قصائد

أثار سراها والديار نوازح

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُسَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُ
  2. ٢سَفائِنُ تَسْتَفّ الفَلا فكأنّهاسَفائِنُ في بَحْرِ السّرابِ سَوابِحُ
  3. ٣إلَيْكَ رَسولَ اللهِ شُدّتْ نُسوعُهاوغادَرَها الإدْلاجُ وهْيَ طلائِحُ
  4. ٤تَحَمّلْنَ منْ زُوّارِ قَبْرِكَ فِتْيَةًتُواصِلُ في ذاتِ الهُدَى وتُنازِحُ
  5. ٥همُ القُضْبُ إنْ مالُوا معَ الذِّكْرِ خَشْيَةًوإنْ رَجّعوهُ فالحَمامُ الصّوادِحُ
  6. ٦حَنانَيْكُما يا صاحِبَيَّ بمُغْرَمٍجَوانِحُهُ نحْوَ الحَجيجِ جَوانِحُ
  7. ٧أقامَ يُعاني الشّوْقَ عنْ قَدَرٍ ومَنْأقامَ علَى عُذْرٍ كمَنْ هوَ رائِحُ
  8. ٨تَدانَى هَوىً لمّا تَباعَدَ منزِلاًفَها هُوَ دانٍ في الزِّيارَةِ نازِحُ
  9. ٩وها أنْتَ يا إنسانَ عيْنِ يَقينِهبرَوْضَةِ مَنْ حازَ المَحاسِنَ سارِحُ
  10. ١٠كدَحْتَ الى رَبّ الجَمال مُلاقِياًفَيا أيُّها الإنسانُ إنك كادِحُ
  11. ١١هَنيئاً لكُم يا زائِري تُرْبَةَ الهُدَىبُلوغَ المُنى والسّعْيُ في اللهِ ناجِحُ
  12. ١٢حَلَلْتُمْ بمَثْوى خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثّرىوأكْرَمِ مَنْ ضَمّتْ صَفاً وصَفائِحُ
  13. ١٣مَعاهِدُ فيهِنّ المَلائِكَةُ العُلىغَوادٍ بتَنْزيلِ الكِتابِ رَوائِحُ
  14. ١٤أفاءَ علَيْها اللهُ أفْياءَ نُورِهفَفيهِنّ منْ دارِ السّلامِ ملامِحُ
  15. ١٥تبَوّأهَا مِنْ خِيرَةِ الرّسْلِ مَنْ سَمَتْبهِ ليْلَةَ المِعْراجِ فيها المَطامِحُ
  16. ١٦وبالأفُقِ الأعْلى منَ العَرْشِ قدْ سَمَتْسَجاياهُ يا لَلّهِ تِلْكَ السّجائِحُ
  17. ١٧رَسولُ البَرايا جاءَ بالصّدْقِ فامّحَتْبنورِ هُداهُ التّرَّهاتُ الصّحاصِحُ
  18. ١٨مُبَلّغُهُمْ أهْدى رِسالاتِ رَبِّهِأمينٌ على الإسلامِ في اللهِ ناصِحُ
  19. ١٩مُغيثٌ ودَعْوَى المُذْنِبينَ خَطيئَتيونَفْسي نَفْسي والشّهودُ الجَوارِحُ
  20. ٢٠لهُ المُعْجِزاتُ المُعْجِزاتُ كأنّهابُروقٌ بآفاقِ اليَقينِ لوائِحُ
  21. ٢١كإخْبارِهِ بالغائِباتِ فعنْدَهُلأبوابِ أسْرارِ الغُيوبِ مَفاتِحُ
  22. ٢٢وفي يومِ بَدْرٍ إذْ رَمَى قَبْضَةَ الثّرىفولّتْ جُموعُ الشِّرْكِ وهْيَ جَوامِحُ
  23. ٢٣وأُعْطي عَسيبَ النّخْلِ في حوْمَةِ الوَغَىفهُزَّ حُسامٌ منْهُ للدّمِ سافِحُ
  24. ٢٤دَعا اللهَ يَسْتَسْقي فلبّتْ سَماؤهُبواكِفَةِ القَطْرِ السّحابُ الدّوالِحُ
  25. ٢٥وألقَى بأخْلافِ الشِّياهِ يَمينَهُفجادَتْ بهِ وهْيَ الضّروعُ الشّحائِحُ
  26. ٢٦وروّى ظِماءَ الجيْشِ ماءُ بَنانِهِفلِلّهِ أمْواهٌ هُناكَ سَوائِحُ
  27. ٢٧وفي ليْلَةِ المِيلادِ لاحَتْ شَواهِدٌتَوالَتْ بِها للّهِ فِينا المَنائِحُ
  28. ٢٨أضاءَتْ قُصورُ الشّامِ منْهُنّ وانْجَلَتْمَعالِمُ ما ضُمَّتْ عَلَيْهِ الأباطِحُ
  29. ٢٩وهُدَّ لَها إيوانُ كِسْرى مَهابَةًوأُخْمِدَ منْ نِيرانِ فارِسَ لافِحُ
  30. ٣٠وغاضَ بِها وادِي السّماوةِ فانْثَنَتْتقَلِّصُ ذَيلَ الخَصْبِ فيهِ المَسارِحُ
  31. ٣١وأبْصَرَ سَيْفُ المُلْكِ رُؤْيا فأصْبَحَتْلتَذْكارِها تَرْتاعُ منْهُ الجَوارِحُ
  32. ٣٢وأعْلَمَهُ كَهّانُهُ أنّ أرْضَهُأُتيحَ لَها منْ سَيّدِ العُرْبِ فاتِحُ
  33. ٣٣فمَنْ كرَسولِ اللهِ للخَلْقِ ملْجَأإذا طوّحَتْهُمْ للزّمانِ الطوائِحُ
  34. ٣٤عنايَتُهُ بالمُذْنِبينَ عظيمةٌإذا عَظُمَتْ يومَ الحِسابِ الفضائِحُ
  35. ٣٥وإنّا اقْتَدَيْنا فاهْتَدَيْنا بصَحْبِهِوما صَحْبُهُ إلا النّجومُ اللّوائِحُ
  36. ٣٦أبادُوا شَياطينَ الضّلالِ وزَيّنَتْسَماءَ رُسومِ الحَقِّ منْهُمْ مَصابِحُ
  37. ٣٧وأذْهَبَ لَيْلَ الشّكّ صُبْحُ يَقينِهمْفأسْفَرَ منْ وَجْهِ الحَقائِقِ واضِحُ
  38. ٣٨وقامَتْ علَى الدّين الحَنيفِ أدِلّةٌتَبَيّنَ مَرْجوحٌ بهِنّ وراجِحُ
  39. ٣٩أُولاكَ الأُلى بالأنْفُسِ اشْتَروا الهُدىفتَجْرُهُمْ في جنّةِ الخُلْدِ رابِحُ
  40. ٤٠رَعَوْا لرَسولِ اللهِ حَقَّ وَصاتِهِفذاعَتْ بهِمْ في المُسْلِمينَ النّصائِحُ
  41. ٤١ومازالَ في الإسْلامِ منْهُمْ أئِمّةٌتُناضِلُ عنْ دِينِ الهُدى وتُكافِحُ
  42. ٤٢وتُنْجِبُ منْ أبْنائِها كلَّ ناصِرٍيَفُلُّ شَباةَ الخَطْبِ والخطْبُ فادِحُ
  43. ٤٣فمَنْ مِثْلُ موْلانا الخَليفَةِ يوسُفٍإذا عدّدَ الفَخْرَ الملوكُ الجَحاجِحُ
  44. ٤٤أيادِيهِ سحّتْ في الوَرَى برَكاتُهافأيّامُهُمْ بيضُ اللّيالي صَوالِحُ
  45. ٤٥إمامَ الهُدى يا خيْرَ مَنْ بَذَلَ اللُّهىوشادَتْ عُلاهُ المَعْلُواتِ الصّرائِحُ
  46. ٤٦إذا اشتَبَهَتْ آيُ الخلائِفِ في النّدىفآيُ نَداكَ المُحْكَماتُ الفَواتِحُ
  47. ٤٧وإنْ رُوِيَتْ عنْهُمْ عَوالي علائِهِمْفآثارُ عَلْياكَ الحِسانُ الصّحائِحُ
  48. ٤٨وإنْ مِدَحٌ في المَكْرُماتِ تَعارَضَتْفأنْتَ الى الأدْنى منَ اللهِ جانِحُ
  49. ٤٩أقَمْتَ لمِيلادِ الرّسولِ شَعائِراًبِها اللهُ عنْ ذَنْبِ المُسيئينَ صافِحُ
  50. ٥٠تَباهَتْ بأمْداحِ الرّسولِ مُحمّدٍفطابَتْ بذِكْراها الرِّياحُ النّوافِحُ
  51. ٥١إذا نُشِرَتْ فيها صَحائِفُ مَدْحِهِوذاعَتْ بنَشْرِ الحَمْدِ منْها المَمادِحُ
  52. ٥٢تَلقّتْكَ منْ أرْضِ الهُنودِ لَطائِمٌيَنِمُّ بِها مِنْ مِسْكِ دارينَ فائِحُ
  53. ٥٣هيَ اللّيلةُ الغَرّاءُ حسبُكَ لَيلةًبِها نَجْمُ دينِ اللهِ أزْهَرُ لائِحُ
  54. ٥٤إذا ما أضاءَتْ لي مَطالِعَ نورِهافقَلْبي لَها زَنْدَ الفَصاحةِ قادِحُ
  55. ٥٥فَيا لَيْلَةَ الميلادِ دونَكِ مِدْحَةًوأيْسَرُ ما تُهْدَى إليْكِ المَدائِحُ
  56. ٥٦وإنْ أنْتَ بالإقْبالِ قابَلْتَ وَفْدَهافتَسْمَحُ بالأمْداحِ فيكَ القَرائِحُ
  57. ٥٧وأنْتَ لها أحْيَيْتَ يا مُحْيي الهُدىفُروضاً بهِنّ اللهُ صَدْرَكَ شارِحُ
  58. ٥٨يَميناً لقد قرّتْ بدَوْلتك الرِّضَىعُيونٌ برَوْضِ العَدْلِ منْكَ سوارِحُ
  59. ٥٩فما الناسُ طُرّاً غيرُ صِنْفَيْنِ حامدٌعلى فَضْلِ ما تُولي وآخَرُ مادِحُ
  60. ٦٠فدُمْ ناصِراً للدّينِ ما حَنّ نازِحٌوما افتَنّ في غُصْنِ الأراكَةِ صادِحُ