لأحمد بهجه كالقمر الزاهر
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالموشحمدحالدال
- ١لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد
- ٢علاؤُها يسبى بنورِه الباهر كل سنا مجدِ
- ٣في عالم القُدس قدِّسَ علياهُ ففاقَ في الحمد
- ٤بالبدر والشمس يزرى محيّاهُ فجلَّ عن ندّ
- ٥للجنّ والإنس أرسلَهُ اللَه يهدي إليَ الرشد
- ٦أذلّ بالحجّه وأمرهِ القاهر من خان في العهد
- ٧بالشرقِ والغربِ ثناؤهُ العاطر أندى من الندّ
- ٨يا خيرَ مرسولِ من خيرةِ الخلقِ أذاني البعدُ
- ٩إليكَ يا سؤلي قد قادني شوفي فكم أرى أشدو
- ١٠بصَوتِ مخبولِ حكى غِنا وُرقِ هيّجَها الوجدُ
- ١١غرقتُ في لجّه وليس لي ناصر على جوى البعد
- ١٢إلاك يا حسبي وأدمع الناظر تنهَلُّ في الخدّ
- ١٣إن عافني ذنبي عن ذلك المغنى فليسَ لي حولُ
- ١٤وكيفَ بالقرب للهائم المضنى وبيننا سبلُ
- ١٥تذيبُ بالكَربِ حسما ذوى حزنا وشفه الخبلُ
- ١٦إليكمُ وجّه وجهاً غدا حائر والدمعُ في الخد
- ١٧ينهَلُّ كالسحب وزفرةً الخاطر تُلهَبُ بالوقد
- ١٨يا سامعَ النجوى إليك أوصابي تشكو بأوحالي
- ١٩تركتني نضوا ألوذُ بالباب مقَسَّمَ البالِ
- ٢٠إن كان بالبلوى لطولِ إغباني أسأتمُ حالي
- ٢١فتلكم رجّه بها أرى خاسِر إن لم تكن رفدى
- ٢٢أعوذُ بالحب من أمركَ الآمر بالبعد للعَبد
- ٢٣بحبِّ من تحدى لقَبره النجب السيد الطاهِر
- ٢٤هم دائماً وجدا يأيّها الصب وعد عن خاطر
- ٢٥من قال إذ أودى بقلبه الحب قولا غدا سائر
- ٢٦بدائع البهجة ونزهةُ الناظر وجنة الخلد
- ٢٧وبغية القلب وراحة الخاطر في ذاك الخدّ