قصائد

غزال من الأتراك واصلني سرا

العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١غَزال مِن الأَتراك واصلني سراوَناوَلَني مِن عَذب ريقته خَمرا
  2. ٢منير المحيا كُلَّما رمت قبلةحَباني بِخَديه وَشامته الخَضرا
  3. ٣يلاحظني شَزراً بِعَين صَحيحةوَيَغمزني مِنهُ بِمقلته الأُخرى
  4. ٤لَهُ اللَه مِن ظَبي غَرير إِذا انثَنىحَكى قَده الخَطي وَالصعدة السمرا
  5. ٥صَحيح فُؤاد غَير أَن جُفونهمراض بِلا سَقم وَأَحداقه سكرى
  6. ٦أوسده مني اليَمين لأَنَّهُحَبيب إِذا ما نامَ وَسدني اليُسرى
  7. ٧وَصارَ يُعاطيني المدامة مِن فَمأَرى كُل عَذب بَعدَ قرقفها مرا
  8. ٨بِهِ قَد ثَوى ماء الحَياة وَما دَرىباسكندر الماضي وَلا عرف الخَضرا
  9. ٩وَبت أَضم الغُصن وَهوَ مُهفهفوَألثم وَرداً وَهوَ مِن وَجنة حمرا
  10. ١٠يُضاجعني خَداً لِخَد وَمُقلَتيتَصُب عَلى الخَدين مِن فَرحَتي نَثرا
  11. ١١مُعاتبة راقَت لِرقة طَبعهوَلَيلة أنس لا رَأيت لَها فَجرا
  12. ١٢وَلَما تَعانَقنا وَغابَ حَسودناوَأسبل صبغ اللَيل مِن فَوقِنا سترا
  13. ١٣غَفا طَرفه سَهواً وَلَم يَغف ناظِريوَلا مُقلَتي الوسنى وَلا كَبدي أخرى
  14. ١٤إِلى أَن رَأيت الصُبح مد عَمودهوَعارضه مِن فَوق رايته الشقرا
  15. ١٥هُناكَ جَلَسنا لِلوَداع عَلى غَضىفَفارقتهُ كُرهاً وَفارقَني ذُعرا
  16. ١٦هُوَ الدَهر لا يبقي خَليلاً لخلهوَيرهقه مِن بَعد راحته عسرا
  17. ١٧وَما فَاتَني شيء إِذا شمت أَسعَداًعَلى دسته الأَعلى وَغرته الغرا
  18. ١٨هُوَ الأَحمَدي الأَلمعي وَسَيدتَسلسل مِن طه وَفاطمة الزَهرا
  19. ١٩نَدى كَفه لِلهاشميين ينتَميوَهمته الكُبرى إِلى مضر الحمرا
  20. ٢٠أصول لَها الأَفلاك تَخضع سجداًوَتعرفها الأَملاك فَوقَ السما طرا
  21. ٢١لَقَد أَخروا الدُنيا وَأُخراهم صفتفَلا كانَت الدُنيا إِذا تمت الأُخرى
  22. ٢٢هُوَ الحبر علماً بَل هُوَ البحر نائِلاًفَلا بدع مِن حبر يمد لَنا بَحرا
  23. ٢٣بِهِ شد مِن أزر الوزارة ساعدفَما ضعفت رَأساً وَلا عدمت نَصرا
  24. ٢٤كَتائبه تغني المُلوك عَن الظباإِذا ما جَرَت في الحَرب كانَت هِيَ الأجرا
  25. ٢٥وَإمضاؤه أَمضى مِن السَيف مصلتاًإِذا ما بَدَت مِن فَوق إمضائه الطفرا
  26. ٢٦مجيد إِذا أَلقى عَلى الطرس لَفظهيَمج عَلى القرطاس مِن فمه تبرا
  27. ٢٧وَإِن مَد كَفاً بِاليراعة ألبستيَراعته القرطاس مِن نفثها سحرا
  28. ٢٨يُقرطنا مِن لَفظه العَذب جَوهَراوَيمنحنا مِن بَحر راحته درا
  29. ٢٩يعلمه العرفان حَد مكرموَوالده الكرار علمه الكرا
  30. ٣٠بِيمنى يَديه اليمن أَصبَح مغدقاًوَأخصب غُصن اليُسر في يَدِه اليُسرى
  31. ٣١وَكَيفَ يَفوت الجود شَخص جُدودهيَجودون بِالأَرواح إِن وَجَدوا عُسرا
  32. ٣٢صُدور الوَرى مالي إِذا رُمت مَدحكمفَإِن عَلى أَهل المَديح لي الصَدرا
  33. ٣٣وَأَما أُعاني صنعة الشعر مِنكُميُخيل لي أَني رَكبت عَلى الشعرى
  34. ٣٤وإن رمت إدراج المَعاني لِوصفِكُمنَثَرت لآلي النَظم مِن قَلَمي نَثرا
  35. ٣٥بِكُم آل فَخر طلت باعاً عَلى الوَرىوَزدت بعبد اللَه وَالدكم فَخرا
  36. ٣٦خُذوا مِن فَمي بكراً عَروساً لأنكُمكِرام وَأكفاء لهاتيكُم العذرا
  37. ٣٧محجبة عَن غَيركم طالَ صَدهافَما رَفعت رَأساً وَلا كَشفت سترا
  38. ٣٨أَتت تَتَخطى تَحتَ ثَوب مرفرفوَما طَلَبت إِلا رضاكُم لَها مهرا
  39. ٣٩وَجئت بِها أَقضي حُقوق مَودةوَلا أسأل الأَشراف مِن غَيرِها أَجرا
  40. ٤٠أَأَخشى ابن عبد اللَه دَهراً وَإنَّنيجَعلتكما في كُل حادِثة ذُخرا
  41. ٤١تَهن بِهَذا العيد لَقيت خَيرهوَجوزيت عَما صمت مِن قَبله أَجرا
  42. ٤٢فَقَد صمت مَشكوراً وَأَفطَرت طايعاًوَأَحسَنت يا ابن المُصطفى الصَوم وَالفطرا
  43. ٤٣وتِلكَ سَجايا الطيبين وَفتيةبِتنزيله الرَحمَن طهرهم طهرا
  44. ٤٤فَلا زالَت الأَعياد تَأتي وَتَنقَضيوَتَأتي بِخَير دائِماً أَبَداً تَتَرى
  45. ٤٥عَلَيك وَيسري من نداك عَلى الوَرىفَقَد أَصبَحوا في قَيد إِحسانكُم أسرى