تبسم عن واضح ذي أشر
البحتريعباسيالمتقاربغزلالراء
- ١تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُروَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
- ٢وَتَهتَزُّ هِزَّةَ غُصنِ الأَراكِ عارَضَهُ نَشرُ ريحٍ خَصِر
- ٣وَمِمّا يُبَدِّدُ لُبَّ الحَليمِحُسنُ القَوامِ وَفَترُ النَظَر
- ٤وَما أَنسَ لا أَنسَ عَهدَ الشَبابِ وَعَلوَةَ إِذ عَيَّرَتني الكِبَر
- ٥كَواكِبُ شَيبٍ عَلِقنَ الصِبافَقَلَّلنَ مِن حُسنِهِ ما كَثُر
- ٦وَإِنّي وَجَدتُ فَلا تَكذَبَنَّسَوادَ الهَوى في بَياضِ الشَعَر
- ٧وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَيــنِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر
- ٨أَلَم تَرَ لِلبَرقِ كَيفَ اِنبَرىوَطَيفِ البَخيلَةِ كَيفَ اِحتَضَر
- ٩خَيالٌ أَلَمَّ بِها مِن سِوىًوَنَحنُ هُجودٌ عَلى بَطنِ مَرّ
- ١٠وَماذا أَرادَت إِلى مُحرمينَ يَجُرّونَ وَهناً فُضولَ الأُزُر
- ١١سَرَوا موجِفينَ لِسَعيِ الصَفاوَرَميِ الجِمارِ وَمَسحِ الحَجَر
- ١٢حَجَجنا البَنِيَّةَ شُكراً لِماحَبانا بِهِ اللَهُ في المُنتَصِر
- ١٣مِنَ الحِلمِ عِندَ اِنتِقاصِ الحُلومِ وَالحَزمِ عِندَ اِنتِقاضِ المِرَر
- ١٤تَطَوَّلَ بِالعَدلِ لَمّا قَضىوَأَجمَلَ في العَفوِ لَمّا قَدَر
- ١٥وَدامَ عَلى خُلُقٍ واحِدٍعَظيمَ الغَناءِ جَليلَ الخَطَر
- ١٦وَلَم يَسعَ في المُلكِ سَعيَ اِمرِئٍتَبَدّى بِخَيرٍ وَثَنّى بِخَير
- ١٧وَلا كانَ مُختَلَفِ الحالَتَينِيَروحُ بِنَفعٍ وَيَغدو بِضَرّ
- ١٨وَلَكِن مُصَفّى كَماءِ الغَمامِ طابَت أَوائِلُهُ وَالأُخَر
- ١٩تَلافى الرَعِيَّةَ مِن فِتنَةٍأَظَلَّهُمُ لَيلُها المُعتَكِر
- ٢٠وَلَمّا اِدلَهَمَّت دَياجيرُهاتَبَلَّجَ فيها فَكانَ القَمَر
- ٢١بِحَزمٍ يُجَلّي الدُجى وَالعَمىوَعَزمٍ يُقيمُ الصَغا وَالصَعَر
- ٢٢سَدادٌ فَتَلتَ بِهِ يَومَ ذاكَ حَبلَ الخِلافَةِ حَتّى اِستَمَر
- ٢٣وَسَطوٌ ثَبَتَّ بِهِ قائِماًعَلى كاهِلِ المُلكِ حَتّى اِستَقَر
- ٢٤وَلَو كانَ غَيرُكَ لَم يَنتَهِضبِتِلكَ الخُطوبِ وَلَم يَقتَدِر
- ٢٥رَدَدتَ المَظالِمَ وَاِستَرجَعَتيَداكَ الحُقوقَ لِمَن قَد قُهِر
- ٢٦وَآلُ أَبي طالِبٍ بَعدَماأُذيعَ بِسِربِهِمِ فَاِبذَعَر
- ٢٧وَنالَت أَدانيهُمُ جَفوَةٌتَكادُ السَماءُ لَها تَنفَطِر
- ٢٨وَصَلتَ شَوابِكَ أَرحامِهِموَقَد أَوشَكَ الحَبلُ أَن يَنبَتِر
- ٢٩فَقَرَّبتَ مِن حَظِّهِم ما نَأىوَصَفَّيتَ مِن شُربِهِم ما كَدِر
- ٣٠وَأَينَ بِكُم عَنهُمُ وَاللِقاءُ لا عَن تَناءٍ وَلا عَن عُفُر
- ٣١قَرابَتُكُم بَل أَشِقّاؤُكُموَإِخوَتُكُم دونَ هَذا البَشَر
- ٣٢وَمَن هُم وَأَنتُم يَدا نُصرَةٍوَحَدّا حُسامٍ قَديمِ الأُثُر
- ٣٣يُشادُ بِتَقديمِكُم في الكِتابِوَتُتلى فَضائِلُكُم في السُوَر
- ٣٤وَإِنَّ عَلِيّاً لَأَولى بِكُموَأَزكى يَداً عِندَكُم مِن عُمَر
- ٣٥وَكُلٌّ لَهُ فَضلُهُ وَالجُحولُ يَومَ التَفاضُلِ دونَ الغُرَر
- ٣٦بَقيتَ إِمامَ الهُدى لِلهُدىتُجَدِّدُ مِن نَهجِهِ ما دَثَر