مذ صد عني وتجافاني
الأبله البغداديأيوبيالسريعرومانسيةالياء
- ١مذ صدَّ عنّي وتجافانيواصلت العبرة أَجفاني
- ٢ريم إذا رمَت سلوا لهطاوعني الشوق وعاصاني
- ٣بدر دجى تحسب في مرطهإذا انثنى خوطا من البان
- ٤بالأرحِ لفائح من نشرهيعرف عرف المسك والبان
- ٥لهفي على فيه العقيق الذيفيه من اللؤلؤ سمطان
- ٦كم أكتم الوجد عليه وكميذيعه شأني إلى الشاني
- ٧ومغرب في الحسن ما ضرهلو شفع الحسن بإحسانِ
- ٨في خده روضة حزن إذانظرتها تزداد أحزاني
- ٩شوك الفتى يمنع أن نجتنييا للحظ يوما وردها القاني
- ١٠يا عاذلي إن كنت لي ناصحاًفخلني خلاً لأشجاني
- ١١أبكي من الهجر إلى ضاحكوأسهر الليل لو سنان
- ١٢فليس لي في الوجد ثان ولالابن علي عن ندى ثاني
- ١٣ذي السؤدد النائي على المبتغيمناله والكرم الداني
- ١٤ذاك الذي أشكره دائمافي حالتي سري وإعلاني
- ١٥شكر رياض الحزن معهودةلمرجحن الردق حنّانِ
- ١٦قلت لمنضي العيسى من بازلعود ومن هوجاء مذعان
- ١٧يفلي ا لفلا وخدا عسى أن يرىإنسانه صورة إنسانِ
- ١٨لا تعد مجد الدين فهو امرؤرحيب أوطان وأعطانِ
- ١٩مرحب بالوفد مستبشرمنا بزوار وضيفانِ
- ٢٠ليس عن المعروف المنتهيولا عن الإحسان بالواني
- ٢١له ثمار دانيات الجنىجودا وعفو يسع الجاني
- ٢٢خرق يرى ذا منن جمّةولا يرى يوما بمنانِ
- ٢٣حساب من يعلم إن الثناباق وما يذخره فانِ
- ٢٤فيا أبا الفضل الذي لم يزليعني بفك الموثق العاني
- ٢٥خففت أثقالي بجدوى يدسماعها ثقل ميزاني
- ٢٦فدمت في سلم وحرب معاتدعى بمطعام ومطعانِ
- ٢٧يا بدر جود كفه مزنةوخلقه زهرة بستانِ
- ٢٨وواحدا في المجد مسعاتهثالثةالنسر وكيوانِ
- ٢٩نداك والغيث سواء كماعزمك والمنصل سيّانِ
- ٣٠يا فرحة العائد والمجتديوترحة الحاسد والشاني
- ٣١أصبحت حسانك حقا لماتوليه من بر وإحسانِ
- ٣٢فدمت في إخلاق عمر المدىوالدهر ماكر الجديدانِ