ما للفؤاد ماله
التطيلي الأعمىأندلسيالموشحرومانسيةالراء
حجم الخط
- ما للفؤادِ مالَهْ لم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ
- عن رشا أحورْ لما رأى ذلَّ العبيد
- تاهَ واسْتَكْبَرْ أساءَ بي صنيعاً
- وما عرفتُ ذنبي ولم أجد شفيعاً
- إليه غيرَ حَبي يا شادناً قريعاً
- احللْ كناسَ قلبي فإن تكنْ مُطيعاً
- مستأنساً بقربي فالموت لا مَحَالَهْ
- يَعْذُبُ لي عند الورودْ وهو بي أجدرْ
- لا سيما الحسودْ سعيَهُ نُبصِرْ
- هيهاتَ تستمالُ أو يُعْتَدى عليها
- ودونها تصالُ منْ سِحْرِ مقلتيها
- وقد مشى الجمالُ حتى انتهى إليها
- وصُفّتْ الحجالُ منها ما لديها
- ونَمت الغلالهْ بفالكٍ من النهود
- فلن يَستَتِرْ إذا انثنى غصنُ البرود
- في نَقَا المِئْزَر لله أي دنيا
- بقرب من أُحِبْ كمثل عهد يحيى
- وللنوالِ سُحْب يُسقي العُفَاةَ سفيا
- فما يخافُ جدب الأروعُ المحيَّا
- يلقاك منه نَدْب كالطَّوْدِ في جَلاَلهْ
- كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْ كالمحيَّا مَنظَرْ
- كالروضِ يُهدي منْ بعيد نَشرَهُ الأعْطَر
- يا أيها السّرِي من أشْرفِ القضاة
- قد حلَّكَ العلي بالحلم والأناةْ
- فكم فت علي وأنت في الحياة
- فجدُّك القسري مقابل العداة
- يُنْمى إلى سُلالَهْ قد ورثوا عن الجدودْ
- شَرَفَ المفخرْ همُ الدراري في السعود
- بلْ همُ أفخرْ وظبيةٍ تَهَابُ
- ضراغمَ العرينِ وحولها الشبابُ
- والطيبُ في كمينِ إذا دَعَتْ تُجَابُ
- من شِدَّةٍ ولينِ فقلتُ حين غابوا
- عنها وخلّفونِ فُمَّيْكِ يا غَزالَهْ
- بها دِمَا منَ الأسود كيف تَغْدُرْ
- إذا بدا فَخْرُ الجنود وخَدُّهُ أسمر