أجدر وأخلق أن ترن عوائدي
البحتريعباسيالكاملالياء
- ١أَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِديوَيُساءَ خُلصاني وَيَشمَتَ حاسِدي
- ٢وَرَدَ الفِراقُ عَلَيَّ يُتلِفُ مُهجَتييا بَرحَ قَلبي بِالفِراقِ الوارِدِ
- ٣ضاقَت عَلَيَّ لَهُ البِلادُ بِأَسرِهاحَتّى لَخِلتُ الأَرضَ كِفَّةَ صائِدِ
- ٤أَيَشُطُّ مَن أَهوى سَليماً وادِعاًوَأَروحُ في ثَوبِ السَليبِ الفاقِدِ
- ٥تَاللَهِ أَبقى وَالأَسى بِجَوانِحيلِلبَينِ يَسقيني بِسِمِّ أَساوِدِ
- ٦يا ظِبيَةَ الخَيماتِ مِن ذاتِ الغَضاصَدَقَ الوَعيدُ فَأَينَ صِدقُ مَواعِدِ
- ٧ماذا يَضُرُّكِ لَو بَرَدتِ حَرارَةًبَينَ الحَشا بِرُضابِ ثَغرٍ بارِدِ
- ٨لَو بِتِّ تَخلِجُكِ الهُمومُ أَوَيتِ ليوَلَكانَ لَيلي مِنكِ لَيلَ الراقِدِ
- ٩يا حادِيَيها لَبِّثا لا تَعجَلاعَنّي بِظَبيِكُما النَوارِ الشارِدِ
- ١٠قولا لَهُ يَردُد فُؤادَ مُتَيَّمٍإِن كانَ لَيسَ إِلى الوِصالِ بِعائِدِ
- ١١واها لِعَينَيهِ اللَتَينِ تَصَدَّتافَاِنصاعَ إِذ رُعناهُ غَيرَ مُعانِدِ
- ١٢يا دَهرُ هَل تُدني إِلَيَّ دِيارَهامِن بَعدِ تَعذيبي بِطولِ تَباعُدِ
- ١٣يا دَهرُ كَم قَد سُؤتَني فَوَجَدتَنيلا أَشتَكي السوأى وَلَستُ بِجاحِدِ
- ١٤حَتّامَ لا أَنفَكُّ مِنكَ تَسومُنيخَسفاً وَتَعسِفُني بِسَطوَةِ حاقِدِ
- ١٥وَإِذا اِضطَرَبتُ فَعَنَّ لي وَجهُ الغِنىأَسرَعتَ في مَنعي اِنسِراعَ مُحارِدِ
- ١٦كَم قَد سَمَوتَ بِجاهِلٍ وَبِخامِلٍلَمّا حَطَطتَ أَخا حِجاً وَمَحاتِدِ
- ١٧أَسعَدتَ في كُلِّ الأُمورِ جُدودَهُمإِذ كُنتَ لِلأَحرارِ غَيرَ مُساعِدِ
- ١٨عَجَباً لِأَقوامٍ وَصَلتُ حِبالَهُموَرَعيتُ غَيبَتَهُم بِكُلِّ مَشاهِدِ
- ١٩وَسَتَرتُ عَيبَهُمُ وَكُنتُ مُجاهِداًمَن رامَ نَقصَهُمُ بِكُلِّ تَجاهُدِ
- ٢٠فَرَأَيتُ غِشَّ صُدورِهِم بِعُيونِهِموَالعَينُ في الحالاتِ أَعدَلُ شاهِدِ
- ٢١فَعَرَفتُ ذاكَ وَلَم أَدَع إِدناءَهُموَالحِلمُ بَينَ أَقارِبٍ وَأَباعِدِ
- ٢٢حَتّى سَمِعتُ عَنِ الضَغائِنِ قَولَهُموَفِعالَهُم فِعلَ الظَلومِ الحاسِدِ
- ٢٣فَلَزِمتُ نَفسي لا أُكَشِّفُ غَيبَهُموَكَفَفتُ عَنهُم ناصِحي وَمُعاضِدي
- ٢٤فَرَأَوا جَميلَ العَفوِ ضَعفاً بَعدَ ماكَفَروا جَميلَ الطَولِ كُفرَ الجاحِدِ
- ٢٥فَهُناكَ أَمضَيتُ الهَوانَ مُشَمِّراًفيهِم وَلَم أَكذِب بِقَولٍ زائِدِ
- ٢٦فَوَسَمتُ أَوجُهَهُم سِماتٍ ذَلَّلَتأَعناقَهُم لِلخَلقِ بَعدَ قَلائِدِ
- ٢٧وَأَبَنتُ نوكَهُمُ بِقَولٍ صادِقٍفي نَثرِ مَنثورٍ وَنَظمِ قَصائِدِ
- ٢٨وَجَعَلتُهُم ضُحَكَ المَجالِسِ دَهرَهُموَتَنَزُّهاً لِمُفَجَّعٍ وَلِسامِدِ
- ٢٩فَإِذا رَأَوني مُقبِلاً أَبصَرتُهُمسُفعَ الوُجوهِ بَليغُهُم كَالجامِدِ
- ٣٠وَإِذا تَقَلَّبتُ اِدَّرَوا بِشَناعَةٍمَرذولَةٍ عِندَ اللَبيبِ الناقِدِ
- ٣١كُلٌّ يَوَدُّ لِيَ الرَدى لَو نالَهُبِالأُمِّ يَفقِدُ شَخصَها وَالوالِدِ
- ٣٢وَاللَهُ أَنصَرُ لِلمُسالِمِ ذي الحِجىوَاللَهُ أَخذَلُ لِلمُسيءِ العانِدِ
- ٣٣قَد قُلتَ لَو قُبِلَ المَقالُ أَلا اِحذَروالَيثاً يُقَضقِضُكُم بِأَعبَلِ ساعِدِ
- ٣٤فَمَضَوا عَلى غِلِّ الصُدورِ فَغودِروامِثلَ الهَشيمِ لِخابِطٍ وَلِصائِدِ
- ٣٥إِن كُنتَ تُنكِرُ ما أَقولُ فَجارِهِمتَعرِف خَزايَتَهُم بِيَومِ واحِدِ
- ٣٦إِنَّ الكَريمَ إِذا رَأى ذا خِسَّةٍصَدَفَ المَوَدَّةَ عَنهُ صَدفَ الطارِدِ
- ٣٧لا تَعدُوَن أَهلَ المَوَدَّةِ وَالتُقىتَظفَر بِخَيرِ مُؤازِرٍ وَمُعاقِدِ