أحق أنه أودى يزيد
صريع الغوانيعباسيالوافرمدحالدال
حجم الخط
- أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُ
- تَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَتبِهِ شَفَتاكَ كانَ بِها الصَعيدُ
- أَحامى المَجدِ وَالإِسلامِ أَودىفَما لِلأَرضِ وَيحَكَ لا تَميدُ
- تَأَمَّل هَل تَرى الإِسلامَ مالَتدَعائِمُهُ وَهَل شابَ الوَليدُ
- وَهَل شيمَت سُيوفُ بَني نِزارٍوَهَل وُضِعَت عَلى الخَيلِ اللُبودُ
- وَهَل تَسقي البِلادَ عِشارُ مُزنٍبِدِرَّتِها وَهَل يَخضَرُّ عودُ
- أَما هُدَّت لِمَصرَعِهِ نِزارٌبَلى وَتَقَوَّضَ المَجدُ المَشيدُ
- وَحَلَّ ضَريحَهُ إِذ حَلَّ فيهِطَريفُ المَجدِ وَالحَسَبُ التَليدُ
- أَمّا وَاللَهِ لا تَنفَكُّ عَينَيعَلَيكَ بِدَمعِها أَبَداً تَجودُ
- فَإِن تَجمُد دُموعُ لَئيمِ قَومٍفَلَيسَ لِدَمعِ ذي حَسَبٍ جُمودُ
- أَبَعدَ يَزيدَ تَختَزِنُ البَواكيدُموعاً أَو تُصانُ لَها خُدودُ
- لِتَبكِكَ قُبَّةُ الإِسلامِ لَمّاوَهَت أَطنابُها وَوَهى العَمودُ
- وَيَبكِكَ شاعِرٌ لَم يُبقِ دَهرٌلَهُ نَشَباً وَقَد كَسَدَ القَصيدُ
- فَمَن يَدعو الإِمامَ لِكُلِّ خَطبٍيَنوبُ وَكُلَّ مُعضِلَةٍ تَؤودُ
- وَمَن يَحمي الخَميسَ إِذا تَعايابِحيلَةِ نَفسِهِ البَطَلُ النَجيدُ
- فَإِن يَهلِك يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّفَريسٌ لِلمَنِيَّةِ أَو طَريدُ
- أَلَم تَعجَب لَهُ أَنَّ المَنايافَتَكنَ بِهِ وَهُنَّ لَهُ جُنودُ
- لَقَد عَزّى رَبيعَةَ أَنَّ يَوماًعَلَيها مِثلَ يَومِكَ لا يَعودُ