وصامت الجو بعيد الفرقد
تميم الفاطميمملوكيالكاملالدال
- ١وصامِتِ الجوّ بَعيدِ الفَرْقَدِمُشْتَبِهِ الأعلامِ جَهْمِ المَشهدِ
- ٢مَرْتِ الرُبَا عاري العَرَاء فَدْفَدِيحارُ فيه كلُّ هادٍ مُهْتد
- ٣صَلْدِ السَّبَارِيتِ صَلِيبِ الجلْمَدِيُمْرِضُ فيه الريحَ بُعْدُ المقصِد
- ٤ليس به غيرُ الظلام الأسودِيظلُّ فيه الركبُ هيمانَ صدِ
- ٥قَطَعتهُ يقظانَ لم أستنجدإلا بِمتْن الصارم المهنَّد
- ٦والليلُ مضروب الرُّواق الأَرْبَدعلى قَلْوقِ الرحل مَوَّارِ اليدِ
- ٧عَوْدٍ جَدِيليّ صريح المَحتِدِكأنني منه على خَفَيددِ
- ٨وكلّ هِرْجابٍ أَمُونٍ أجُدِلو سُلِعت في النار لم تَبَلَّد
- ٩ولو سَرَتْ ما بقِيَتْ لم تُجْهَدِمن المراسيل العِتَاق الوُخَّد
- ١٠الشَدْقميّات العِرَابِ الشُرَّدمَهْرِيَّة النِسْبة لم تفنَّد
- ١١لها على الإرقالِ والتمرُّدعَزُّ الموالي واحتمالُ الأعْبُد
- ١٢تقول للَمْعزَاء لا تَبَّعدِيقَوْداء في السير ولم تُقَوّد
- ١٣تُعِيد في إرقالها وتبتديكأنها في جِنَّة لم تُجهَد
- ١٤تعطِيك ما اعتادت وما لم تعتدِكأنها جاءت بأعلى ثَهْمَد
- ١٥تسبَحُ في الآل إذا لم تُسْئِدوالآلُ في رَقْراقِهِ الممدَّد
- ١٦كالماء في صَرْحٍ له ممرَّديحسبه الغائب ما لم يَشهَد
- ١٧ماءَ خِضَمّ المَوْج طام مُزْبِدِوآسِنِ الطعم قذِيِّ الموردِ
- ١٨مِلحٍ أُجاجٍ كدموع الأرمَدِوردتُه تحت الظلام المُلْبِد
- ١٩والليلُ جونُ المِرْطِ أَحَوى الجسدَقبل هبوبِ الطائرِ المغرِّد
- ٢٠حتى تَبَدّى الصبح ظهر المِبردِوالليل في مَغْرِبه لم ينفَد
- ٢١كأنه كُحْل عيون الخُرَّدتخاله فوق الصباح المنجِد
- ٢٢صُدْغين في خدّ غلامٍ أمردِوأنجمُ الظلماءِ لم تَبَدّد
- ٢٣كأنها لآلئٌ لم تُعْقَدسابحة في فَلَكٍ من عَسْجَدِ
- ٢٤وتارةً تَسْبَح في زُمُرُّدسَبْحَ المَدارِي في أَثيثٍ أجعد
- ٢٥كأنما شِعْراه إذا لم تَخْمُدِجُمَانةٌ في كفّ عبدٍ أسود
- ٢٦يا كاتِمَيْ سِرِّ المشوقِ المُكْمَدهل فيكما بالله لي من مُسْعِدِ
- ٢٧إذا رمى الليلُ عيونَ السُّهَّدِمِن نَشْوَتَيْ كلّ كَرىً بِمرْوَد
- ٢٨كم زَورةٍ لي تحت ذاك المرقِدفي حَيّ سهم بالظلام مُرْتَدِ
- ٢٩لا مستعينا بسَوى تجلُّديأسرَى وأمضَى في الدُّجَى من فَرْقَد
- ٣٠حتى أبِيت بين غِيدٍ نُهَّدأرشُف شَهْداً كامِنا في بَرَد
- ٣١ملتزِماً هِيفَ الخصورِ المُيَّدما أنتِ يا لَيْلي سوى غُصْنٍ ندِ
- ٣٢تميس في غُصْن نَقًى مُلَبَّدوقَمَرٍ فوق قضيبٍ أَملَدِ
- ٣٣تَفْتَرُّ عن كاللؤلؤ المنضَّدصِيغ لها من عسلٍ مجمَّدِ
- ٣٤فهُوَ متى هَمَّ بذوب يَبردِالثلجُ لولا بَردُه لم يَجمُد
- ٣٥وفاتِر الطَرْف عليلِ الموعدِأضعف من لحظِيَ بين العُوَّد
- ٣٦يقتل من يشا ولكن لا يدِييجور في حكم الهوى ويعتدي
- ٣٧يا حبَّذا قَوْلتُها قَدْك أقصِدأذَبْتَنِي بالضمّ والتشدُّدِ
- ٣٨يا شَرها من قُبَلِي ومن دَدِييكفيكَ ما في الخدّ والمقلَّد
- ٣٩وناهدٍ منتصبٍ مِلءْ اليدِكتما كَحْسو الطائرِ المصرَّد
- ٤٠لم تر عين مثل هذا المشهدِمستعبَدٌ يعبث بالمستعبِد
- ٤١حتى إذا خِفتُ عيون الهُجَّدوانكدرت زُهْرُ النجومِ الوُقَّد
- ٤٢ولاح ضوءُ الفجر كالسيف الصدِيقامت تَهادَى كالغزال المفردَ
- ٤٣تقول يا ليت الدُّجَى لم يُطْرَدِوقد جرت أدمُعُها بالإثْمد
- ٤٤على نقاءِ خَدِّها المورِّدفهْيَ عليه كالعِذَار المبتدي
- ٤٥وبارقٍ مثل الحريق المُوقَدأَرَّق عيْنَيَّ فلم أوَسَّدِ
- ٤٦يُومِض في نِشاصِهِ المعمَّدكصفحَة السيف إذا لم يُغْمَدِ
- ٤٧مهما يَلُحْ في حَجْرتيه يرعُدطَوْع ندى الريح وسؤل الروَّدِ
- ٤٨كأنه في هَطْله المجوَّدكفُّ العزيزِ الملِك المؤيَّد
- ٤٩إذا اعتراه مُعْتَفٍ أو مُجْتَدِييا عِصْمة الخائِف والمسترشِدِ
- ٥٠وحُجَّةَ الله التي لَمْ تُرْدَدِبعد النبيّ المصطفَى محمّدِ
- ٥١دعا بك الملحِد كالموحِّدِجرَّدت عزماً كان لم يُجَرَّد
- ٥٢حتى عقدت دولة لم تُعْقَدقبلك يا بن الخُلفاء المُجَّد
- ٥٣ففضلك الفضل الذي لم يُجْحَدشهِدْتُ والملعون لم يَشهد
- ٥٤بأنّك الطالب ثأْرَ أحمدوأنك الرائح فيه المغتدي
- ٥٥وأنك الوارث كلّ السؤددوأنك الواجد ما لم يوجَد
- ٥٦أعطاكَها الله فخذها وأحمدفالله يكفيك عيون الحسّد
- ٥٧بالبيت حِلْفاً فالصفا فالمسجدما شيَّد الدولةَ من مشيِّد
- ٥٨مِثْلُ العزيز الملِك المخلَّدشدّ من المُلْك عُراً لم تُشْدَد
- ٥٩إني بأفعالك قِدْماً أًقْتديولم أَزَلْ أَهدِي بها وأهتدي
- ٦٠هُنَاك شَهْرٌ طالع بالأسعدحتَّى دوامِ عِزّك المجدَّد
- ٦١فصُمْه بالتقوى وبالتهجّدمحتسِبا لله بالتعبّد
- ٦٢فأنت فيه رُشْد من لم يرشُدورِفْدُ مَنْ أكدى ولم يسترفِد
- ٦٣وعِيدُ من صلَّى ولم يعيِّديا سبب النور الذي لم يخمد
- ٦٤وحكمةَ الله التي لم تنفَدِوشبْه داعِيه النبيّ الأحمدِ
- ٦٥أنت إمامٌ لي بلا تقيُّدلا هُمَّ فاشهدْ ثم لاهُمَّ اشهدِ
- ٦٦إن نِزاراً غايتي ومعقِديأنا بريء مِن عِداك مفتد
- ٦٧إن لم تكن ذي نيَّتي لم أسْعَدِلولاك لم أَسْمُ ولم أُسَدَّد
- ٦٨فابقَ لِرَعِيْ مُلْكك الممهَّدممتَّعاً بعزّك المؤيَّد