عطاؤكم للضاربين رقابكم
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالراء
حجم الخط
- عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ
- أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُناإِذا ما قَسَمتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
- وَثَديكُمُ الأَدنى إِذا ما سَأَلتُمُوَنُلقى بِثَدىٍ حينَ نَسألُ باسِرِ
- وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُأُخِذنا بِهِ مِن قَبلِ ناهٍ وَآمِرِ
- وان جاءَكُم مِنّا غَريبٌ بأَرضِكُملَويتم لَهُ يَوماً جُنوبَ المَناخِرِ
- فَهَل يَفعَلُ الأَعداءُ إِلّا كَفِعلِكُمهَوانَ السَراةِ واِبتِغاءَ العَواثِرِ
- وَغَيَّرَ نَفسي عَنكُم ما فَعَلتُمُوَذِكرُ هَوانٍ مِنكمُ مُتَظاهِرِ
- جَفاؤكمُ مَن عالجَ الحَربَ عَنكمُوَاعداؤكم مِن بين جابٍ وَعاشِرِ
- فَلا تَسأَلوني عَن هَوايَ وَودِّكُموَقل في فُؤادٍ قَد تَوجَّهَ نافِرِ