَ غَيرُ الجودِ فيهِوَسائِرُهُ لِهَديٍ وَاِقتِصادِ
  15. ١٥رَبيبُ خَلائِفٍ لَم يَألُ مَيلاًإِلى التَوفيقِ مِنهُم وَالسَدادِ
  16. ١٦إِذا الأَهواءُ شَيَّعَها ضَلالٌأَبى إِلّا التَعَصُّبَ لِلسَوادِ
  17. ١٧شَديدُ عَداوَةٍ وَقَديمُ ضِغنٍلِأَهلِ المَيلِ مِنهُم وَالعِنادِ
  18. ١٨تَعُدُّ بِهِ بَنو العَبّاسِ ذُخراًلِيَومِ الرَأيِ أَو يَومِ الجِلادِ
  19. ١٩لَهُم مِنهُ مُكاتَفَةٌ بِتَقوىوَسَطوٌ يَختَلي قَصَرَ الأَعادي
  20. ٢٠وَنُصحٌ لَم تَجِدهُ عَبدُ شَمسٍلَدى الحَجّاجِ قَبلُ وَلا زِيادِ
  21. ٢١مَليءٌ أَن يُقِلَّ السَيفَ حَتّىيَنوسَ إِذا تَمَطّى في النِجادِ
  22. ٢٢مَهيبٌ يُعظِمُ العُظَماءُ مِنهُجَلالَةَ أَروَعٍ وَري الزِنادِ
  23. ٢٣يُؤَدّونَ التَحِيَّةَ مِن بَعيدٍإِلى قَمَرٍ مِنَ الإيوانِ بادِ
  24. ٢٤قِيامٌ في المَراتِبِ أَو قُعودٌسُكونٌ في أَناةٍ وَاِتِّئادِ
  25. ٢٥فَلَيسَ اللَحظُ بِالمَكرورِ شَزراًإِلَيهِ وَلا الحَديثُ بِمُستَعادِ
  26. ٢٦كَفاني نائِباتِ الدَهرِ أَنّيعَلى الفَتحِ بنِ خاقانَ اِعتِمادي
  27. ٢٧وَصَلتُ بِهِ عُرى الآمالِ إِنّيأُحِبُّ شَمائِلَ الفَهِمِ الجَوادِ
  28. ٢٨جَفَوتُ الشامَ مَرتَبَعي وَأُنسيوَعَلوَةَ خُلَّتي وَهَوى فُؤادي
  29. ٢٩وَمِثلُ نَداكَ أَذهَلَني حَبيبيوَأَكسَبَني سُلُوَّن عَن بِلادي
  30. ٣٠وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضاءَ عِنديلَها فَضلٌ كَفَضلِكَ وَالأَيادي
  31. ٣١وَمِن نَعماءَ يَحسُدُني عَلَيهاأَداني أُسرَتي وَذَوُو وِدادي
  32. ٣٢لَقيتُ بِها المُصافي كَالمُلاحيوَأَلفَيتُ المُوالي كَالمُعادي
  33. ٣٣وَلي هَمّانِ مِن ظَعنٍ وَلَبثٍوَكُلٌّ قَد أَخَذتُ لَهُ عَتادي
  34. ٣٤فَإِن أوطِن فَقَد وَطَدتُ رُكنيوَإِن أَرحَل فَقَد وَفَّرتُ زادي