تفتأ عجبا بالشيء تدكره
البحتريعباسيالمنسرحعتابالراء
- ١تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُهوَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُه
- ٢ذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِهالَيلَ السَواجيرِ ساجِياً سَحَرُه
- ٣وَزائِرٍ زارَ مِن أَعِقَّتِهِيَميلُ وَزناً بِأُنسِهِ ذُعُرُه
- ٤كَأَنَّهُ جاءَ مُنجِزاً عِدَةًوَبِتُّ في الراقِبينَ أَنتَظِرُه
- ٥لَم أَنسَهُ موشِكاً عَلى عَجَلٍمُدامِجاً في الحَديثِ يَختَصِرُه
- ٦كَأَنَّما الكاشِحونَ قَد خَرَصوامَكانَهُ أَو أَتاهُمُ خَبَرُه
- ٧وَقاد دَعا ناهِياً فَأَسمَعَنيوَخطٌ عَلى الرَأسِ مُخلِسٌ شَعَرُه
- ٨شَيبٌ أَرَتني الأَسى أَوائِلُهُفَلَيتَ شِعري ماذا تُري أُخَرُه
- ٩صَغَّرَ قَدري في الغانِياتِ وَماصَغَّرَ صَبّاً تَصغيرُهُ كِبَرُه
- ١٠وَلي فُؤادٌ دَنَت إِفاقَتُهُفَاِنزاحَ إِلّا صُبابَةً سُكرُه
- ١١بَينَ التَكاليفِ وَالنُزوعِ فَماتَأخُذُهُ لَوعَةٌ وَلا تَذَرُه
- ١٢كُلُّ اِمرِئٍ مُرصَدٌ لِعاقِبَةٍساوى إِلَيها رَجاءَهُ حَذَرُه
- ١٣لا تَسخَطِ المَصعَدَ المَهولَ إِذاكانَ إِلى ما تَرضاهُ مُنحَدَرُه
- ١٤تَثوبُ حالُ الفَتى وَإِن لَجَّ صَرفُ الدَهرِ يَجني عَلَيهِ أَو يَتِرُه
- ١٥ثُؤوبُ ذي الأَثرِ إِن يُعِد صَنَعٌلَهُ صِقالاً يَوماً يَعُد لَهُ أُثُرُه
- ١٦هَل يُلقِيَنّي إِلى رِباعِ أَبي الجَيشِ خِطارُ التَغويرِ أَو غَرَرُه
- ١٧مُخَيِّمٌ في دِمَشقَ مِن دونِهِ الخَرقُ بَعيدٌ مِن وِردِهِ صَدَرُه
- ١٨أَعارَها مِن ضِيائِهِ وَغَدافَخراً لَها مَجدُهُ وَمُفتَخَرُه
- ١٩كادَ دُجى اللَيلِ مِن طَلاقَتِهِيُقمِرُ وَالأُفقُ ساقِطٌ قَمَرُه
- ٢٠وَبَينَ أُسوانَ وَالفُراتِ زُهارَعِيَّةٍ ما يُغِبُّها نَظَرُه
- ٢١تبلُغُ أَوطارُها وَتَعلَمُهُمُجتَمِعاً في صَلاحِها وَطَرُه
- ٢٢يَقصُرُ شَأوُ المُلوكِ عَن مَلِكٍنُجِلُّهُ دونَهُم وَنَجتَهِرُه
- ٢٣أَغَرُّ مِنهُم وَالشَهرُ آنَسُهُلِطالِبٍ ذي لُبانَةٍ غُرَرُه
- ٢٤مَنّى لَهُ اللَهُ حَظَّنا مَعَهُوَيُغرِقُ البَحرُ وافِياً غَزِرُه
- ٢٥وَالصُنعُ إِذ يَرتَجيهِ آمِلُهُمُرجاً إِلى أَن يَسوقَهُ قَدَرُه
- ٢٦كَالسَهمِ لا يَكتَفي بِوَحدَتِهِ القانِصُ حَتّى يُعينَهُ وَتَرُه
- ٢٧وَقَد كَفى غَولَ دَهرِهِ جَبَلٌيَعظُمُ عَن أَهلِ دَهرِهِ خَطَرُه
- ٢٨يُخشى شَذاهُ وَغَيرُ مُغتَبَطٍنَفعٌ مُرَجّىً لا يُختَشى ضَرَرُه
- ٢٩إِن سارَ عادَ النَهارُ مِن رَهَجِ الزُحوفِ لَيلاً يَسوَدُّ مُعتَكِرُه
- ٣٠فَالجَوُّ كابي الأَوراقِ أَكلَفُهاوَالماءُ طَرقٌ نَميرُهُ كَدِرُه
- ٣١عِبءٌ عَلى الواصِفينَ تُؤثَرُ أَخبارُ نَداهُ وَتُقتَفى سِيَرُه
- ٣٢إِذا عَلا في بَهاءِ مَنظَرِهِأَربى عَلَيهِ في الحُسنِ مُختَبَرُه
- ٣٣كَالغَيثِ ما عَينَهُ بِبالِغَةٍبَعضَ الَّذي راحَ بالِغاً أَثَرُه
- ٣٤لَفا عَتادٍ مِمّا يَراهُ لَنانُنفِقُهُ تارَةً وَنَدَّخِرُه
- ٣٥يَثلِمُ في وَفرِ لابِسٍ مِقَةًيَكادُ حُبّاً لِحَظِّهِ يَفِرُه
- ٣٦أَزَهرُ وَالرَوضُ لا يَروقُكَ أَويَحكي مَصابيحَ لَيلِهِ زَهَرُه
- ٣٧نُخيلُ حَتّى نَرى النَجاحَ عَلىظاهِرِ بِشرٍ مُبينَةٍ بُشَرُه
- ٣٨وَالغَيمُ مَحبوكَةٌ طَرائِقُهُأَحجى مِنَ الصَحوِ يُبتَغى مَطَرُه