إليك فقد حملت قلبي من الهوي
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالواو
حجم الخط
- إليك فقد حملت قلبي من الهويعلى عجزه ما ليس يحمله رضوى
- فلو قست ما بي بالمحبين جملةوجدت الذي بي منك مما بهم أقوى
- تمادت ليالي الهجر والعمر بينهاعلى غير عطف منك أيامه تطوى
- شكوت وحسن الظن فيك يحثنيعلى أنني أشكو وقد تنفع الشكوى
- رمتني فاصمتني فلما رميتهاوشددت سهمي مثلما شددت اسوى
- وكم أنا باق مع سهام تصيبنيوإن ارم لم أبلغ لصاحبها شاوا
- احبتنا ما للوشاة امانةفتصغون اسماعا لما عنهم يروى
- ومن يصغ يعلم انما نطقوا بهمن الإثم لم يصدره دين ولا تقوى
- ويا عاذلي هل جئت بدعا بما ترىأليس الهوى مما تعم به البلوى
- تحاول أن اسلو وما ذاك في يديولو كان فيها ما ارتضيت يدي عضوا
- ومن لي أن أعدى بحبي أحبتيفنصحي سواء فيه لكن لا عدوى
- إذا كان غيا حب ليلى فدونكمرشادي فهاتوا لي به كلما اغوى
- وشاة وعذال فأما الذي وشافكله إلى من يعلم السر والنجوى
- وما عذولي لو رآك بمقلتيلما بات من شجوي ومن لوعتي خلوا
- عذرت وشاتي فيك دون عواذليفما منكر فيك التنافس والأهوا
- وما كنت لولا أنت للضيم حاملاأقر على هون وأغضي على الأسوا
- ألم ترني فارقت مسقط هامتيبميسم ذل خفت يوما به أكوى
- وجاورت للعلياء من أنا جارهوبلغني منها إلى الغاية القصوى
- وقطعت خفض العيش أحسب ما مضىمن العمر مثل اليوم من ظنه سهوى
- أخال لياليه لفرط انطوائهاوقد ظهرت للعين مضمرة تنوى
- ولو قيل قوم أى ملك تريدهبظفر ابن إسمعيل ما خلته يسوى
- وفي الأرض أملاك ولكن بينهوبينهم مالا يحد ولا يحوى
- يحب المعالي والمعالي تحبهوبالحب منها ما ناله عفوا
- دعته فلباها ونادى فأقبلتوصادف كل عند صاحبه شجوا
- فها هي لا ترضى سواه لنفسهاحبيبا ولا يرضى سواها له مأوى
- خليلان كل هائم بخليلهيدير عليه الوصل كأسا فما يروى
- بنى قللا في المجد لو تصعد العلالها دونه يوما أوشك أن تقوى
- اذ أتاه في الهم الوفود لفاقةوأموه ألفوا عندن المن والسلوى
- على قدر ما يدنيك تنأى عن الاساومقداره ما يقصيك تدنو من اللأوى
- حليم يرى مخطي رضاه ابتسامهفيحسبه قد جاء بالذي يهوى
- له في الأعادي غارة بعد غارةوللجود في أمواله الغارة الشعوى
- منزهة عن لو ولولا خصا لهفما خصلة فيها بلولا ولو دعوى
- فلو مازجت أخلاقه البحر طعمهأجاج لاضحى من عذوبتها حلوا
- فيا ماضيا في أمره عن بصيرةإذا بات في الأمر امرء يخبط العشوى
- أما الملك سلك تم في نظامهإذا ما آب ولى تولى ابنه تلوا
- فبالناصر ابن الأشرف الملك ينتميإلى الأفضل السامي إلى الملك الأقوى
- على بن داود المليك ابن يوسفخلائف لا بغياً تولوا ولا عدوى
- عريقون في الملك العقيم فلا ترىإصالتهم في الملك عن أحد تروى
- بقيت بقاء الدهر للدهر مصلحاًوللناس بالسيف المحكم والجدوى
- فترشد إن ضلوا وتعطي إذا رجواوتضرب أعناقا إذا تركوا التقوى