قصائد

تفتأ عجبا بالشيء تدكره

البحتريعباسيالمنسرحعتابالراء

  1. ١تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُهوَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُه
  2. ٢ذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِهالَيلَ السَواجيرِ ساجِياً سَحَرُه
  3. ٣وَزائِرٍ زارَ مِن أَعِقَّتِهِيَميلُ وَزناً بِأُنسِهِ ذُعُرُه
  4. ٤كَأَنَّهُ جاءَ مُنجِزاً عِدَةًوَبِتُّ في الراقِبينَ أَنتَظِرُه
  5. ٥لَم أَنسَهُ موشِكاً عَلى عَجَلٍمُدامِجاً في الحَديثِ يَختَصِرُه
  6. ٦كَأَنَّما الكاشِحونَ قَد خَرَصوامَكانَهُ أَو أَتاهُمُ خَبَرُه
  7. ٧وَقاد دَعا ناهِياً فَأَسمَعَنيوَخطٌ عَلى الرَأسِ مُخلِسٌ شَعَرُه
  8. ٨شَيبٌ أَرَتني الأَسى أَوائِلُهُفَلَيتَ شِعري ماذا تُري أُخَرُه
  9. ٩صَغَّرَ قَدري في الغانِياتِ وَماصَغَّرَ صَبّاً تَصغيرُهُ كِبَرُه
  10. ١٠وَلي فُؤادٌ دَنَت إِفاقَتُهُفَاِنزاحَ إِلّا صُبابَةً سُكرُه
  11. ١١بَينَ التَكاليفِ وَالنُزوعِ فَماتَأخُذُهُ لَوعَةٌ وَلا تَذَرُه
  12. ١٢كُلُّ اِمرِئٍ مُرصَدٌ لِعاقِبَةٍساوى إِلَيها رَجاءَهُ حَذَرُه
  13. ١٣لا تَسخَطِ المَصعَدَ المَهولَ إِذاكانَ إِلى ما تَرضاهُ مُنحَدَرُه
  14. ١٤تَثوبُ حالُ الفَتى وَإِن لَجَّ صَرفُ الدَهرِ يَجني عَلَيهِ أَو يَتِرُه
  15. ١٥ثُؤوبُ ذي الأَثرِ إِن يُعِد صَنَعٌلَهُ صِقالاً يَوماً يَعُد لَهُ أُثُرُه
  16. ١٦هَل يُلقِيَنّي إِلى رِباعِ أَبي الجَيشِ خِطارُ التَغويرِ أَو غَرَرُه
  17. ١٧مُخَيِّمٌ في دِمَشقَ مِن دونِهِ الخَرقُ بَعيدٌ مِن وِردِهِ صَدَرُه
  18. ١٨أَعارَها مِن ضِيائِهِ وَغَدافَخراً لَها مَجدُهُ وَمُفتَخَرُه
  19. ١٩كادَ دُجى اللَيلِ مِن طَلاقَتِهِيُقمِرُ وَالأُفقُ ساقِطٌ قَمَرُه
  20. ٢٠وَبَينَ أُسوانَ وَالفُراتِ زُهارَعِيَّةٍ ما يُغِبُّها نَظَرُه
  21. ٢١تبلُغُ أَوطارُها وَتَعلَمُهُمُجتَمِعاً في صَلاحِها وَطَرُه
  22. ٢٢يَقصُرُ شَأوُ المُلوكِ عَن مَلِكٍنُجِلُّهُ دونَهُم وَنَجتَهِرُه
  23. ٢٣أَغَرُّ مِنهُم وَالشَهرُ آنَسُهُلِطالِبٍ ذي لُبانَةٍ غُرَرُه
  24. ٢٤مَنّى لَهُ اللَهُ حَظَّنا مَعَهُوَيُغرِقُ البَحرُ وافِياً غَزِرُه
  25. ٢٥وَالصُنعُ إِذ يَرتَجيهِ آمِلُهُمُرجاً إِلى أَن يَسوقَهُ قَدَرُه
  26. ٢٦كَالسَهمِ لا يَكتَفي بِوَحدَتِهِ القانِصُ حَتّى يُعينَهُ وَتَرُه
  27. ٢٧وَقَد كَفى غَولَ دَهرِهِ جَبَلٌيَعظُمُ عَن أَهلِ دَهرِهِ خَطَرُه
  28. ٢٨يُخشى شَذاهُ وَغَيرُ مُغتَبَطٍنَفعٌ مُرَجّىً لا يُختَشى ضَرَرُه
  29. ٢٩إِن سارَ عادَ النَهارُ مِن رَهَجِ الزُحوفِ لَيلاً يَسوَدُّ مُعتَكِرُه
  30. ٣٠فَالجَوُّ كابي الأَوراقِ أَكلَفُهاوَالماءُ طَرقٌ نَميرُهُ كَدِرُه
  31. ٣١عِبءٌ عَلى الواصِفينَ تُؤثَرُ أَخبارُ نَداهُ وَتُقتَفى سِيَرُه
  32. ٣٢إِذا عَلا في بَهاءِ مَنظَرِهِأَربى عَلَيهِ في الحُسنِ مُختَبَرُه
  33. ٣٣كَالغَيثِ ما عَينَهُ بِبالِغَةٍبَعضَ الَّذي راحَ بالِغاً أَثَرُه
  34. ٣٤لَفا عَتادٍ مِمّا يَراهُ لَنانُنفِقُهُ تارَةً وَنَدَّخِرُه
  35. ٣٥يَثلِمُ في وَفرِ لابِسٍ مِقَةًيَكادُ حُبّاً لِحَظِّهِ يَفِرُه
  36. ٣٦أَزَهرُ وَالرَوضُ لا يَروقُكَ أَويَحكي مَصابيحَ لَيلِهِ زَهَرُه
  37. ٣٧نُخيلُ حَتّى نَرى النَجاحَ عَلىظاهِرِ بِشرٍ مُبينَةٍ بُشَرُه
  38. ٣٨وَالغَيمُ مَحبوكَةٌ طَرائِقُهُأَحجى مِنَ الصَحوِ يُبتَغى مَطَرُه