أبكاء في الدار بعد الدار
البحتريعباسيالخفيفرثاءالراء
- ١أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِوَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِ
- ٢لا هَناكَ الشُغلُ الجَديدُ بِحُزوىعَن رُسومٍ بِرامَتَينِ قِفارِ
- ٣ما ظَنَنتُ الأَهواءَ قَبلَكَ تُمحىمِن صُدورِ العُشّاقِ مَحوَ الدِيارِ
- ٤نَظرَةً رَدَّتِ الهَوى الشَرقَ غَرباًوَأَمالَت نَهجَ الدُموعِ الجَواري
- ٥رُبَّ عَيشٍ لَنا بِرامَةٍ رَطبٍوَلَيالٍ فيها طِوالٍ قِصارِ
- ٦قَبلَ أَن يُقبِلَ المَشيبُ وَتَبدوهَفَواتُ الشَبابِ في إِدبارِ
- ٧كُلُّ عُذرٍ مِن كُلِّ ذَنبٍ وَلَكِنأَعوَزَ العُذوُ مِن بَياضِ العَذارِ
- ٨كانَ حُلواً هَذا الهَوى فَأَراهُعادَ مُرّاً وَالسُكرُ قَبلَ الخُمارِ
- ٩وَإِذا ما تَنَكَّرَت لي بِلادٌوَخَليلٌ فَإِنَّني بِالخِيارِ
- ١٠وَخَدانُ القِلاصِ حولاً إِذا قابَلنَ حولاً مِن أَنجُمِ الأَسحارِ
- ١١يَتَرَقرَقنَ كَالسَرابِ وَقَد خُضنَ غِماراً مِنَ السَرابِ الجاري
- ١٢كَالقِسى المُعَطَّفاتِ بَلِ الأَسهُمِ مَبرِيَّةً بَلِ الأَوتارِ
- ١٣قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍبِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِ
- ١٤سَرِقاتٌ مِنّي خُصوصاً فَألاًمِن عَدُوٍّ أَو صاحِبٍ أَو جارِ
- ١٥أَنا مِن ياسِرٍ وَيُسرٍ وَسَعدٍلَستُ مِن عامِرٍ وَلا عَمّارِ
- ١٦لا أُريدُ النَظيرَ يُخرِجُهُ الشَتمُ إِلى الاِحتِجاجُ وَالاِفتِخارِ
- ١٧وَإِذا رُعتُهُ بِناحِيَةِ السَوطِ عَلى الذَنبِ راعَني بِالفَرارِ
- ١٨ما بِأَرضِ العِراقِ يا قَومِ حُرٌّيَفتَديني مِن خِدمَةِ الأَحرارِ
- ١٩هَل جَوادٌ بِأَبيَضٍ مِن بَني الأَصفَرِ ضَخمِ الجُدودِ مَحضِ النِجارِ
- ٢٠لَم تَرُع قَومَهُ السَرايا وَلَم يَغزُهُم غَيرُ جَحفَلٍ جَرّارِ
- ٢١أَو خَميسٍ كَأَنَّما طُرِقوا مِنهُ بِلَيلٍ أَو صُبِّحوا بِنَهارِ
- ٢٢في زُهاهُ أَبو سَعيدٍ عَلى آثارِ خَيلٍ قَد صَبَّحَتهُ بِثارِ
- ٢٣فَحَطهُ الرِماحُ أَغيَدَ مَجدولاً قَصيرَ الزُنّارِ وافي الإِزارِ
- ٢٤يَتَلظّى كَأَنَّهُ لِصُنوفِ السَبيِ في عَسكَرٍ شِهابُ النارِ
- ٢٥فَوقَ ضَعفِ الصِغارِ إِن وُكِلَ الأَمرُ إِلَيهِ وَدونَ كَيدِ الكِبارِ
- ٢٦رَشَأٌ تُخبِرُ القَراطِقُ مِنهُعَن كَنارٍ يُضيءُ تَحتَ الكَنارِ
- ٢٧لَكَ مِن ثَغرَةِ وَخَدَّيهِ ما شِئتَ مِنَ الأُقحُوانِ وَالجُلَّنارِ
- ٢٨أَعجَمِيٌّ إِلّا عَجالَةَ لَفظٍعَرَبِيٍّ تَفَتَّحُ النُوّارِ
- ٢٩وَكَأَنَّ الذَكاءَ يَبعَثُ مِنهُفي سَوادِ الأُمورِ شُعلَةَ نارِ
- ٣٠يا أَبا جَعفَرٍ وَما أَنتَ بِالمَدعوِّ إِلّا لِكُلِّ أَمرٍ كُبارِ
- ٣١شَمسُ شَمسٍ وَبَدرُ آلِ حُمَيدٍيَومَ عَدِّ الشُموسِ وَالأَقمارِ
- ٣٢وَفَتى طَيِّئٍ وَشَيخُ بَني الصامِتِ أَهلِ الأَحسابِ وَالأَخطارِ
- ٣٣لَكَ مِن حاتِمٍ وَأَوسٍ وَزَيدٍإِرثُ أُكرومَةٍ وَإِرثُ فَخارِ
- ٣٤سُمُحٌ بَينَ بُرمَةِ أَعشارٍتَتَكَفّا وَجَفنَةُ أَكسارِ
- ٣٥وَسُيوفٌ مَطبوعَةٍ لِلمَناياواقِعاتٍ مَواقِعَ الأَقدارِ
- ٣٦تِلكَ أَفعالُهُم عَلى قِدَمِ الدَهرِ فَكانوا جَداوِلاً مِن بِحارِ
- ٣٧أَمَلي فيكُمُ وَحَقّي عَلَيكُموَرَواحي إِلَيكُمُ وَاِبتِكاري
- ٣٨وَاِضطِرابي في الناسِ حَتّى عُدتُ إِلى حاجَةٍ فَأَنتُم قَصاري
- ٣٩وَلَعَمري لَلجودُ لِلناسِ بِالناسِ سِواهُ بِالثَوبِ وَالدينارِ
- ٤٠وَعَزيزٌ إِلّا لَدَيكَ بِهَذا الفَخِّ أَخذُ الغِلمانِ بِالأَشعارِ